حزب شاس الإسرائيلي يطالب نتنياهو بقبول صفقة تبادل الأسرى
تاريخ النشر: 18th, July 2024 GMT
طالب حزب "شاس" الإسرائيلي المتطرف الشريك في الائتلاف الحكومي، الأربعاء، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بقبول صفقة تبادل الأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ما يعزز التصدعات في حكومة الاحتلال في ظل رفض وزيري المالية والأمن القومي المتطرفين لإبرام الصفقة.
وذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، أن حزب شاس بعث برسالة إلى نتنياهو جاء فيها: "إننا نحثكم على عدم الخوف من الأصوات في الائتلاف التي تعارض الصفقة، وندعمكم لمواصلة التصرف بمسؤولية تجاه وصية فداء الأسرى التي ليس هناك ما هو أهم منها".
وأضاف الحزب الذي يملك 11 مقعدا بالكنيست من أصل 120، "نعتقد أن الظروف التي نشأت الآن بعد الضغط العسكري المرحب به والاغتيالات المركزة، تجعل الوقت مناسبا للتوصل إلى صفقة تحفظ المصالح الأمنية الحيوية لإسرائيل وتعيد المختطفين إلى الوطن".
وكان وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، هددا في أكثر من مناسبة بإسقاط حكومة نتنياهو، في حال تم قبول مقترح الصفقة التي أعلنه الرئيس الأمريكي جو بايدن، وتتضمن وقف الحرب المتواصلة على قطاع غزة.
وفي وقت سابق الأربعاء، طالبت أورلي، والدة الأسيرة الإسرائيلية المجندة في جيش الاحتلال، دانيلا غلبوع، رئيس حزب "شاس" آرييه درعي، بالضغط على نتنياهو لقبول الصفقة من أجل إعادة الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، قالت أورلي مخاطبة زعيم حزب "شاس" خلال مظاهرة لأهالي الأسرى في "تل أبيب": "لقد التقينا بك، ونعلم أن قلبك في المكان الصحيح. اذهب إلى بيبي (نتنياهو)، مثل بن غفير وسموتريتش، وهدده بأنه إذا لم تكن هناك صفقة سوف تترك الحكومة".
تجدر الإشارة إلى أن حزب "يهودية التوراة" الديني الشريك في الائتلاف الحكومي، والذي يملك 7 مقاعد في كنيست الاحتلال، أعلن في وقت سابق دعمه لأي اقتراح يقود إلى إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.
وعلى مدار أشهر وأمام التعنّت الإسرائيلي بغطاء أمريكي، لم تنجح جهود الوساطة بالتوصل إلى اتفاق، حيث أعيقت على خلفية رفض رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقف الحرب بشكل كامل.
ولليوم الـ285 على التوالي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب المجازر المروعة ضمن حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على أهالي قطاع غزة، مستهدفا المنازل المأهولة والطواقم الطبية والصحفية.
وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الوحشي المتواصل على قطاع غزة إلى ما يزيد على الـ38 ألف شهيد، وأكثر من 89 ألف مصاب بجروح مختلفة، إضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وفقا لوزارة الصحة في غزة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية نتنياهو الاحتلال الصفقة غزة الفلسطينية فلسطين غزة نتنياهو الاحتلال الصفقة المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
من هو المحتجز الأمريكي الإسرائيلي المفرج عنه في صفقة التبادل اليوم؟
أفرجت حركة حماس اليوم السبت ضمن الدفعة الرابعة من صفقة تبادل المحتجزين والأسرى عن كيث سيجال، وهو إسرائيلي أمريكي، وتم إطلاق سراحه وتسليمه إلى الصليب الأحمر في مراسم أُقيمت بميناء غزة شمالي قطاع غزة، رغم إطلاق سراح المحتجزيّن الأخريّن من خان يونس جنوبي قطاع غزة.
من هو كيث سيجال؟وتستعرض «الوطن» في السطور التالية أبرز المعلومات عن المحتجز الإسرائيلي الأمريكي كيث سيجال، نقلًا عن وسائل إعلام إسرائيلية:
- يبلغ من العمر 64 عامًا، هو مزدوج الجنسية.
- هو معالج وظيفي، وهي وظيفة في علم النفس.
- قالت حماس إنه يعاني من أمراض متعددة، وتم توفير الرعاية الصحية اللازمة له أثناء احتجازه.
- احتجزته حماس مع زوجته، وأفرجت عن زوجته بموجب صفقة التبادل الأولى في نوفمبر عام 2023.
- توفيت والدته نهاية العام الماضي، وهي تعيش في الولايات المتحدة.
- لديه 4 أطفال.
- ظهر في فيديو بثته حماس نهاية شهر أبريل الماضي، قال فيه: «أريد أن أخبر عائلتي أنني أحبكم كثيرًا.. من المهم بالنسبة لي أن تعرف أنني بخير.. وأنني آمل حقًا أن تكون كذلك أيضًا».
- أثناء مراسم الإفراج عنه، حصل على حقيبتين من حماس، وبحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، كان إحداهما لزوجته.
الدفعة الرابعة من صفقة تبادل المحتجزين والأسرىوتسلم جيش الاحتلال الإسرائيلي الـ3 محتجزين بموجب صفقة تبادل المحتجزين والأسرى، وجرى نقلهم إلى تل أبيب، الاثنان، كما أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن حالتهما الصحية جيدة.
في المقابل إفراج إسرائيل عن 183 أسيرًا فلسطينيا في سجون الاحتلال، بموجب صفقة تبادل المحتجزين والأسرى التي دخلت حيز التنفيذ 19 يناير الماضي.