الإفتاء توضح الحكم في «الخطبة» قبل صلاة الجنازة وعند القبر
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
قامت دار الإفتاء المصرية بالنشر عبر صفحتها الرسمية «فيس بوك»، عن حكم إلقاء موعظة قبل صلاة الجنازة وعند القبر بعد الدفن.
وأوضحت دار الإفتاء، أنه يستحب شرعًا إلقاء «خطبة» أو موعظة أثناء انتظار المشيِّعين حتَّى تحضر الجِنازة للصلاة عليها، وكذلك عند القبر بعد دفنها، فإن النفوس تكون في هذا الوقت مهيَّأةً للتأثُّرِ بالموعظة وقبولها، وتكون منقطعة عن الدنيا تتفكَّر في عاقبتها، وعينها على ذلك اليوم الذي تُحمَل فيه على الرِّقاب، لتُشيَّع إلى مثواها من القبور.
وأضافت «الإفتاء»، مع مراعاة عدم الطول حتَّى لا يملُّ المشيِّعون، ولا يجوز رَمْيُ من يفعل ذلك بالابتداع، بل إنَّ تضييق ما وسَّعَه الله ورسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم يُعَدُّ بابًا من أبواب الابتداع في الدين.
هل الجماعة شرط لصحة صلاة الجنازة؟وورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال يقول فيه أحد الأشخاص: هل الجماعة شرط لصحة صلاة الجنازة؟
وقالت دار الإفتاء إن صلاة الثلاثة على الجنازة أو أكثر منهم أو أقل صحيحةٌ شرعًا، لأن الجماعة ليست شرطًا في صحَّة صلاة الجنازة، بل تتحقَّق صحتها بصلاة واحدٍ فقط.
حكم الجماعة في صلاة الجنازةوأشارت إلى أن الجماعة في صلاة الجنازة مسنونة أو مستحبة، نصَّ على ذلك جماهير الفقهاء أرباب المذاهب الفقهية المتبعة.
اقرأ أيضاًهل الجماعة شرط لصحة صلاة الجنازة؟.. «الإفتاء» تجيب
الإفتاء توضح حكم إلقاء المواعظ قبل صلاة الجنازة وبعدها
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الصلاة حكم دار الإفتاء المصرية صلاة الجنازة القبر الجنة صلاة الجنازة دار الإفتاء
إقرأ أيضاً:
متى يبدأ صيام الستة من شوال؟.. الإفتاء توضح
متى يبدأ صيام الستة من شوال وهل يجوز الجمع بين نية صيامها وقضاء رمضان؟ وهل يشترط التتابع لصيام الستة البيض؟ سؤال تلقته دار الإفتاء المصرية.
واجابت الإفتاء عن السؤال وقالت: ان صيام الستة من شوال سُنة عند كثير من العلماء، لما لها من فضل حيث يحتسب فيها المسلم كأنه صام العام كله.
يبدأ المسلمون في صيام الستة من شوال بعد يوم العيد مباشرة، ومدتهم 6 أيام سواء متتالية أو منفصلة يتم صيامهم خلال شهر شوال.
الجمع بين نيتين في صيام الستة من شوال
قالت الإفتاء أنه يجوز الجمع بين نيتين في صيام الستة من شوال شرعًا، إلا أن الأكمل والأفضل صوم القضاء أولًا ثم الست من شوال، أو العكس.
واوضحت أن كثير من الفقهاء اجازوا اندراج صوم النفل تحت صوم الفرض، وليس العكس؛ أي لا يجوز أن تندرج نية الفرض تحت نية النفل.
وبناءً عليه: يجوز للمرأة المسلمة أن تقضي ما فاتها من صوم رمضان في شهر شوال، وبذلك تكتفي بصيام قضاء ما فاتها من رمضان عن صيام الأيام الستة، ويحصل لها ثوابها؛ لكون هذا الصيام قد وقع في شهر شوال، وذلك قياسًا على من دخل المسجد فصلى ركعتين قبل أن يجلس بنية صلاة الفرض أو سنة راتبة، فيحصل له ثواب ركعتي تحية المسجد؛ لكون هذه الصلاة التي أداها قبل أن يجلس؛ قال العلامة البجيرمي في "حاشيته على شرح المنهج": [وتحصل بركعتين فأكثر، -أي يحصل فضلها- ولو كان ذلك فرضًا أو نفلًا آخر، سواء أنويت معه أم لا؛ لخبر الشيخين: «إذَا دَخَلَ أَحَدُكُم الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْ»؛ ولأن المقصود وجود صلاة قبل الجلوس وقد وجدت بذلك] .
وفي مسألة الصوم قال السيوطي في "الأشباه والنظائر": [لو صام في يوم عرفة مثلًا قضاءً أو نذرًا أو كفارة، ونوى معه الصوم عن عرفة، فأفتى البارزي بالصحة والحصول عنهما. قال: كذا إن أطلق. فألحقه بمسألة التحية] .
ونبهت الإفتاء على أن المراد بحصول الثواب عن الأيام الستة إنما هو ثواب أصل السُّنَّة فيها دون الثواب الكامل؛ فقد قال الرملي في "نهاية المحتاج": [ولو صام في شوال قضاءً أو نذرًا أو غيرهما أو في نحو يوم عاشوراء حصل له ثواب تطوعها، كما أفتى به الوالد رحمه الله تعالى تبعًا للبارزي والأصفوني والناشري والفقيه علي بن صالح الحضرمي وغيرهم، لكن لا يحصل له الثواب الكامل المرتَّب على المطلوب] اهـ. وهو إتباع رمضان بستة من شوال.
هل يجب صيام الستة من شوال بشكل متتالٍ؟
اوضحت الافتاء انه لا يشترط تتابع صيام الستة من شوال، فيمكن توزيعها على شهر شوال في الاثنين والخميس أو في الأيام البيض وسط الشهر، وإن كان المبادرة بها بعد العيد أفضل.
فضل صيام الستة من شوال
جاء فى فضل صيام الستة من شوال أنه ورد عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه فيما رواه عنه مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال فكأنما صام الدهر».