معالي العسعوسي: «صناع الأمل» منحتنا فرصة تغيير حياة الملايين
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
دبي (الاتحاد)
«العطاء هو أعلى مراتب السعادة، وكل التضحيات الشخصية تهون في سبيل صناعة الأمل.. تغيير حياة الناس إلى الأفضل هو الدافع الذي يجعلنا نتحمل الصعاب ونتخطى جميع التحديات».. هكذا تكثف الكويتية معالي العسعوسي مفهومها عن العطاء والعمل الخيري والإنساني، وهي تستهل حديثها عن فوزها بجائزة «صناع الأمل» في عام 2017، معتبرة أن تكريمها من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، منحها قدرة غير محدودة على التوسع في مشاريعها الإنسانية خاصة في الجمهورية اليمنية، والمساهمة في تغيير حياة ملايين البشر.
تعود معالي العسعوسي بذاكرتها إلى الدورة الأولى من مبادرة «صناع الأمل»، وتؤكد أن فكرة الجائزة بحد ذاتها، أسهمت في تغيير حياتها ونظرتها إلى طبيعة العمل التطوعي والإنساني، حيث تعرفت على قصص ملهمة كثيرة في العالم العربي وتقول: «لم نكن نعلم أو نتوقع وجود هذا العطاء الصامت، غير المحدود وبلا أي مقابل، ومن دون تفرقة بين عرق ودين لون، وهذا كله عرفناه بفضل الجائزة، ولن أنسى المفاجأة السارة عندما توج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في الحفل الختامي خمسة صناع أمل بلقب (صانع الأمل الأول)».
بعد فوزها بجائزة «صناع الأمل» في الدورة الأولى 2017 والتي استقطبت 65 ألف ترشيح، انتقلت معالي العسعوسي، حسب قولها، إلى آفاق جديدة في الطموح وآليات العمل، حيث سلط الفوز بالجائزة الضوء على طبيعة مشاريعها وجهود فريق عملها، ما مكنها بعد سنوات معدودة من مضاعفة برامجها ومبادراتها عشر مرات، من خلال الدعم الهائل الذي تلقته بعد الفوز والتعريف بمجالات عملها على أوسع نطاق، وتشعر معالي العسعوسي بسعادة خاصة عندما تتحدث عن اعتماد قصتها في منهاج وزارة التربية في دولة الكويت للصف الرابع الابتدائي في درس «اصنع معروفاً»، باعتبارها أول كويتية تعمل في المجال الإنساني يتم وضع قصتها في المنهاج الرسمي لوزارة التربية الكويتية.
بين عامي 2007 و2017، أشياء كثيرة تغيرت في حياة معالي العسعوسي، وفي نظرتها إلى العالم كما تقول، ففي عام 2007 سافرت إلى اليمن في مهمة عمل، لكنها قررت البقاء هناك والتفرغ للعمل الإنساني وصناعة الأمل، فأسست مبادرة «تمكين» من أجل تحسين نوعية الحياة والارتقاء بالمستوى المعيشي للفقراء، كما دعمت تأسيس مشاريع تنموية غير ربحية، ثم انضمت إلى جمعية «العون المباشر» الكويتية لتدير عمليات الجمعية الإغاثية والتنموية في اليمن.
35 مشروعاً
نفذت معالي العسعوسي 35 مشروعاً مائياً، كما نظمت 50 حملة إغاثية، ووفرت 750 منحة بناء، وأكثر من 600 منحة دراسية، وساهمت في تمكين أكثر من 1000 أسرة اقتصادياً، كما ساهمت في إجراء أكثر من 16 ألف عملية جراحية لمكافحة العمى، إضافة إلى تأهيل 40 مركزاً صحياً.
الأثر الإيجابي
اليوم وفيما تواصل مبادرة «صناع الأمل» تلقي طلبات الترشيح لدورتها الرابعة لعام 2023، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في 12 يونيو الماضي، تؤكد العسعوسي، أن أعداد المستفيدين اليمنيين من مشاريعها في ارتفاع متزايد، وأنها وفريق عملها، تحولوا إلى موجهين ومرشدين لآخرين في العمل التطوعي، وأنه بفضل الأثر الإيجابي لجائزة صناع الأمل، تقوم الآن بتدريب وتأهيل العاملين في المجال الإنساني وجمعيات النفع العام في دول عدة، مثل اليمن والعراق وسوريا وفلسطين وليبيا وتونس، وقد أنشأت موقعاً خاصاً لتسهيل الحصول على أي استشارة في العمل الإنساني وكيفية تنفيذ المشاريع المستدامة.
لا تنسى معالي العسعوسي تكرار قولها وأكثر من مرة: «لست وحدي، وإلا لما استطعت الوصول إلى ملايين المستفيدين في اليمن.. لدي فريق كبير من المتطوعين والداعمين والعاملين بصمت ونكران للذات»، مشيرة إلى أن سباق العطاء لا نهاية له، وأن مشاهدة إنسان يستعيد بصره، أو يجد الماء الصالح للشرب وفرصة للعمل والدراسة هي الدافع الأساسي، وفق تعبيرها، لمواصلة العمل الإنساني وخوض تحديات جديدة.
تدعو معالي العسعوسي إلى المشاركة الكثيفة في الدورة الرابعة من «صناع الأمل» التي تنضوي تحت مظلة مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، وتقول لكل صاحب مبادرة إنسانية: «لا تتردد في الترشح.. التردد يحرمنا من معرفة قصص عطاء جميلة ملهمة، فكل مشارك هو فائز.. العطاء يعلمنا أشياء كثيرة، ويمنحنا فرصة لا تقدر بثمن للتعرف على أنفسنا..».
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
بيان صادر عن القطاع الشبابي لحزب جبهة العمل الإسلامي
#سواليف
يستنكر القطاع الشبابي لحزب جبهة #العمل_الإسلامي #إعتقال #المهندس_محمد_جمال_حوامدة عضو الهيئة العليا للقطاع ، حيث جرى اعتقاله أثناء زيارته لأحد المعتقلين.
إننا إذ نستنكر هذا الإعتقال فإننا نستنكر توقيته في ظل حرب الإبادة الجماعية على غزة وبعد تجدد العدوان ودون مراعاة لأيام العيد المبارك.
إن هذا النهج التعسفي بتسليط قانون الجرائم الإلكترونية القمعي ضد قيادات شبابية أردنية لن يفلح بكسرهم أبداً، وإن هذا هو الإعتقال الثاني للقيادي الشاب محمد حوامدة خلال معركة طوفان الأقصى في محاولة للتضييق عليه.
مقالات ذات صلة نفوق عدد من المواشي بحادث سير في اربد 2025/04/02إن القطاع الشبابي يطالب بالإفراج فوراً عن جميع المعتقلين على خلفية مناصرة غزة والتعبير عن الرأي وجميع معتقلي دعم المقاومة دون استثناء.
2-4-2025م