علميا.. عدد مرات ارتياد المرحاض باليوم قد يسبب لك الأمراض
تاريخ النشر: 18th, July 2024 GMT
دراسة سابقة توصّلت إلى وجود علاقة بين الإمساك والتهابات معيّنة، وبين الإسهال وأمراض تنكسية عصبية.
توصّلت دراسة جديدة، إلى أنّ ارتياد المرحاض مرات عدة خلال اليوم له تأثيرات صحية كبيرة على المدى البعيد، مشيرةً إلى ضرورة ارتياد المرحاض لقضاء هذه الحاجة مرة إلى مرتين خلال اليوم، وذلك استناداً إلى معطيات علمية.
وكانت دراسات سابقة توصّلت إلى وجود علاقة بين الإمساك والتهابات معيّنة، وبين الإسهال وأمراض تنكسية عصبية.
ولكن بما أن هذه الملاحظات تمّت على مرضى، فمن الصعب تحديد ما إذا كان ارتياد المرحاض بشكل غير منتظم سبباً أو نتيجة لهذه الأمراض.
وأمل المعدّ الرئيسي للدراسة الجديدة المنشورة في مجلة "سيل ريبورتس ميديسن" شون غيبونز أن "تجعل هذه الدراسة العاملين في مجال الصحي يتنبّهون إلى المخاطر التي قد يحملها التبرز غير المنتظم".
وأشار في حديث إلى وكالة "فرانس برس" إلى أنّ الأطباء يعتبرون في كثير من الأحيان، أنّ عدم انتظام حركة الأمعاء هو مجرّد "حالة مزعجة".
وجمع غيبونز وفريقه بيانات سريرية وأخرى مرتبطة بأنماط حياة 1400 شخص بالغ صحّتهم سليمة، ومن بين هذه البيانات نتائج فحوص دم ومعلومات وراثية وميكروبيوم معوي خاص بهم.
4 مجموعات.. ما بين الإمساك والإسهال
وأبلغ المشاركون أنفسهم عن عدد المرات التي ارتادوا فيها المرحاض، وبناءً على ذلك صُنّفوا إلى أربع مجموعات: الإمساك (مرة إلى مرتين في الأسبوع)، كسل طبيعي (ثلاث إلى ست مرات في الأسبوع)، نشاط مفرط طبيعي (مرة إلى ثلاث مرات في اليوم)، إسهال.
وعندما يبقى البراز في الأمعاء لفترة طويلة جداً، تستنزف الميكروبات الألياف الموجودة وتبدأ في تخمير البروتينات وإنتاج السموم.
وقال غيبونز: "توصّلنا إلى وجود كمية مرتفعة من هذه السموم في الدورة الدموية حتى لدى الأشخاص السليمين الذين يعانون من الإمساك".
وفي حالة الإسهال، وجد الباحثون مؤشرات كيميائية تشير إلى التهاب وتلف في الكبد. وفي هذه الحالة، يفرز الجسم حمض الصفراء بكميات زائدة.
فاكهة وخضروات
وبيّنت الدراسة أنّ الأشخاص الذين يتبرزون مرة أو مرتين يومياً لديهم كميات أعلى من البكتيريا المعوية المفيدة. وتتولّى البكتيريا المعروفة بالبكتيريا اللاهوائية تخمير الألياف.
ومن الناحية الديموغرافية، يميل الشباب والنساء والأشخاص ذوو مؤشر كتلة الجسم المنخفض إلى التبرّز مرات محدودة.
وذكر الباحث أنّ الاختلافات الهرمونية والعصبية بين الرجال والنساء قد تُفسّر جزئياً هذه الاختلافات، فضلاً عن أنّ الرجال يتناولون عموما كميات طعام أكثر من النساء.
شرب المياه وممارسة الرياضة
ومن خلال الجمع بين المعلومات البيولوجية ومعلومات عن أنماط الحياة، سعى الباحثون أيضاً إلى تحديد عادات المشاركين الذين بدوا بصحة جيدة أكثر.
وقال غيبونز :"إن تناول كميات إضافية من الفاكهة والخضر هو أبرز مؤشر رصدناه"، بالإضافة إلى شرب كميات كبيرة من الماء وممارسة الرياضة بانتظام.
ورأى أنّ الخطوة التالية يمكن أن تتمثل في إجراء تجربة سريرية لمراقبة حركة أمعاء عدد كبير من الأشخاص، ثم متابعتها لمدة طويلة بهدف مراقبة أي تطوّر محتمل للأمراض.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الثلاثاء المرحاض مجلة
إقرأ أيضاً:
تصعيد إسرائيلي دموي يستهدف المدنيين في رفح وخان يونس باليوم 17 من الحرب
تعيش مدينة رفح، المتواجدة جنوبي قطاع غزة المحاصر، على إيقاع قصف جوي دموي ومدفعي، استهل به جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الـ17 من استئناف حرب الإبادة على كامل قطاع غزة، في انتهاك متواصل للقانون الدولي وكافة المواثيق المرتبطة بحقوق الإنسان، وأمام مرأى العالم.
ونفّذ الاحتلال الإسرائيلي، أيضا، عملية نسف لمبان شمال غربي المدينة؛ كما استشهد في الساعات الأولى من اليوم الخميس، 8 مواطنين، فيما أصيب آخرون، جراء استهداف قوات الاحتلال الاسرائيلي، لمنزل وخيام نازحين غرب خان ويونس جنوب قطاع غزة المحاصر.
وكان قد استشهد، قبلهم، مواطن آخر رفقة زوجته وثلاثة من أبنائه، فيما أصيب آخرون، في قصف للاحتلال الإسرائيلي على خان يونس جنوب قطاع غزة.
أخوكم موسى من #رفح_تباد #Rafah
آللهم بلغت القلوب الحناجر وضاقت بهم الأرض بما رحبت
آللهم افرغ علي أهل غزة صبرا وثبت أقدامهم وانصرهم علي القوم الكافرين وامددهم بجنودا من عندك،اربط على قلوبهم. أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف عاجلا غير آجلا
آللهم أمين يارب العالمين
حسبنا الله ونعم الوكيل pic.twitter.com/4wTJfSTosL — .رفقا. (@rfqa7) April 2, 2025
وفي الضفة الغربية المحتلة، أفادت عدد من المصادر الإعلامية المحلّية، أنّ قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي قد اقحمت مدينة بيت لحم جنوبي الضفة وبلدة بيت فوريك شرق نابلس شمالي الضفة.
وتداول عدد متسارع من رواد مختلف مواقع التواص الاجتماعي، من غزة ومدينة رفح وغيرهم من المدن الفلسطينية التي تعيش، قسرا، عدوانا متواصلة يشنّه الاحتلال الاسرائيلي، جُملة من الصور ومقاطع الفيديو، توثّق بالصوت والصورة، مشاهد مُروعة لما يعايشونه.
إلى ذلك، تفاعل رواد التواصل الاجتماعي، عبر العالم، مع المشاهد المؤلمة الآتية من قلب القطاع المحاصر، عبر إعادة تداولها مع كتابة عبارات تضامنية، مرفقة بعدد من الوسوم من بينها: رفح تباد، وأنقذوا رفح.
قامت القيامة في رفح???? pic.twitter.com/gjU8fMfjYA — H A Z E M ???????? (@Z_o_m_a_a11) April 3, 2025
يارب برداً و سلاماً على بلادٍ لم تعش السلام يوماً ????
تم احتلال رفح الفلسطينية بالكامل قبل قليل .. وحسبنا الله ونعم الوكيل#رفح_تباد pic.twitter.com/WjYMoJptmg — Mahmoud shehab (✸,✸) (@shehab385156) April 3, 2025 ????????????????️
The targeting of displaced persons’ tents in the city of Khan Yunis, southern Gaza Strip????#غزة_الآن #فلسطين #غزة_تحت_القصف #رفح_تباد#Palestine #Gaza #GazaHolocaust #GazaGenocide #zelena #IsraelTerroristState pic.twitter.com/TbrDRVVD5A — ➷ ???????????????????????????????? ♡فلسطين قضيتي???????????????? (@msmousavi110) April 3, 2025 من يرى أحداث أهلنا في رفح و غزة كائن من يكون سوف يغضب
اللهم انصرهم اللهم انصرهم اللهم دمر عدوهم وعدوك اللهم انزل عليهم السكينه وارحمهم
يا الله
اللهم انصر اخواننا المسلمين في كل مكان ????#رفح_تباد #درعا #سوريا #غزة_تحت_القصف#الاحتلال_الإسرائيلي #إسرائيل pic.twitter.com/hCAeC8OGe0 — ???????????????????????? (@Mosbah____) April 3, 2025
وفي السياق نفسه، أعلنت مصادر طبية، الأربعاء، عن ارتفاع حصيلة شهداء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 50,423 شهيدا، والإصابات إلى 114,638، منذ 7 تشرين الأول/ اكتوبر 2023.
وفي اليوم الـ16 من استئناف حرب الإبادة على غزة، أغلقت جميع مخابز جنوب القطاع المحاصر أبوابها، وذلك جرّاء نفاد الوقود وكافة المواد الأساسية اللازمة لعملها، وسط تحذيرات من دخول القطاع مرحلة جديدة من المجاعة.
ووصفت الأمم المتحدة ادعاء دولة الاحتلال الإسرائيلي بوجود مساعدات كافية بالسخيف، وقالت إن: "إسرائيل تستخدم الغذاء سلاحا". فيما أفادت عدد من التقارير الطبية المُتفرّقة بسقوط 21 شهيدا جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي غزة، منذ فجر الثلاثاء.
ويصعد الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة منذ استئناف الحرب في 18 آذار/ مارس الماضي، ما أسفر عن استشهاد أكثر من ألف فلسطيني بينهم أطفال ونساء، بحسب وزارة الصحة في القطاع.