صندوق الوقف الصحي يتمم 72 عملية زراعة كلى مخصصة للمحتاجين
تاريخ النشر: 17th, July 2024 GMT
الرياض : البلاد
أعلن صندوق الوقف الصحي بالتعاون مع القطاع الخاص دعم تكاليف 72 عملية ناجحة لزراعة الكلى خصصت لمن ليس لديهم أهلية علاج من المرضى، وذلك ضمن المبادرات الصحية المتنوعة بين الصندوق والجهات الأخرى، بتكلفة 14 مليون ريال، استفاد منها عدد من المرضى للفئة العمرية من 20 وحتى 79 عامًا، منهم 55 ذكرًا و17 أنثى.
وتأتي هذه المبادرة كجزء من جهود الصندوق لتقديم الرعاية الطبية اللازمة لمرضى الفشل الكلوي وتحسين جودة حياتهم، وقد تم تنفيذ المبادرة بدعم سخي وبذل غير مستغرب من مصرف الراجحي ومجموعة الدكتور سليمان الحبيب، اللذين تكفلا بالجانب المالي والفني لضمان نجاح المبادرة.
وشمل هذا الدعم جميع مراحل الرعاية الطبية، بدءًا من الفحوصات الطبية اللازمة قبل العملية، مرورًا بإجراء العمليات الجراحية، وانتهاءً بمرحلة الرعاية اللاحقة للمرضى لضمان تعافيهم الكامل، وقد تم اختيار المرضى المستفيدين من المبادرة بناءً على معايير طبية دقيقة لضمان أكبر فائدة ممكنة.
وتؤكد هذه المبادرة التزام الصندوق بمساهمته في تطوير وتحسين الخدمات الصحية المقدمة للمرضى المحتاجين ممن ليس لديهم أهلية علاج، وتعد خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكة بين كافة القطاعات في المجال الصحي من خلال تقديم الدعم الطبي للمحتاجين والمساهمة في تقليل قوائم الانتظار لعمليات زراعة الكلى في المملكة.
يذكر أن صندوق الوقف الصحي انطلق بقرار مجلس الوزراء عام 1440هـ ويهدف إلى تقديم الرعاية الصحية للمرضى المحتاجين في مختلف مناطق المملكة، وتلبية احتياجات الفئات الأشد حاجة، عبر شراكات مجتمعية فاعلة، ومبادرات تنموية مستدامة.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: زراعة الكلى صندوق الوقف الصحي
إقرأ أيضاً:
«أطباء بلا حدود»: تصاعد العنف في شمال كيفو بالكونغو الديمقراطية يعيق تقديم الرعاية الطبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت منظمة أطباء بلا حدود بأن موظفيها في قاعدتهم في إقليم شمال كيفو تقطعت بهم السبل، وسط تدهور متزايد في الأوضاع الأمنية والإنسانية، مجددة دعوتها لجميع الأطراف المتحاربة إلى احترام وحماية المدنيين والمرافق الصحية والعاملين في المجال الطبي.
وذكرت المنظمة في بيان اليوم الأربعاء- أن الاشتباكات تصاعدت بين المجموعات المسلحة والقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة حركة 23 مارس/AFC، إلى جانب حلفائهم، في إقليم شمال كيفو، ما أدى إلى وصول القتال إلى مدينة واليكالي في 19 مارس، حيث تقطعت السبل بموظفي منظمة أطباء بلا حدود في قاعدتهم هناك وفي المستشفى المحلي.
وخلال الأيام الأخيرة، استمرت الأوضاع في التدهور، مما أثر بشكل خطير على إمكانية حصول السكان على الرعاية الصحية، حيث فرّ 80% من سكان المدينة بعد سماعهم دوي القصف المدفعي وخشيتهم من اندلاع مزيد من المواجهات. كما لجأ أكثر من 700 نازح إلى المستشفى العام في واليكالي، مما زاد من الضغط على الموارد الطبية المحدودة أصلًا.
وقالت ناتاليا تورنت، رئيسة برامج أطباء بلا حدود في شمال كيفو: "فرقنا على الأرض تضطر إلى تعليق أنشطتها الطبية عندما تندلع الاشتباكات، كما أنها غير قادرة على التحرك بأمان. سلامة موظفينا ومرضانا تظل أولويتنا القصوى".
وتم سماع إطلاق نار كثيف بالقرب من قاعدة المنظمة، مما يؤكد المخاطر الكبيرة التي يواجهها كل من العاملين الصحيين والمجتمعات المحلية. وقبل أسبوعين، أصاب تبادل إطلاق النار قاعدة الخدمات اللوجستية التابعة للمنظمة، مما ألحق أضرارًا بالبنية التحتية وبعض المركبات.
كما وقعت انفجارات ضخمة بالقرب من المستشفى العام في المدينة، حيث تقدم أطباء بلا حدود الدعم لوزارة الصحة في تقديم الرعاية الطبية.
وحاليًا، تمثل التحديات اللوجستية عقبة رئيسية، حيث لا توجد طرق برية أو جوية صالحة لنقل الإمدادات أو الكوادر الطبية. وكانت آخر شحنة إمدادات وصلت جوًا إلى المنطقة في 17 يناير، ومع استمرار تعطل المطار، بات إيصال المساعدات الإنسانية أمرًا بالغ الصعوبة.
وأضافت تورنت: "في غضون أسبوعين، ستواجه فرقنا على الأرض نقصًا في الأدوية الأساسية، مما سيعقّد قدرتنا على تقديم المساعدات الطبية العاجلة."
وتجدد أطباء بلا حدود دعوتها لجميع الأطراف المتحاربة إلى احترام وحماية المدنيين والمرافق الصحية والعاملين في المجال الطبي، إضافةً إلى تسهيل إيصال الإمدادات الطبية إلى المنطقة. كما تطالب المنظمة بتوفير ممر آمن ومضمون للوصول إلى الرعاية الصحية لجميع المتضررين من النزاع بشكل عاجل.