تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو تثير الشكوك حول امرأة كانت تجلس خلف الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، لحظة محاولة اغتياله، وفق ما أوردته شبكة "سي إن إن". وكان ترامب قد تعرض يوم السبت الماضي، لمحاولة اغتيال فاشلة، خلال تجمع انتخابي في ولاية بنسلفانيا.

وتداول الناشطون مقاطع فيديو مصورة لمحاولة الاغتيال، وثقت تصرفات وصفوها بـ"المريبة" لامرأة كانت ترتدي سترة بيضاء وقبعة سوداء، تجلس خلف ترامب.

 

#ترامب #امريكا

هذا الفيديو لامرأة كانت موجودة خلف دونالد ترامب أثناء محاولة اغتياله مريب للغاية.

إذ يبدو أن لغة جسدها وسلوكها يشيران إلى أنها كانت تعلم أن هناك شيئًا ما قادمًا.#ترامب #امريكا

pic.twitter.com/3rFFUGRKu8

— Jebren جبرين (@jebren_) July 15, 2024

وقال النشطاء إن لغة جسد هذه المرأة وسلوكها يشيران إلى علمها المسبق بمحاولة الاغتيال، إذ لم تبدِ أي هلع جراء إطلاق النار أسوة بباقي الحضور.

ونقلت الشبكة الأمريكية عن مصادر في لجنة إنفاذ القانون، أن مطلق النار على ترامب، توماس ماثيو كروكس، طلب من رئيسه في العمل إجازة في ذلك اليوم، لأنه كان لديه "شيء يفعله"، وأخبر زملاءه أنه سيعود إلى العمل يوم الأحد.

وقالت المصادر إن المحققين عثروا على سترة مضادة للرصاص و3 مخازن مملوءة بنحو 100 طلقة من الذخيرة، وعبوتين ناسفتين يتم التحكم فيهما عن بعد في سيارة كروكس، لكنهم غير متأكدين مما إذا كانت لدى منفذ العملية خطة لاستخدامها في حال تمكن من الهرب بعد اطلاق النار.

المصدر: السومرية العراقية

إقرأ أيضاً:

لحظة سقوط العولمة أم تدشين نظام عالمي جديد؟!

لا يمكن قراءة الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي ترامب على جميع دول العالم تقريبا، وبشكل متفاوت، باعتبارها سياقا اقتصاديا بحتا دون النظر إليها من زوايا سياسية وأمنية واجتماعية، وربما حضارية إذا ما تم النظر إليها في سياق متكامل. إن الأمر أكبر بكثير من أنها أداة اقتصادية «حمائية»، لكنها في الحقيقة لحظة فاصلة في التاريخ المعاصر، تعكس انهيارا متسارعا لنظام عالمي تشكل بعد الحرب العالمية الثانية، كان يتداعى منذ سنوات، وها هو اليوم يترنح على حافة السقوط الكبير.

لكن المفارقة الأعمق أن هذه الرسوم لا تأتي في سياق اقتصادي بحت، بل في لحظة بلغ فيها الشك في قدرة العولمة على البقاء مبلغه. وإذا كانت العولمة قد بُنيت على فكرة حرية الأسواق وانسياب السلع والعمالة، فإنها في مقابل ذلك حملت الكثير من بذور التناقض وصنعت خلال العقود الطويلة الماضية تفاوتا كبيرا في الثروات بين الدول، وضربت الصناعات المحلية في كثير من دول العالم العربي والإفريقي، وسحقت محاصيل صغار الفلاحين أمام منتجات مدعومة من قِبل القوى الكبرى.

ولا يسقط ترامب بهذه الرسوم الجمركية الارتجالية العولمة وحدها، ولكنه، أيضا، يُسقِط ما تبقى من أوهام «النظام العالمي الليبرالي» القائم على التعاون الدولي، والمؤسسات الأممية، ومبادئ السوق المفتوحة؛ لذلك فإن هذه الرسوم تبدو في بعدها العميق طعنة في خاصرة منظمة التجارة العالمية، وإعلانا فجا بأن الولايات المتحدة لم تعد ملتزمة بترتيبات ما بعد الحرب العالمية الثانية، وأنها تسعى لفرض نظام جديد قائم على منطق القوة الاقتصادية لا التفاهمات.

وإذا كان التاريخ قد علمنا شيئا خلال السنوات الماضية، فهو أن انهيار العولمة لا يعني فقط نهاية الانفتاح، بل غالبا ما يتبعه تصاعد القوميات، وتفكك التحالفات، واشتعال الحروب وهذه البذور كلها مطروحة في تربة العالم المتعطشة. والمرحلة القادمة سيعلو فيها صوت الاكتفاء الذاتي، فليست أمريكا وحدها التي تعتقد أنها قادرة على أن تكون مكتفية بنفسها عن الآخرين.. الصين تستطيع قول الشيء ذاته. وأوروبا بدأت تستيقظ متأخرة لتبني آليات سيادية للتصنيع والطاقة والغذاء. أما أخطر ما في المرحلة القادمة، فهو شيوع خطاب «بناء الجدران» و«الاستقلال بالقوة»، وهو خطاب يقود إلى فوضى عالمية لا يمكن التنبؤ بعواقبها.

وليست المنطقة العربية، رغم غيابها الحقيقي عن خريطة الإنتاج والتصدير، بمنأى عن آثار هذه الزلازل الاقتصادية التي ما زالت مستمرة.. فاقتصادات الخليج التي بُنيت على العوائد النفطية والاستثمارات العالمية تواجه اليوم تحديات مضاعفة في ظل تصدع سلاسل التوريد، وتراجع حركة رؤوس الأموال. والدول العربية ذات الاقتصادات الهشة مهددة بأن تُسحق تحت رحى التنافس بين الكتل الكبرى، تماما كما سُحقت الكثير من الشعوب في عصور الاستعمار الاقتصادي الحديث. والأسوأ أن غياب موقف عربي موحّد أو رؤية استراتيجية إقليمية يجعل المنطقة رهينة لتقلبات لا تملك أدوات مواجهتها.

وهناك سؤال مهم جدا لا بدّ من طرحه في العالم العربي: هل تستطيع الدول العربية، وخاصة الخليجية ذات الإمكانيات المالية الكبيرة، أن تستثمر هذه اللحظة التاريخية لتوطين صناعات ضخمة، وأن تكون ملاذا لرؤوس الأموال الباحثة عن بيئة أقل تكلفة جمركية من أوروبا والصين؟ أو أن الفرصة ستضيع كما ضاعت غيرها؟

ليس علينا، إذا، أن نتوقف أمام الرسوم الجمركية باعتبارها إجراء حمائيا متهورا فرضه ترامب، بل نحتاج أن ننظر له باعتباره جرس إنذار عال يُلزمنا بإعادة التفكير في مستقبلنا الاقتصادي والسياسي ضمن عالم يعاد تشكيله. فإما أن نشارك في هندسة هذا المستقبل، أو نظل على الهامش، نتحمل كلفة قرارات الآخرين.

والعالم يتغير، كما لم يتغير من قبل، لكن القوة وحدها هي التي تحدد من ينجو ومن يدفع الثمن. فهل نملك في هذه اللحظة التاريخية شجاعة اتخاذ القرار، أو سنكتفي مرة أخرى بدفع الأثمان؟

مقالات مشابهة

  • لحظة سقوط العولمة أم تدشين نظام عالمي جديد؟!
  • بين أنياب النمر والقانون.. اعرف الموقف القانوني لضحية السيرك بطنطا
  • امرأة تحذر الرجال من 4 أنواع من النساء.. فيديو
  • ترامب يكشف عن لحظة استهداف تجمع حوثي خطط لهجوم بحري (فيديو)
  • ترامب: الشركات الكبرى ليست قلقة بشأن الرسوم الجمركية لأنها تعلم أنها باقية
  • ترامب يوثق لحظة استهداف عناصر الحوثيين .. فيديو
  • يوسف عمر يتحدث عن دوره في شباب امرأة: فكرة إعادة عمل ناجح كانت موترة للغاية
  • عادة محظورة أثناء العمل تحسّن الصحة العقلية
  • مخرج الغاوي: ردود أفعال الجماهير كانت جيدة
  • «الأونروا»: إسرائيل تجاوزت كل الخطوط الحمراء