تجارية القاهرة تعلن زيادة التعاون مع الوزارات والجهات المعنية لضبط السوق
تاريخ النشر: 17th, July 2024 GMT
أكّد مجلس إدارة غرفة القاهرة التجارية برئاسة أيمن العشري على أهمية زيادة التعاون مع الوزارات والجهات المعنية المختلفة من أجل المساهمة في ضبط السوق طبقًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالسعي لتخفيف العبء عن المواطنين.
وقدم مجلس إدارة الغرفة التهنئة للحكومة الجديدة على ثقة القيادة السياسية بتولي الحقائب الوزارية المختلفة ، متمنيًا التوفيق في كافة الملفات لما فيه مصلحة بلدنا الحبيبة.
وشدّد مجلس إدارة الغرفة على أهمية زيادة أوجه التعاون المشترك مع كافة الوزارات المختلفة والجهات المعنية بما يحقق طفرة على الصعيد الاستثماري والصناعي والتجاري والخدمي ، وهو ما يصب في صالح الاقتصاد القومي.
وقال أيمن العشري إن ملف ضبط الأسواق من أهم الملفات خلال الفترة القادمة ، وهو ما يحتاج زيادة في التنسيق مع الوزارات والجهات المعنية المختلفة لزيادة المعروض من كافة السلع خاصة الاستراتيجية بالأسواق بما يحقق التوازن المطلوب بين العرض والطلب ، وهو ما ينعكس بالاستقرار على السوق المحلى.
وأشاد ( العشري ) بالاجتماع الذي جمع الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية وممثلي الاتحاد العام للغرف التجارية لبحث سبل جديدة لزيادة توافر السلع للحفاظ على استقرار السوق ، وهو ما اعتبره مبادرة جيدة ومبشرة ومهمة من الوزير لزيادة التعاون ، خاصة أن هذا الاجتماع جاء بعد تولي وزير التموين حقيبة الوزارة بأيام قليلة وهو ما يؤكد الرغبة الكبيرة في التنسيق بين الوزارة و الجهات المعنية المختلفة لضبط السوق لتخفيف العبء عن المواطنين طبقًا للتوجيهات الرئاسية.
ولفت رئيس غرفة القاهرة إلى أن الغرفة عن طريق شُعبَها في الأنشطة المختلفة مستمرة في رصد حالة السوق أولًا بأول من أجل الوقوف على أية مستجدات للحفاظ على استقرار السوق .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السوق تجارية القاهرة الجهات المعنية عبد الفتاح السيسي الوزارات مجلس إدارة الغرفة والجهات المعنیة وهو ما
إقرأ أيضاً:
روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي
أعلنت روسيا، اليوم الخميس، عن تعزيز تعاونها العسكري مع تحالف دول الساحل الأفريقي (مالي وبوركينا فاسو والنيجر)، خلال زيارة تاريخية لوزراء خارجية الدول الثلاث إلى موسكو.
وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائه مع نظيره المالي عبد الله ديوب أن "التعاون بين البلدين يزداد قوة في المجال العسكري"، مشيرا إلى وجود "تعاون فعال بين الجيشين الروسي والمالي" عبر برامج تدريبية مشتركة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
من جانبه، أشاد الوزير المالي بالتعاون العسكري مع موسكو، واصفا إياه بأنه "يسير بشكل جيد على أرض الواقع"، معربا عن شكره لروسيا على "دعمها المستمر".
كما أعلن ديوب عن زيارة مقبلة للرئيس المالي آسيمي غويتا إلى موسكو في يونيو/حزيران القادم.
اتهامات لأوكرانياوأثار الجانب المالي جدلا دوليا بتصريحات ديوب التي وصف فيها أوكرانيا بأنها "دولة إرهابية"، متهما كييف بدعم الجماعات المسلحة في المنطقة. وجاء ذلك بعد أشهر من قطع مالي لعلاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا في أغسطس/آب 2024، متهمة إياها بالتورط في الهزائم العسكرية التي لحقت بالجيش المالي و"مرتزقة فاغنر" الروسية.
وردا على هذه الاتهامات، ندد المتحدث باسم الخارجية الأوكرانية، أوليغ نيكولينكو، بما وصفه "بالمزاعم الباطلة التي تفتقر إلى أي دليل ملموس"، معتبرا أنها جزء من "حملة دعائية روسية".
إعلانوعقد لافروف لاحقا اجتماعا ثلاثيا مع وزراء خارجية الدول الأفريقية الثلاث، حيث أكدوا رغبتهم في "بناء شراكة ديناميكية وندّية" مع موسكو. ووصف وزير خارجية النيجر، بكاري ياوو سانغاري، اللقاء بأنه "حدث تاريخي ونقطة تحول" في علاقات بلاده مع روسيا.
ويأتي هذا التقارب بين موسكو ودول الساحل بعد سلسلة انقلابات شهدتها المنطقة بين عامي 2020 و2023، أدت إلى طرد القوات الفرنسية والأميركية، واستعانة الأنظمة العسكرية بروسيا في المجال الأمني والعسكري.
وأشار لافروف إلى أن بلاده ستدعم جهود هذه الدول في تشكيل قوة عسكرية مشتركة، من خلال تقديم "خدمات استشارية" وإرسال مدربين عسكريين روس إلى المنطقة.