«حماة الوطن»: المصريون في الخارج سفراء لوطنهم ويدعمون اقتصاده
تاريخ النشر: 18th, July 2024 GMT
قال علاء زياد، مساعد الأمين العام لحزب حماة الوطن لشؤون المصريين بالخارج، إن المصريين في الخارج يلعبون دورًا حيويًا في تعزيز صورة مصر الدولية ودعم اقتصادها.
الحوار الوطنيوأضاف أن الدولة المصرية تدرك أهمية هذا الدور، وتعمل جاهدة على تقديم الدعم اللازم لهم من خلال مبادرات تهدف إلى تقوية الروابط بين المصريين المغتربين ووطنهم الأم، وإشراكهم في الحوار الوطني.
وأشار «زياد» في تصريحات لـ«الوطن» إلى أن الدولة تعزز دور السفارات والقنصليات المصرية في تقديم خدمات متنوعة للمصريين في الخارج، كما أنشأت وزارة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج لتعنى بشؤونهم وتطلق برامج ومبادرات للحفاظ على الهوية المصرية وتقديم الدعم اللازم.
المشاركة السياسيةوذكر زياد مبادرات بارزة مثل «اتكلم عربي لتعليم اللغة العربية للأطفال المصريين في الخارج، و«صوتك لمصر بكرة» التي تشجع على المشاركة السياسية، ما يعزز ارتباطهم بوطنهم ومشاركتهم في صنع القرارات الوطنية.
وأكد أهمية إشراك المصريين في الخارج في الحوار الوطني عبر المنتديات والمؤتمرات لتبادل الأفكار والمقترحات حول القضايا الوطنية، مشيرًا إلى التحديات والفرص المستقبلية لتحسين التواصل وتوفير المزيد من الفرص التعليمية والاقتصادية للمصريين في الخارج.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المشاركة السياسية الحوار الوطني حماة الوطن المصريين في الخارج فی الخارج
إقرأ أيضاً:
مصر القومي: احتشاد المصريين عقب صلاة العيد يعبر عن وحدة الصف الوطني
قال المستشار مايكل روفائيل، نائب رئيس حزب مصر القومي، إن احتشاد المصريين عقب صلاة العيد رفضاً للتهجير، رسالة واضحة المعالم للدول المعادية للسلام، دون مزايدة من الكيانات الإرهابية، يعبر عن وحدة الصف الوطني.
وأكد أن المصريين عبروا عن رفضهم القاطع لأي خطوات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين، كما أن الاحتشاد تعبير واضح عن دعم الشعب لقيادته السياسية التي لطالما دافعت عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، كما أكدت على أهمية الوقوف في وجه المحاولات التي تصب في مصالح الدول المعادية للسلام.
وأشار روفائيل، إلى أن القضية الفلسطينية بالنسبة لمصر ستظل وتظل في مقدمة القضايا الاولية لمصر، وخروج المصريين للدلالة على رفضهم لأي مفاوضات أو تسويات تتضمن تنازلات أمام ضغوط إرهابية أو تدخلات خارجية تسعى لتغيير واقع القضية الفلسطينية بالقوة أو الخداع، وأن رسالتهم تمتد لتكون تحذيرا لكل من يحاول استغلال الأزمة لتحقيق أهدافه السياسية والإقليمية على حساب استقرار المنطقة.
وأكد روفائيل، أن موقف مصر التاريخي، الذي يجمع بين الدعوة للسلام والدعم الثابت للقضية الفلسطينية، لن يتغير مهما تغيرت الظروف، مشيرا إلى أن الوحدة الوطنية والمسؤولية التاريخية هما السلاح الأقوى في مواجهة أي محاولات لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
واختتم، انه في ظل هذه التحركات الشعبية، تبقى مصر على خط الدفاع الأول عن العدالة وحقوق الشعوب، رافضةً أي محاولات لفرض حلول قسرية أو التنازل أمام ضغوط خارجية تهدف إلى تحقيق مكاسب مؤقتة على حساب مستقبل الشعوب وحقوقهم المشروعة.