استهدف "حزب الله" المقاومة الإسلامية في لبنان، مستعمرتي "ساعر" و "غشر هازيف" بعشرات صواريخ الكاتيوشا.

 

وقال حزب الله في بيانه: دعمًا للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزّة وإسنادًا لمقاومته الباسلة ‌‌‏والشريفة، نفّذت المقاومة الإسلامية عددًا من العمليات ضد مواقع وانتشار جيش العدو الإسرائيلي عند الحدود اللبنانية الفلسطينية بتاريخ الأربعاء 17-07-2024، وفقًا للآتي: 

 

حزب الله يطلق عشرات الصواريخ على الشمال بمناطق سكنية عاجل .

. حزب الله: قصفنا كريات شمونة بعشرات الصواريخ وحققنا إصابات مباشرة

تم استهداف مستعمرتي "ساعر" و "غشر هازيف" بعشرات صواريخ الكاتيوشا، وذلك في إطار الرد ‏على ‌‏اعتداءات العدو الإسرائيلي على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة واستهداف المدنيين ‏وخصوصاً المجزرة المروعة في بلدة أم التوت وسقوط ثلاثة شهداء أطفال .

 

الدعم الانساني في غزة يقترب من الانهيار التام

وفي وقت سابق، حذّر الأمين العام للأمم المتحدة  أنطونيو جوتيريش من أن "نظام الدعم الإنساني في غزة يقترب من الانهيار التام"، مع تواصل العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ أكثر من 9 أشهر،  وفقا ل" وفا".

جاء ذلك في كلمة الأمين العام التي أدلى بها نيابة عنه رئيس ديوانه كورتيناي راتراي، أمام اجتماع عقده مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، حول الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية،  برئاسة وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف.

وأكد غوتيريش عدم وجود أي شيء يبرر ""العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني"، مشيرا إلى أن ما يقرب من نصف مليون شخص يواجهون مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي الحاد والأمراض المعدية آخذة في الارتفاع، وسط "تحديات شديدة ومخاطر مميتة" يواجهها العاملون الإنسانيون التابعون للأمم المتحدة على الأرض.

وقال راتراي، نيابة عن الأمين العام، إن دخول المساعدات الإنسانية على نطاق واسع وتسليمها إلى جميع أنحاء غزة، أمر ضروري لبقاء ورفاه المدنيين، وأضاف: "آن الأوان منذ وقت طويل لتوفير بيئة تمكينية آمنة لعمليات إنسانية فعالة في غزة، بما يتماشى مع القانون الدولي الإنساني".

وبينما تتجه جميع الأنظار نحو غزة، قال الأمين العام على لسان رئيس ديوانه إن الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، تواجه "ظروفا محفوفة بالمخاطر".

وأشار إلى أن "أكثر من 550 فلسطينيا قتلوا منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر - من بينهم 138 طفلا - معظمهم على يد القوات الإسرائيلية". وبالإضافة إلى ذلك، فإن الإجراءات الإسرائيلية تقوّض السلطة الوطنية الفلسطينية، وتشل الاقتصاد الفلسطيني وتؤدي إلى انعدام الاستقرار وتسريع التوسع الاستيطاني بشكل كبير.

وقال إن "التطورات الأخيرة تغرز سكينا في قلب أي احتمال للتوصل إلى حل الدولتين. إن جغرافية الضفة الغربية المحتلة تتغير بشكل مطرد من خلال الخطوات الإدارية والقانونية الإسرائيلية"، مضيفا أن "إحدى هذه الخطوات هي نقل سلطات في الضفة الغربية المحتلة إلى نائب مدني في الإدارة المدنية الإسرائيلية"، وهو ما وصفه الأمين العام- في كلمته- بأنه "خطوة أخرى نحو بسط السيادة الإسرائيلية على هذه الأرض المحتلة".

وقال: "إذا تركت هذه التدابير دون معالجة، فإنها تهدد بالتسبب في أضرار لا يمكن إصلاحها".

وشدد الأمين العام على ضرورة تغيير المسار من خلال الوقف الفوري لكافة الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية ومحاسبة مرتكبي أعمال العنف.

وأكد أن "المستوطنات الإسرائيلية انتهاك صارخ للقانون الدولي وعقبة رئيسية أمام السلام"، مشددا على "ضرورة أن تضمن إسرائيل سلامة وأمن المواطنين الفلسطينيين".


 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حزب الله يستهدف مستعمرتي ساعر غشر هازيف بعشرات صواريخ الكاتيوشا الأمین العام حزب الله

إقرأ أيضاً:

الأمين العام لمنظمة لتعاون الإسلامي يؤكد أهمية خط سكة حديد دكار-بورتسودان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

رحب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، أمس الإثنين، بالمشاركين في الاجتماع الثاني لأصحاب المصلحة بشأن تنفيذ مشروع خط سكة الحديد دكار-بورتسودان.

وقد عُقد الاجتماع برئاسة جان إرنست نغاللي بيبي، وزير النقل بجمهورية الكاميرون التي تترأس الدورة الخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي. ورحب نغاللي في كلمته بالمشاركين، مذكرا بأهمية هذا الاجتماع الثاني الذي يأتي بعد الاجتماع الأول الذي عقد في عام 2009 بمقر الأمانة العامة للمنظمة في جدة.

وألقى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي كلمة في افتتاح الاجتماع شدد فيها على أهمية تعاون الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي واستعدادها لضمان نجاح هذا المشروع. ودعا المشاركين إلى مناقشة سبل مواجهة التحديات التي تعيق تنفيذ المشروع ووضع استراتيجيات للإسراع بتنفيذه.

وقد ضم الاجتماع مسؤولين كبارا من الدول المشاركة ومن منظمات تتماشى مصالحها الاستراتيجية مع التزام منظمة التعاون الإسلامي بتطوير اقتصادات دولها الأعضاء.

ويهدف مشروع خط سكة الحديد دكار-بورتسودان، الذي يمرّ بالعديد من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، إلى تعزيز التنمية الاقتصادية وتقليل تكاليف النقل والتأخير وتعزيز التكامل الاقتصادي والنمو المستدام في جميع أنحاء القارة الأفريقية.

مقالات مشابهة

  • الأمين الذي فدى الأمة ..إنا على العهد
  • د. الربيعة يلتقي الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر
  • الأمين العام لجامعة الدول العربية يدين الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا
  • وزارة الخارجية ترحب بتصريحات الأمين العام للأمم المتحدة
  • وزير الداخلية وممثل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان الموضوعات المشتركة
  • الأمين العام لمنظمة لتعاون الإسلامي يؤكد أهمية خط سكة حديد دكار-بورتسودان
  • الأمين العام للأمم المتحدة يحذر من موجة سفك الدماء والمجاعة في السودان والكونغو الديمقراطية
  • عبدالعزيز بن سعود يستقبل ممثل الأمين العام للأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث
  • الأمين العام للأمم المتحدة: وقف إطلاق النار في غزة "هش"
  • عاجل. الداخلية الفرنسية: حادث يستهدف القنصلية الروسية في مرسيليا ولا إصابات