انطلاق فعاليات «صيف شبابنا».. ووزير الرياضة: شراكة لأول مرة مع مهرجان العلمين
تاريخ النشر: 17th, July 2024 GMT
عرض برنامج «اليوم»، على شاشة «dmc»، تقريراً مُتلفزاً عن انطلاق فعاليات مبادرة «صيف شبابنا» بالاشتراك مع مهرجان العلمين، الذي يرصد تفاصيل افتتاح المبادرة داخل 5 آلاف نادٍ ومركز شباب، فيما تضم فعاليات المبادرة العديد من المُنافسات الرياضية والتحديات لبناء أجسام قوية وأكثر صلابة، بالإضافة إلى العديد من الأنشطة الفنية والثقافية المتنوعة التي سيتم ممارستها.
فيما ألتقت كاميرا البرنامج، بوزير الشباب والرياضة، الدكتور أشرف صبحي، ليكشف إنشاء الوزارة إدارة تنسيقية لهذا النشاط طوال الموسم الصيفي، مشيراً إلى استحداث أمر جديد، من خلال التعاون بين مهرجان العلمين و«صيف شبابنا» ما يعد بداية فعلية للتواجد في العلمين بدءاً من 1 أغسطس المقبل حتى نهاية المهرجان، وسنشارك بالأنشطة الموجودة.
مبادرة «صيف شبابنا»أكد أحمد البكري، رئيس الاتحاد المصري للألعاب الترفيهية، أنَّ مبادرة «صيف شبابنا» تهتم بجميع فئات الشباب، سواء التي تمارس الرياضة أو التي لا تمارسها، مع تشجيع الشباب على الإندماج في مؤتمرات ومعسكرات وأنشطة رياضية على كل شواطئ مصر، وبالمحافظات الداخلية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مهرجان العلمين وزارة الشباب والرياضة مبادرات الشباب والرياضة مبادرة صيف شبابنا مهرجان العلمین صیف شبابنا
إقرأ أيضاً:
كعك العيد يوحّد السوريين.. مبادرة تُعيد التواصل بعد سنوات من الانقطاع
في بادرة إنسانية تهدف لتعزيز أواصر المحبة والتواصل بين السوريين، أطلقت مجموعة من النساء السوريات في إدلب مبادرة "السلام عبر الكعك" وذلك لصناعة حلويات العيد وإرسالها إلى أهالي المحافظات السورية المحررة الأخرى، في لفتة تعكس روح التضامن بين أبناء الوطن الواحد، خاصة بعد سنوات من الانقطاع.
المبادرة، التي جاءت مع حلول عيد الفطر، تسعى إلى مدّ جسور التواصل مع السوريين في المحافظات الأخرى، وفق ما يؤكده حسن جيلو، المسؤول عن المبادرة، مشيرا إلى أن الهدف منها هو إيصال رسالة تضامن ومحبة لأهلهم في المحافظات الأخرى.
ومن جانبها، توضح أم علي، إحدى المتطوعات في صناعة الحلويات، أن هذه اللفتة جاءت انطلاقا من الشعور بمعاناة الأهالي في المحافظات الأخرى، الذين يواجهون أوضاعا صعبة في ظل نقص الخدمات الأساسية كالكهرباء والمياه.
وتضيف أن مشاركتهم في هذه المبادرة تعبير عن التضامن، متمنية أن تتحسن الظروف في كل المناطق ليحظى الجميع بعيد مليء بالفرح والطمأنينة.
وتمثل هذه المبادرة نموذجا للتكافل الاجتماعي الذي يحرص عليه السوريون رغم التحديات المستمرة، إذ يسعى المشاركون فيها إلى التأكيد على أن العيد ليس مجرد مناسبة للاحتفال، بل فرصة لتعزيز الروابط الإنسانية بين أبناء الوطن الواحد.
إعلان