بمشاركة الفنان مارسيل خليفة”جرش” يستعيد روح “درويش” في افتتاح برنامجه الثقافي
تاريخ النشر: 17th, July 2024 GMT
في احتفاليةٍ مشهودة، وذات دلالةٍ كبيرة، وحضورٍ وطنيٍّ واضحٍ للمفردة الفلسطينية في مهرجان جرش الثامن والثلاثين لهذا العام، سيكون “محمود درويش”، بكلّ ألقابه وبهائه وأشعاره ونبرته النضالية العالية، على منصّة البرنامج الثقافي للمهرجان يوم الخميس 25/7/2024 في المركز الثقافي الملكي بعمَّان.
وسيكون الجمهور، في الاحتفاليّة التي ترعاها وتدير فقراتها وزيرة الثقافة هيفاء النجار، مع الشاعر درويش وهو يصدح بكلّ ذلك الإحساس، الذي يحتشد حروفًا ومزاجًا عاليًا اليوم ووقفاتٍ معبّرة تواصل سيرها والشاعر يستعيد أرض كنعان، فلسطين “أم البدايات” و”أم النهايات”، فتتجلّى كلّ الأحزان ماثلةً تتصدّرها رائعة درويش الشهيرة: “على هذه الأرض ما يستحق الحياة”.
افتتاحيّة البرنامج الثقافي لـ”جرش” تحمل بالتأكيد رسالةً واضحة المعالم، أردنية القَسمات، قلبها ما يزال وفيًّا يتوزّع بين غربي النهر وشرقيّه، رسالة الثقافة والكلمة، حين يبلغ أثرها كلّ المساحات القاحلة في النفوس، فتنبت أزهارًا وثمارًا يانعةً بالأمل والصمود، ليتشرّب القلم حبرهُ صافيًا نقيًّا خاليًا من كلّ سوء، حيث يعود محمود درويش بهيًّا إلى الحياة من جديد.
وإذا كان درويش قد غادر من عمّان إلى حيث مسقط الرأس في فلسطين عام 2008، في جنازةٍ مهيبةٍ حملت ما يكنّهُ الأردنيون للشاعر وأهل فلسطين، حين رحل محفوفًا بالشعر والزيتون والدموع،.. فإنّ أصدقاءه وجمهوره اليوم سيحتفون بروحه التي ما تزال تظلل المكان الذي أحبّ، الأردن وأكناف بيت المقدس، الجغرافيا التي بقيت على العهد والوعد، تذكّر من خلال منصة الثقافة والفكر والفنّ بأيقونة الشعر وكلّ تلك الكلمات التي ظلّت تبعث في الناس العزيمة، وتنهض بطائر الفينيق من رماد الأحزان.
وحين يكون الحضور بهيًّا، حتما سيتألق الفنان الكبير “مارسيل خليفة”، مبدعًا ألحانه التي ياما جاورت الكلمات في ملحمة الحب والرحيل، في الغناء مع درويش، والغناء في وداع درويش.
ساعتها سيكون الحنين طازجًا، والخبز أكثر سخونةً، فيما القهوة تظلّ تعطّر المكان، وستكون “في البال أغنيةٌ يا أختُ عن بلدي، نامي لأكتبها… رأيتُ جسمك محمولًا على الزرد، وكان يرشح ألوانًا فقلت لهم: جسمي هناك فسدُّوا ساحو البلدِ”!
يوم الخميس، في الثانية عشرة ظهرًا، سيحضر كل المحبين لدرويش، وستكون كلّ الذكريات مشحونةً بسخاء الدموع ورونق التفاصيل، وستنطلق الاحتفالية الثقافية في الشعر والسرد منسوجةً بخيوط الأمل والعمل وإشعاع الفكر، وسيظلّ “جرش” وفيًّا لقضاياه العروبية، حاملًا لشعلة الصمود، تتآزر فيه الألحان وتتبارى في جنباته الأفئدة والعيون في اقتسام الجرح والغناء للصمود ودموع الذكريات.
يشارك في الاحتفالية إلى جانب الفنان مارسيل خليفة، الناقد والمؤلف الموسيقي حسام جبران من فلسطين، كما يتحدث الناقد والمترجم فخري صالح، لتنطلق فعاليات المهرجان الثقافيّة بأنفاس “درويشية” رائقة تحبّ الحياة.
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
“ثورة” في دار الثقافة بحمص..عندما كان للحيطان آذان
حمص-سانا
يستعيد العرض المسرحي “ثورة” الذي استضافته خشبة مسرح دار الثقافة بحمص اليوم، سنوات الرعب والخوف التي عاشها السوريون من التعبير عن آرائهم وحرية الانتقاد، من خلال قصة زوجين يخشيان البوح بما يفكران به، مؤكداً بالوقت نفسه وحدة السوريين بكل مكوناتهم وطوائفهم.
المسرحية التي كتبها وأخرجها جود السليمان برعاية مديرية الثقافة بحمص شارك فيها كل من الممثلين: جود السليمان، فرح قندقجي، هلا الشيخ، هيلين الحسين، وعرضت فصولاً من معاناة الشعب السوري المعذب الذي كان يعاني استبداد سلطات النظام البائد، حسب حديث كاتب ومخرج العمل جود السليمان لمراسل سانا.
ولفت السليمان إلى أن المواطن السوري آنذاك كان يعيش تناقضاً صارخاً في حياته اليومية، فهو معارض للنظام البائد داخل بيته، بينما كان مكبوتاً ومحروماً من كل حقوقه، ومجبراً أن يكون مؤيداً للنظام خارج منزله.
وأضاف السليمان: “حاولنا من خلال هذه المسرحية أن تكون هناك رسالة للمجتمع السوري بجميع طوائفه من أجل توعيته لبناء هذا البلد، كما يجب أن نقوي هذا المجتمع بالتماسك والمحبة وأن يكون يداً بيد مع بعضه وعدم السماح لأحد بأن يقسمه”.
من جانبها تحدثت الممثلة فرح قندقجي عن دورها في هذه المسرحية: إنها مثلت دور المرأة المتزوجة التي تخاف كثيراً من بطش النظام البائد، كونها كانت تعيش تحت سيطرته، كما كانت معتقلة سابقاً لدى أجهزة الأمن، وتعرضت للاغتصاب أثناءها ما سبب لها صدمة عنيفة، وجعلها تخاف البوح بجرحها داخل منزلها أو خارجه، حيث كانت تتعرض للقمع من زوجها حتى لا يعرف قصتها أحد مع تطبيق المثل القائل ” الحيطان لها آذان “.
وتخلل المسرحية عرض فيلم وثائقي عن الجرائم التي ارتكبها النظام البائد في مدينة حمص وتدميره للعديد من الأحياء، وإصرار الشعب السوري على الاستمرار بثورته حتى النصر لبناء سوريا الجديدة.
العرض المسرحي "ثورة" 2025-02-27SAMERسابق “تغريبة الشتاء الطويل”.. مشروع تخرج في معهد الفنون المسرحية عن الحصار والتجويعآخر الأخبار 2025-02-27وزير المالية: نعمل على إعداد نظام ضريبي شفاف وعادل 2025-02-27وزير التجارة الداخلية يناقش في طرطوس سبل النهوض بالواقع التمويني ومعالجة مشكلات التجار 2025-02-27طقس الغد.. الحرارة إلى ارتفاع وأجواء مشمسة مستقرة 2025-02-27وزير الاتصالات يفتتح صالة الخدمات البريدية الجديدة بالمؤسسة السورية للبريد 2025-02-27الرئيس الشرع يلتقي وفد المنتدى السوري للتنمية 2025-02-27هيئة الطيران المدني السوري ومنظمة الطيران المدني الدولي توقعان مذكرة تفاهم 2025-02-27وزير الكهرباء يناقش في حلب سبل تحسين واقع المنظومة الكهربائية للمدن الصناعية 2025-02-27الأمن العام يلقي القبض على عدد من فلول النظام المخلوع في قرية عين شمس بريف مصياف 2025-02-27البرلمان العربي: الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية تعدٍ صارخ على القوانين والأعراف الدولية 2025-02-27مجلس التعاون الخليجي: الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية تهدد أمن المنطقة واستقرارها
صور من سورية منوعات تيك توك تستأنف خدماتها في الولايات المتحدة بفضل ترامب 2025-01-20 الصين تطلق مجموعة جديدة من الأقمار الصناعية إلى الفضاء 2024-12-05فرص عمل وزارة التجارة الداخلية تنظم مسابقة لاختيار مشرفي مخابز في اللاذقية 2025-02-12 جامعة حلب تعلن عن حاجتها لمحاضرين من حملة الإجازات الجامعية بأنواعها كافة 2025-01-23
مواقع صديقة | أسعار العملات | رسائل سانا | هيئة التحرير | اتصل بنا | للإعلان على موقعنا |