المملكة تدين استهداف مدرسة الرازي بمخيم النصيرات في غزة
تاريخ النشر: 18th, July 2024 GMT
الرياض
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار المملكة الشديدين، استهداف مدرسة الرازي التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) في مخيم النصيرات في غزة، واستهداف منطقة العطار في خان يونس، مما أودى بحياة العشرات وإصابة المئات في اعتدائين جديدين لسلسلة متكررة من الانتهاكات لآلة الحرب الإسرائيلية على المدنيين العزّل.
وجددت المملكة رفضها القاطع لاستمرار جرائم الإبادة الجماعية الإسرائيلية، مع مطالبتها بالوقف الفوري لإطلاق النار، وضمان حماية المدنيين والمنشآت الإغاثية والعاملين فيها، وتحمل المملكة قوات الاحتلال الإسرائيلية كامل المسؤولية جرّاء استمرار خرقها لكافة الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية.
وأكدت المملكة على المسؤولية القانونية والإنسانية والأخلاقية الملقاة على عاتق المجتمع الدولي لتفعيل آليات المحاسبة الدولية ووضع حد لهذه الانتهاكات المستمرة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية.
وحذرت المملكة من أن استمرار الفشل في ذلك لا يعبر عن عجز وضعف مؤسسات المجتمع الدولي فحسب، بل ينذر بتبعات تتعدى هذه الأزمة وتمس أسس الشرعية الدولية ومصداقيتها، ومدى قدرتنا على حفظ الامن والاستقرار الإقليمي والدولي مستقبلاً.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الأونروا وزارة الخارجية وكالة غوث
إقرأ أيضاً:
بسمة جميل تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى: انتهاك فاضح للقانون الدولي
أدانت بسمة جميل ، أمين أمانة التخطيط والتطوير بحزب الشعب الجمهوري بسوهاج، اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى اليوم ، مضيفة أنها تأتي ضمن سلسلة اقتحامات الاحتلال ومستعمريه المتواصلة للأقصى، واستفزاز لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم كافة وليس في فلسطين وحدها، بالإضافة إلى استمرار لجرائم الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت جميل ، في بيان لها اليوم ، أن ما يقوم به الاحتلال داخل المسجد الأقصى هو انتهاك فاضح لقدسية المكان ويعد تصعيد خطير ضد المقدسات الدينية ، مشيرة إلى أن إدانة وزارة الخارجية المصرية لهذا الاقتحام للمسجد الأقصي يأتي في إطار الموقف المصري الثابت تجاه الإبادة والجرائم التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي.
وحذرت أمين أمانة التخطيط والتطوير بحزب الشعب الجمهوري بسوهاج، من تصاعد الانتهاكات التي تستهدف الشعب الفلسطيني، مؤكدةً أن استمرار هذه الممارسات يشكل انتهاكًا صارخاً للقانون الدولي وحقوق الإنسان، مشددة على ضرورة وقف أي محاولات لتهجير الفلسطينيين قسراً أو فرض واقع جديد يتعارض مع القرارات الأممية.
دعم القضية الفلسطينيةوأكدت جميل، أن موقف مصر كان وما زال ثابتا في دعم القضية الفلسطينية، حيث تبذل القيادة المصرية جهودا دبلوماسية مستمرة لمنع أي اعتداءات أو إجراءات غير قانونية تهدف إلى تغيير التركيبة السكانية في الأراضي المحتلة، بجانب أن مصر تعمل على حماية الحقوق الفلسطينية من خلال تحركات سياسية ودبلوماسية فاعلة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضافت جميل، أن مصر ترفض بشكل قاطع أي محاولات المساس بالمقدسات الدينية في القدس، موضحة أن اقتحام المسجد الأقصى يمثل انتهاكا واضحاً للوضع القانوني والتاريخي للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وذكرت جميل، أن الحراك الشعبي المصري الذي شهدته البلاد خلال صلاة عيد الفطر يعكس بوضوح رفض المصريين التام لمحاولات التهجير القسري التي يتعرض لها الفلسطينيين، مشيرة إلى أن المظاهرات السلمية التي شهدتها العديد من المحافظات هي رسالة قوية تؤكد تضامن الشعوب العربية، وعلى رأسها الشعب المصري، مع القضية الفلسطينية، وتدل على أن هذه القضية ليست مجرد ملف سياسي، بل هي قضية إنسانية عادلة.
وشددت بسمة جميل على أهمية استمرار الضغط الشعبي والدبلوماسي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات فورية لمنع أي انتهاكات جديدة بحق الشعب الفلسطيني وأن مصر ستواصل دعمها الكامل للفلسطينيين حتى يتم التوصل إلى حل عادل وشامل يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مع الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمقدسات الدينية في المدينة المقدسة.