فيديو| بالدفوف والبلالين.. طلاب الثانوية العامة بالأقصر يودعون "ماراثون القلق"
تاريخ النشر: 17th, July 2024 GMT
في لفتة طريفة تعكس فرحة طلاب الثانوية العامة بالأقصر، بإنتهاء الامتحانات؛ اصطححب الطلاب عقب الخروج من اللجان "دفوف"، وعلى قرعها بالأغاني والأناشيد، جابوا المناطق المحيطة للجان؛ تعبيرا عن سعادتهم بانتهاء ماراثون الثانوية العامة.
ماراثون الثانوية العامة
وأعربت الطالبات، عن فرحتهن بتوزيع البلالين ذات الألوان المختلفة وسط حالة من الفرحة والرضا، عن الامتحانات في يومها الأخير.
كما تعالت زغاريد الأمهات بمحيط اللجان، ابتهاجا بتخلص أبنائهن من كابوس القلق على حد وصفهن؛ متمنيات النجاح والتوفيق لكل الطلبة؛ لاسيما أن طلاب هذه الدفعة عانوا كثيرا خلال الامتحانات نتيجة انقطاع الكهرباء من جهة وصعوبة بعض المواد من جهة أخرى.
ويشار إلى أن عدد الطلاب الذين أدوا امتحانات الثانوية العامة هذا العام بمحافظة الأقصر يبلغ 6912 طالبا وطالبة، بينهم 5154 طالبا وطالبة بشعبة علمي علوم ، و389 شعبة علمي رياضة، و1369 طالبا وطالبة بشعبة الأدبي.
رسمت امتحانات الثانوية العامة في أخر أيامها لقسمي الأدبي والعلوم، حالة من البهجة والسعادة بين الطلاب في الأقصر؛ لسهولة الامتحانات، وسط ارتياح بين أولياء الأمور.
وأعرب الطلاب عن سعادتهم بانتهاء ماراثون الثانوية العامة بعد شهر من القلق والتوتر، بقولهم: "ختامها مسك".
وأكد طلاب الشعبة العلمية "علوم" أن امتحان مادة الأحياء جاء في متناول المستوى المتوسط للطالب، وأن الأسئلة جاءت مباشرة وواضحة.
فيما أكد طلاب الشعبة الأدبية سهولة امتحان مادة الفلسفة، وعدم غموض الأسئلة والتي جاءت ضمن منهج العام.
وسادت حالة رضا بين أولياء الأمور أمام اللجان؛ فرحة لسهولة الامتحانات وارتسام البهجة على وجوه أبناءهم الطلاب في ختام الماراثون.
يشار إلى أن عدد الطلاب الذين أدوا امتحانات الثانوية العامة هذا العام بمحافظة الأقصر يبلغ 6912 طالبا وطالبة، بينهم 5154 طالبا وطالبة بشعبة علمي علوم ، و389 شعبة علمي رياضة، و1369 طالبا وطالبة بشعبة الأدبي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأقصر طلاب الثانوية العامة ماراثون بلالين ماراثون الثانوية العامة الثانوية العامة الامتحانات طالبا وطالبة بشعبة الثانویة العامة
إقرأ أيضاً:
لمواجهة القلق.. فكرة «غير مسبوقة» لنوع من الحلوى!
كشفت حديثة عن “فكرة غير تقليدية لمواجهة القلق، حيث أشار طبيب إلى أن الحلوى الحامضة قد تكون وسيلة فعالة لتهدئة المشاعر الجارفة“.
ووفقًا لصحيفة هندوسيان تايمز، “هذه الحلوى، التي يعتبرها الكثيرون مجرد وجبة خفيفة، قد تحمل فوائد نفسية غير متوقعة”.
ووفقًا للدكتور كونال سود، الذي علق على تجربة إحدى المريضات التي استخدمت الحلوى الحامضة كوسيلة للتعامل مع القلق، “فإن الطعم اللاذع لهذه الحلوى يمكن أن يعمل كتقنية تأريض سريعة”، “وعند تناولها، تحفز الحموضة الشديدة رد فعل الجسد بشكل قوي؛ ما يصرف الانتباه عن الأفكار المقلقة ويعيد التركيز إلى اللحظة الحالية”.
وأوضح الدكتور سود، “أن القلق لا يقتصر على الجانب النفسي فقط، بل له أعراض بيولوجية واضحة، مثل تسارع الأفكار والتوتر الجسدي”.
وأوضحت الصحيفة، “في هذه الحالات، يمكن للحلوى الحامضة أن تعمل كأداة مساعدة، خاصة خلال نوبات الهلع، حيث توفر تحولًا حسيًّا سريعًا يخفف حدة التوتر”.
ومع ذلك، حذر الطبيب من “الاعتماد الكلي على هذه الطريقة”، مؤكدًا أن “فاعليتها تختلف من شخص لآخر حسب طبيعة المحفزات والتحديات النفسية التي يواجهها”.
وأشار إلى أن “الحلوى الحامضة قد تكون مجرد حل مؤقت، بينما تتطلب بعض حالات القلق تدخلًا علاجيًا متخصصًا”.
وبينما تبقى الحلوى الحامضة خيارًا مثيرًا للاهتمام، “ينصح باستشارة مختص لتحديد أفضل السبل للتعامل مع القلق حسب كل حالة”.