السجن لمسؤولي شركة فرنسية في قضية اتجار وتحرش بالمغرب
تاريخ النشر: 17th, July 2024 GMT
قضت محكمة مغربية، الأربعاء، بالسجن بين عشرة وأربعة أعوام في حق سبعة مسؤولين في الفرع المغربي لشركة تأمينات كان يرأسها رجل الأعمال الفرنسي جاك بوتيي، في قضية "اتجار بالبشر" و"تحرش جنسي"، وفق محامي المدعيات.
وبدأت هذه القضية في يونيو 2022 بعدما تقدمت ست موظفات سابقات في فرع شركة فيلافي (اسو 2000 سابقا) بشكاوى ضد مالكها جاك بوتيي (77 عاما) وبعض معاونيه بدعوى التعرض للتحرش الجنسي.
جاء ذلك على إثر اعتقال هذا الأخير في فرنسا للتحقيق معه في قضية إتجار بالبشر واغتصاب قاصر.
وقرر القضاء المغربي ملاحقة ثمانية مسؤولين في الشركة بتهم أبرزها "الاتجار بالبشر" و"التحرش الجنسي"، لتنطلق محاكمتهم بطنجة في مارس 2023. وحظيت المحاكمة باهتمام إعلامي في المغرب.
وقالت المحامية عائشة كلاع لوكالة فرانس برس إن المحكمة قضت بإدانة الملاحقين وهم ست مغربيين بينهم امرأتان، وفرنسيان، "وفق التهم الموجهة لكل منهم، فحكمت بالسجن 10 أعوام في حق إحدى المتهمات و4 أعوام في حق ستة آخرين مع دفع غرامة 100 ألف درهم (نحو 10 آلاف دولار) لكل منهم".
فيما أدين متهم واحد بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ.
وقضت المحكمة أيضا بدفع المتهمين بشكل جماعي تعويضا قيمته 100 ألف درهم (9300 يورو) لكل واحدة من المدعيات الست.
تعود وقائع القضية إلى الفترة بين العام 2018 وأبريل 2022 في مكاتب شركة أسو 2000 في طنجة وكان يرأسها جاك بوتيي آنذاك.
وكانت محكمة فرنسية سمحت في مارس 2023 بالإفراج مؤقتا عن بوتيي لأسباب طبية، بعد عشرة أشهر من الاحتجاز، مقابل خضوعه لرقابة قضائية ودفع كفالة بنحو 500 ألف يورو.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
تمصلوحت :سرقة أجهزة ومعدات بفيلا لفرنسيين مقيمين بالمغرب
في حادثة أخري تثير الجدل تعرضت فيلا فاخرة تقع في منطقة تمصلوحت، لسرقة من قبل مجهولين في وقت متأخر من الليل. الضحايا كانوا مواطنين فرنسيين يقيمان في المغرب، وقد فوجئوا بسرقة مجموعة من الأجهزة الإلكترونية في وقت كان فيه المنزل خاليًا من السكان.
تعود تفاصيل الحادثة إلى ليلة يوم أمس بتجزئة (أكنزا 2)، حيث استغل اللصوص جنح الظلام و قلة الدوريات الأمنية بالمنطقة. وتمكنوا من اقتحام الفيلا بسهولة .
وقد تقدم المعنيون بالأمر بشكاية للدرك الملكي بتمصلوحت لإجراء التحقيقات والقبض علي الجانحين حتي لاتتكرر نفس العملية .