كلمة «الدبيبة» كاملة خلال افتتاح منتدى «الهجرة عبر المتوسط»
تاريخ النشر: 17th, July 2024 GMT
رحب رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، خلال افتتاح منتدى “الهجرة عبر المتوسط” بالعاصمة طرابلس، بجميع الحاضرين، مؤكّدا على أهمية المنتدى لمناقشة أزمة المهاجرين.
وقال الدبيبة: “هذا المؤتمر هو قصة بدأت منذ استلام مهامه، مضيفا: “مشكلة الهجرة مشكلة تؤرق الكثير من الدول والكثير من البشر، ونرى نحن في البحر الأبيض المتوسط، هذا البحر الذي يفصل شمال البحر الأبيض المتوسط وجنوبه، وكل الدول الأفريقية تريد التواصل مع الشمال”.
وأضاف الدبيبة: “الكثير من الدول الأفريقية تمرّ بأزمات من الحاجة والمجاعة، وكلكم تعرفون أفريقيا وما تعانيه من ويلات الاستعمار والاستغلال، وثرواتها نهبت في الخمسين سنة الماضية، مما اضطر المواطن الأفريقي لأن يلجأ إلى قوت عيشه وهو البحث على لقمة العيش”.
وتابع الدبيبة: “البحث على لقمة العيش تمرّ بطريق وعر وصعب، وملئ بالأخطار وينتهي في بعض الأحيان بالموت، أولا يقطع الصحراء من دول أفريقيا، والكثير من الأفارقة في الحقيقة يموتون بالعطش والجوع، بالصحراء القاحلة، وعندما يصلون إلى ليبيا يفكرون كيف يقطعون صحراء أخرى وهي البحر الأبيض المتوسط، وكثير من هؤلاء الأشخاص يقضون نحبهم في البحر المتوسط، والمحظوظ الذي يلقى نفسه في معسكر أو معتقل في أحد الدول الأوروبية، والكثير من الأموال التي تصرف بدأ من أوروبا في معسكرات الحجز، ونحن في هذه الطريق يبقى معنا الكثير من هؤولاء المهاجرين”.
وأضاف الدبيبة: “أوروبا تستخدم في كل الوسائل وكل الطرق لمنع هؤلاء الناس، وأفريقيا من الجنوب تدفع بهؤلاء البشر للحاجة والعطش والجوع والمعيشة ولحياة أفضل”.
وقال الدبيبة: “نحن وجدنا نفسنا في هذه الدولة حقيقة بضغط من الشمال والجنوب، قلنا ولهذا المؤتمر الشمال يصرف ونحن نصرف الكثير من الأموال والناس والأفارقة وإخوتنا البشر من كل الديانات يموتون إما في الصحراء وإما في الطريق”.
وتابع الدبيبة: “هذه الأموال التي تصرف منذ الخمسين سنة الماضية لم تحلّ هذه الأزمة، الفكرة بشكل بسيط، هذه الأموال لا بد أن نرى دولنا في إفريقيا وأهلنا في إفريقيا يبعثون هؤلاء الناس، لنصرف هذه الأموال هناك وليس في البحر وليس في قوارب النجاة وليس في الصحراء وليس في معسكرات الحجز في ليبيا أو في أوروبا، ويهان هذا المواطن الأفريقي”.
وقال الدبيبة: “قلنا لنعمل مشروعات حقيقة للاستقرار ونجعل الدول وخصوصا الدول الجارة إلى ليبيا، وقد يبعد المشروع لأكثر من الدول الجارة، لدعم هؤلاء الحكومات وهذه الدول، لوقف أو لأخذ موقف منهم، لاستقرار أبناءهم وأهلهم، وهذا هو المشروع بكل بساطة”.
وأضاف: “نحن والرئيس التشادي وكل واحد يمثل طرف من هذا الضغط، الطرف الجنوبي والطرف الشمالي، وقلنا لماذا لا نلتقي ونؤسس حركة حقيقية فعلية تحلّ أو تساهم في حل هذه المشكلة”.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أزمة المهاجرين الدبيبة منتدى الهجرة عبر المتوسط الکثیر من ولیس فی
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون 4 أطعمة قد تقودك إلى الـ100 عام
كشفت دراسة حديثة أن الالتزام بنظام غذائي غني بالفواكه، منتجات الألبان، والمكسرات والزيوت غير المشبعة قد يزيد من فرص العيش حتى سن الـ100.
ولفتت الدراسة إلى أن بعض الأطعمة قد تساهم في إطالة العمر، بينما قد تؤدي عادات غذائية معينة إلى الوفاة المبكرة.
ووجد علماء من إسبانيا أن اتباع نظام غذائي يحتوي على اللحوم الخفيفة والدواجن، الحبوب، والفواكه والخضروات المتنوعة يمكن أن يقلل من خطر الوفاة المبكرة بنسبة تزيد عن 20%، حيث لطالما كان نظام البحر الأبيض المتوسط الغذائي محورا للحديث حول سر حياة الإيطاليين والإسبان الطويلة والصحية، وذلك بفضل انخفاض معدلات السمنة والأمراض المرتبطة بالتغذية.
وأوضحت الدراسة التي أجراها باحثون من مدريد أن هناك 4 أطعمة تمثل حجر الزاوية للحد من خطر الوفاة، وهي: الفواكه، منتجات الألبان، المكسرات والزيوت غير المشبعة مثل زيت الزيتون وزيت عباد الشمس.
في المقابل، قد يزيد استهلاك المشروبات الغازية والمعجنات من احتمالية الوفاة المبكرة.
وحث الباحثون، الذين وصفوا هذه النتائج بأنها هامة، على تبني نظام البحر الأبيض المتوسط الغذائي، مشيرين إلى "الفوائد الصحية الكبيرة وتأثيره الإيجابي على كوكب الأرض".
كما أوضحوا أن هذا النظام يساعد في تقليل فرص الإصابة بالأمراض المزمنة والموت المبكر.
نتائج الدراسة
وفي هذه الدراسة، قام الباحثون بتتبع استهلاك الطعام لأكثر من 11,000 شخص بمتوسط عمر 48 عاما، وقد تم تقييم التزامهم بنظامين غذائيين: "نظام التغذية الصحية للكوكب" (PHD) ونظام البحر الأبيض المتوسط، مع تقييم استهلاك 15 مجموعة غذائية في كلا النظامين.
و"نظام التغذية الصحية للكوكب" هو نظام غذائي نباتي يركز على تقليل استهلاك اللحوم، ويهدف إلى تقليل مخاطر الأمراض وتحسين تأثير الزراعة على تغير المناخ. بينما يشمل نظام البحر الأبيض المتوسط اللحوم الحمراء بكميات معتدلة، الدواجن، الأسماك الدهنية، الفواكه، الخضروات، الحبوب الكاملة، وزيت الزيتون.
وتم تقييم التأثير البيئي لكل نظام غذائي باستخدام قاعدة بيانات تتبع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري واستخدام الأراضي، وذلك على مدار 14 عاما من المتابعة، تم تسجيل 1,157 حالة وفاة بين المشاركين.
وقد أظهرت النتائج التي تم تقديمها في مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب في ميلانو أن الالتزام بنظام "التغذية الصحية للكوكب" ونظام البحر الأبيض المتوسط كان مرتبطا بتقليل خطر الوفاة.
وكانت لدى الأشخاص الذين اتبعوا "التغذية الصحية للكوكب" بشكل دقيق فرصة أقل بنسبة 22% للوفاة مقارنة بالأشخاص في الثلث الأدنى من الالتزام.
وبالنسبة للمتبعين لنظام البحر الأبيض المتوسط، كان لديهم فرصة أقل بنسبة 21% للوفاة مقارنة بالأقل التزاما.
لكن العلماء لاحظوا أن تناول الفواكه، الألبان، المكسرات، والزيوت غير المشبعة كان مرتبطا بتقليل الوفيات بشكل مستقل، دون تقديم تفسير نهائي لذلك.
وقد توافق الخبراء الذين درسوا حياة المعمرين على أن النشاط البدني المنتظم، والنظام الغذائي المتنوع المليء بالحبيبات الكاملة، الفواكه، والخضروات، بالإضافة إلى العلاقات الإنسانية الداعمة والشعور بالهدف، تشكل عوامل أساسية للحياة الطويلة.