مواصفات سيارة ماكلارين أرتورا سبايدر 2025.. أحدث إصدار بخصائص مذهلة
تاريخ النشر: 18th, July 2024 GMT
أعلنت شركة ماكلارين عن إطلاق أحدث سياراتها الهجينة، ماكلارين أرتورا سبايدر 2025، التي تعتبر واحدة من أسرع وأقوى السيارات في فئتها. تتميز السيارة بتحديثات جديدة تمامًا، مع ديناميكية هوائية فائقة، قوة كبيرة، ووزن خفيف. يمكنها التسارع من 0 إلى 100 كم/س في 3 ثوانٍ ومن 0 إلى 200 كم/س في 8.4 ثانية. فيما يلي تفاصيل مواصفات ومميزات سيارة ماكلارين أرتورا سبايدر 2025.
تتميز ماكلارين أرتورا سبايدر 2025 بمواصفات استثنائية تجعلها واحدة من أسرع السيارات في فئتها، وتشمل:
- الموديل: ماكلارين أرتورا سبايدر 2025
- سعة المحرك: 3 لترات توين توربو
- قوة المحرك: 605 حصان وعزم دوران يبلغ 585 نيوتن متر
- ناقل الحركة: أوتوماتيكي 8 سرعات SSG
- نظام الدفع: يحتوي على محرك كهربائي إضافي بقوة 95 حصان وعزم دوران 225 نيوتن متر
تتمتع ماكلارين أرتورا سبايدر 2025 بخصائص مذهلة تجعلها نموذجًا جديدًا في عالم السيارات الرياضية، ومنها:
- قوة مشتركة: المحركان معًا ينتجان قوة تصل إلى 690 حصان (700 حصان أوروبي PS) و720 نيوتن متر من عزم الدوران
- أداء التسارع: التسارع من 0 إلى 100 كم/س في 3 ثوانٍ، من 0 إلى 200 كم/س في 8.4 ثانية، ومن 0 إلى 300 كم/س في 21.6 ثانية
- السرعة القصوى: 330 كم/س
- الفرملة: التوقف من 100 كم/س إلى الصفر في 31 متر، ومن 200 كم/س إلى السكون في 124 متر
- المدى الكهربائي: باستخدام المحرك الكهربائي وحده، يمكنها السفر لمسافة تصل إلى 33 كيلومترًا
- العجلات: عجلات قياس 19 إنش في الأمام و20 إنش في الخلف
- نظام التهوية: فتحات تهوية في الجزء السفلي تمتد إلى قناة داخلية لتبريد الفرامل
- كشف السيارة: تتم عملية كشف السيارة في وقت 11 ثانية
- نظام الأمان: نظام الحفاظ على المسار، نظام قراءة الإشارات المرورية، ونظام مراقبة الحركة خلف السيارة
- الشحن اللاسلكي: يتوفر شاحن لاسلكي
- نظام الصوت: نظام صوتي من بَوْوَرز ووِلْكِنز لتوزيع الصوت بطريقة مناسبة للسيارة
- الشاشة الوسطية: شاشة تعمل باللمس بحجم 8 بوصات، تدعم نظامي Apple CarPlay وAndroid Auto، ومائلة نحو السائق
- الوزن: يبلغ وزن السيارة دون السوائل 1،457 كيلوغرامًا
هذه السيارة تمثل قفزة نوعية في تصميم السيارات الهجينة الرياضية، وتجمع بين الأداء العالي والتكنولوجيا المتقدمة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ماكلارين
إقرأ أيضاً:
خصائص مذهلة.. ماذا نعرف عن العنب وفوائده على صحة الإنسان؟
لا يُعد العنب مجرد وجبة خفيفة منخفضة السعرات، بل يمتلك خصائص صحية مذهلة، من بينها الوقاية من السرطان، دعم صحة القلب والدماغ، وتحسين جودة النوم، فضلًا عن إبطاء مظاهر الشيخوخة، حسب تقرير نشرته صحيفة "نيويورك بوست".
وأوضح التقرير أن هذه الفاكهة الغنية بالماء (بنسبة 81%) تحتوي على 62 سعرة حرارية فقط في الحصة الواحدة، مما يجعلها خيارًا مثاليًا للحفاظ على ترطيب الجسم وكبح الشهية.
وقال أخصائي التغذية في عيادة كليفلاند، أنتوني دي مارينو، إن "العنب رائع ليس فقط لأنه في متناول الجميع، بل لأنه متعدد الاستخدامات أيضًا. يمكن استخدامه في العديد من الأطباق والمناسبات المختلفة".
وأشار التقرير إلى أن العنب يحتوي على أكثر من 1600 مركب نباتي، العديد منها غني بمضادات الأكسدة. ولفت إلى أن "الأنثوسيانين، الذي يُكسب العنب الأحمر لونه، يساعد في مكافحة الجذور الحرة التي قد تُسبب تلف الخلايا وتؤدي إلى السرطان".
كما أضاف أن "قشرة وبذور العنب الأحمر غنية بالريسفيراترول، المعروف بقدرته على تقليل الالتهابات وخطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان".
وأكد التقرير أن دراسة نُشرت في "Nutrition Journal" أظهرت أن "البالغين الذين تناولوا من 150 إلى 450 غرامًا من العنب يوميًا لمدة أسبوعين شهدوا انخفاضًا في مؤشرات سرطان القولون".
وقال دي مارينو إن "العنب منخفض جدًا في الصوديوم"، مما يجعله ملائما للأنظمة الغذائية التي تهدف إلى خفض ضغط الدم.
وأوضح أن "العنب غني بالبوتاسيوم والبوليفينولات، وخاصةً الريسفيراترول، التي ثبتت فعاليتها في خفض ضغط الدم، وتقليل الكوليسترول الضار، وخفض خطر أمراض القلب".
وسلط التقرير الضوء على دراسة أجريت عام 2015، أظهرت أن "الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول والذين تناولوا ثلاثة أكواب من العنب الأحمر يوميًا لمدة 8 أسابيع، انخفضت لديهم مستويات الكوليسترول الكلي والضار".
وأشار دي مارينو إلى دور العنب في تحسين التمثيل الغذائ، قائلا: "أشرح الأمر دائما كما لو كانس شوارع. يدخل العنب إلى مجرى الدم ويحمل كل الكوليسترول من الجسم إلى الكبد حيث تتم معالجته".
وأضاف التقرير أن دراسات عدة أظهرت أن العنب يعزز وظائف الدماغ. ففي دراسة عام 2017، "سجّل البالغون الذين تناولوا 250 ملغ من مكمل العنب يوميًا على مدار 12 أسبوعًا تحسنًا ملحوظًا في الذاكرة والمهارات اللغوية والتركيز".
وأشار أيضا إلى دراسة ثانية أظهرت أن "الشباب الذين تناولوا 230 مل من عصير العنب أنجزوا مهام الذاكرة بشكل أسرع، وتحسن مزاجهم خلال 20 دقيقة فقط".
وأكد دي مارينو أن "خصائص الريسفيراترول في مكافحة الجذور الحرة قد تحمي من الخرف والتدهور المعرفي"، مضيفا “فكر في مرض باركنسون ومرض الزهايمر، فهما قد يكونان من علامات الإجهاد التأكسدي. قد يساعد الريسفيراترول في تقليل احتمالية الإصابة بهذه الأمراض".
وأشار التقرير إلى أن الريسفيراترول قد يساعد في حماية الجينات المسؤولة عن الشيخوخة، ما ينعكس على صحة الجلد والبشرة.
وقال دي مارينو: "يُساعد على حماية جينات مُعينة، مما يُؤدي إلى شيخوخة صحية وطول العمر".
ولفت أيضا إلى دور العنب في تحسين النوم بفضل احتوائه على الميلاتونين، موضحا أن "العنب يحتوي على نسبة من الميلاتونين. لذا فهو وجبة خفيفة رائعة في المساء. فهو لا يحتوي على الكثير من السعرات الحرارية، وقد يُساعدكِ على النوم".