الجزيرة:
2025-04-06@20:54:42 GMT

هل العالم على مشارف نهاية التاريخ؟

تاريخ النشر: 17th, July 2024 GMT

هل العالم على مشارف نهاية التاريخ؟

شهدت الساحة الفكرية العالمية منذ التسعينيات من القرن الماضي كتابات عديدة تناولت موضوع النهايات؛ فقد كتب "فرنسيس فوكوياما" عن "نهاية التاريخ"، وكتب "جون- كلود كاوفمان" عن "نهاية الديمقراطية"، وكتب "دجون هورغان" عن "نهاية العلم"، وكتب "إيفا إيلوز" عن "نهاية الحب". ويبرز بينهم الفيلسوف الفرنسي "بول فيريليو" (Paul Virilio) الذي يقترن اسمه بالحديث عن نهاية الجغرافيا، خصوصًا في مقالته المنشورة على صفحات "لوموند ديبلوماتيك" الفرنسية في أغسطس/آب 1997.

الواقع أن الحديث عن النهايات يشير إلى منعطف حضاري وثقافي وفكري حقيقي يستدعي التأمل والتدبر، بعيدًا عن الاختلاف في توظيف كل كاتب أو مفكر لمفهوم النهاية. ولعل ما يهمنا في سياقنا هنا هو دلالة ومعنى "نهاية الجغرافيا". فهل المقصود من وراء هذا الحديث هو نهاية الجغرافيا، أي العلم الذي عُني منذ آلاف السنين برسم خطوط الأرض، أو كتابتها كما تدل على ذلك لفظة "جغرافيا" اليونانية ولاتينية الأصل المكونة من "جيو" (geo) التي تفيد الأرض، و"غرافيا" (graphy) التي تفيد الخط والكتابة؟

أم أن المقصود بنهاية الجغرافيا هو انسداد الأفق أمام من يريد اكتشاف الأرض أو الجولان في رحابها والسياحة في أرجائها؛ طلبًا لاكتشاف محاسنها ومفاتنها المجهولة؟ هناك كتابات كثيرة تحوم حول هذا المعنى، ككتاب "طوماس فريدمان" عن "العالم المسطح" (The World is Flat)، الذي ينبه فيه إلى أن الإنسان حيثما يذهب يجد نفس المعالم الثقافية، وكأنه صار يرحل من مكان معلوم إلى أمكنة أخرى معلومة. ويصب هذا الكلام فيما ذهب إليه "فيريليو" من قول بأن العولمة ووسائل التواصل بقدر ما قربت المسافات، ورثت الإنسان شعورًا بضيق المكان ونهاية الأرض.

في جميع الأحوال، يمكن القول إن مفهوم الجغرافيا بِمَعْنَيَيْه – سواء "الجيوسياسي" (Geopolitical) المتعلق بخط وإبراز الحدود بين التكتلات البشرية وبين الدول والأمم والمجتمعات لفهم وإدارة الصراع حول الأرض، أو "الجيوشاعري" (Geopoetic) المتعلق بالجولان والسياحة بغرض تكثيف الشعور بالأرض – لم يعد مفهومًا يستوعب طبيعة التحولات الكبرى التي طرأت على علاقة الإنسان بالأرض. ولعل هذا ما دفع "تيم مارشال" (Tim Marshall) لتأليف كتاب يتساءل فيه حول "مستقبل الجغرافيا" (The Future of Geography).

يدور كتاب "مارشال" حول فكرة أساسية مفادها أن "الجيوسياسة" لم تعد تقدم الجهاز المفاهيمي الضروري لفهم حالة العالم وموازين القوة التي تحكم العلاقة بين الدول والمجتمعات. وذلك لأن الصراع الذي يجمع القوى الكبرى في عالمنا اليوم لم يعد صراعًا حول الأرض فحسب، بل تعدى ذلك ليصبح صراعًا حول مناطق نفوذ في الفضاء.

لم يكن الصراع المحموم الذي جمع الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأميركية حول غزو الفضاء منذ منتصف القرن الماضي من أجل اكتشافات جغرافية جديدة يتوسع معه مجال حركة الإنسان فوق الأرض، بل كان صراعًا من أجل تحقيق التمكن في الجغرافيا من الفضاء الخارجي. الأمر الذي يؤشر على أن الإنسان لم يعد ينشد الخروج من ضيق المكان إلى سعة الأرض، بقدر ما صار ينشد الخروج من ضيق الأرض باتجاه رحابة السماء.

وعليه، يمكن لنا القول إن لفظة "جيوسياسة" أصبحت قاصرة عن تأدية معنى الصراع الحقيقي الذي أصبح يجمع بين القوى المتنافسة في عالمنا اليوم، خصوصًا بين الولايات المتحدة الأميركية والصين. ذلك أن هذه اللفظة لا تأخذ بعين الاعتبار ما أصبح للفضاء من دور في تحديد ملامح ميزان القوة بين هذه القوى، وإدارة الصراع بينها.

وبهذا الاعتبار يصبح لزامًا علينا البحث عن لفظة جديدة تكون أكثر مناسبة من لفظة "الجيوسياسة" لوصف وجود الإنسان في علاقته بالسياسة وبالفضاء. يرى "تيم مارشال" أن لفظة (Astropolitics) تفي بالغرض في هذا الباب.

وإذ عجزت "الجيوسياسة" عن استيعاب حالة العالم اليوم وما يعتمل داخله من عزائم ومصالح بين القوى الكبرى، فقد أصبح من الضروري التوسل بعلم جديد يُجلي وجود الإنسان في بعديه السياسي والفلكي، كما تحيل على ذلك لفظة (Astropolitics) المكونة من (Astro) و(politics). فلعله من الوهم مواصلة الاعتقاد بأن الصراع بين الولايات المتحدة الأميركية والصين هو صراع ذو طبيعة "جيوسياسية" يدار من الأرض فقط. فهاتان القوتان تتنافسان اليوم من أجل سن قوانين جديدة للفضاء كما يوضّح "تيم مارشال".

مثلما ظهرت الحاجة إلى تجاوز "الجيوسياسة"، تظهر الحاجة كذلك لتجاوز "الجيوستراتيجية" باتجاه (Astrostrategy) أفقًا للتفكير في القوة والسياسة ومجالات تطبيقاتهما في عالم اليوم، كما يوضح "إيفيريت دولمان" (Everett Dolman) صاحب كتاب "الأستروسياسة: الجيوسياسة التقليدية في زمن الفضاء" (Astropolitik: Classical Geopolitics in the Space Age).

هناك مؤشرات كثيرة تدل على طبيعة التحول الحاصل في عالمنا اليوم في مجال الفكر السياسي والإستراتيجي. يشير "تيم مارشال" في "نهاية الجغرافيا" إلى أن الحلف الأطلسي قد أضاف في سنة 2019 لفظة "فضاء" إلى "الأرض والجو والبحر والفضاء السيبراني" لتعيين مجالات عملياته، وأنه تبعًا لذلك قام بفتح مركز للفضاء في قاعدة "رامشتاين" بألمانيا سنة 2021.

لا جدال في أن فهم "جغرافية الفضاء" قد أصبح شرطًا ضروريًا لفهم طبيعة الصراع الدائر اليوم بين القوى العظمى من أجل اقتسام مساحة الوجود. فقد أصبح من الواضح الجلي أن شؤون الأرض تدار من الفضاء. لتأكيد هذه الحقيقة يكفي التأمل فيما أصبح لنظام تحديد المواقع (GPS) من دور في إرشاد الإنسان فوق الأرض، وتنظيم تنقله وحركة مروره.

يحيل "تيم مارشال" على إحصائيات تفيد بأن نظام تحديد المواقع (GPS) قد ساهم في دعم الاقتصاد الأميركي بما يقرب من تريليون ونصف التريليون دولار، ليكون بذلك من أهم مصادر التنمية الاقتصادية خلال العقد الأخير. وفي إطار السعي الحثيث لمنافسة الولايات المتحدة الأميركية في هذا الباب، تعمل الصين على تطوير نظامها الخاص المعروف بـ (BeiDou)، هذا النظام الذي أصبح يبث معلوماته إلى أكثر من 400 مليون هاتف نقال، وما يزيد على 8 ملايين سيارة.

بناء على ما تقدم نخلص إلى نتيجة مفادها أن الشيء المحقق هو أننا نعيش في عالم هجين لم يعد وجود الإنسان فيه مرتبطًا بحسّ الانتساب إلى الأرض فحسب، بل هو مرتبط بالشعور بالعلاقة مع الفضاء كذلك. لم يعد الإنسان يخرج من مضايق المكان بحثًا عن فسحة الأرض؛ بل ضاقت الأرض في نظر هذا الإنسان فأصبح ينشد الخلاص من خارجها.

لا يخفى أن التكنولوجيا اليوم قد غيّرت معاني كثير من الأشياء. لم يعد السفر في زمن أنظمة الإرشاد وتحديد المواقع وزمن الذكاء الاصطناعي وسيلة لاكتشاف المجهول؛ بل صار السفر في هذا الزمن لاكتشاف المعلوم سلفًا. ألا ترى أننا صرنا قبل الذهاب إلى أي مكان فوق الأرض نطلب تصفح صوره والتزود بالمعلومات عنه من محركات البحث الإلكترونية. يؤشر هذا الأمر على نهاية الجغرافيا، أو الانتهاء من كتابة الأرض.

لكن، ومع هذا التطور المذهل، ومع نفاذ الإنسان إلى الفضاء وسعيه إلى اقتسام القمر، يظل سؤال المعنى قائمًا، بل يزيد إلحاحًا. إذا صح القول بأن نهاية الجغرافيا يؤشر على انتقال الصراع السياسي بين القوى المهيمنة في العالم من الأرض إلى الفضاء، فإنه يصح من وجه آخر أن نتساءل: هل البشرية مستدرجة من حيث لا تعلم إلى ما قد لا يحمد عقباه؟ لأنها تنزع نحو التضييق على الإنسان في الأرض وهي تلجأ إلى الفضاء، عوض أن تتخذ من الرحلة إلى الفضاء وسيلة لدفع مضايق العيش فوق الأرض.

فليس صحيحًا أن الإنسانية قد انتهت من كتابة الأرض، بل إننا نجهل من أمر هذه الأرض أكثر بكثير مما نعلم، ولعل التأمل في زهرة واحدة، في نبتة واحدة، يفتح أمام العاقل أفقًا وجوديًا رحبًا، لا يقل رحابة عن النفاذ إلى أقطار السماوات كلها.

في الختام نقول إن الحديث عن نهاية الجغرافيا يصح من وجه، كما يصح من وجه آخر الحديث عن بداية الجغرافيا، بداية الاهتمام الحقيقي بالأرض، موطن السكن والمعنى والاستقرار والمتاع.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

aj-logo

aj-logo

aj-logoمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطخريطة الموقعتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+

تابع الجزيرة نت على:

facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outlineجميع الحقوق محفوظة © 2024 شبكة الجزيرة الاعلامية

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات الإنسان فی إلى الفضاء الحدیث عن فوق الأرض بین القوى لم یعد من أجل صراع ا

إقرأ أيضاً:

حالة الطقس اليوم في مصر ودرجات الحرارة المتوقعة حتى نهاية الأسبوع.. دليل شامل

كشفت الهيئة العامة لـ الأرصاد الجوية عن حالة الطقس اليوم السبت 5 أبريل 2025، مؤكدة أن البلاد تشهد موجة صيفية مبكرة وسط تحذيرات من ارتفاع درجات الحرارة وتغيرات مناخية حادة.

حالة الطقس المتوقعة خلال الأيام القادمة تدعو المواطنين إلى توخي الحذر، خاصة مع بداية تأثير منخفض خماسينى على كافة الأنحاء، ما يؤدي إلى ارتفاع كبير في درجات الحرارة ونشاط ملحوظ للرياح المثيرة للرمال والأتربة.

موضوعات متعلقة:

الأرصاد: الطقس اليوم مائل للحرارة نهارًا وبارد ليلاًالأرصاد: أجواء الطقس اليوم مستقرة.. وموجة حارة تبدأ غداتقلبات جوية.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس اليوم السبتحالة الطقس غدا.. أجواء مستقرة وهدوء الرياح بجميع المحافظات

الطقس اليوم.. تحذير من ارتفاع الحرارة ورياح قوية

بحسب هيئة الأرصاد، يسود الطقس اليوم طقس مائل للحرارة على القاهرة الكبرى وشمال البلاد، بينما يكون حارًا على جنوب البلاد وجنوب سيناء، وفي ساعات الليل، تنقلب الأجواء لتصبح مائلة للبرودة على جميع الأنحاء، ضمن تقلبات جوية متسارعة ومفاجئة.

حالة الطقس اليوم في مصر ودرجات الحرارة المتوقعة حتى نهاية الأسبوع.. دليل شامل اخبار الطقس من الأرصاد

وأشارت الهيئة إلى أن موجة الخماسين تبدأ تأثيرها من غد الأحد 6 أبريل 2025، حيث تؤدي إلى ارتفاع إضافي في درجات الحرارة على مستوى الجمهورية، وتصل ذروتها يوم الثلاثاء القادم، مع تسجيل درجة الحرارة 40 مئوية في بعض المناطق على جنوب الصعيد.

الطقس الآن

قال الدكتور أحمد عبد العال، الرئيس الأسبق لهيئة الأرصاد الجوية، إن على مرضى الجهاز التنفسي الامتناع عن الخروج إلا للضرورة، وارتداء الكمامات حال الخروج، مع تجنب الوقوف تحت اللافتات الإعلانية أو إيقاف السيارات أسفلها، بالإضافة إلى تقليل السرعة على الطرق السريعة وتشغيل الكشافات خلال القيادة بسبب انخفاض الرؤية الأفقية الناتج عن الأتربة.

الطقس غدا.. ارتفاع في درجات الحرارة

توقعت هيئة الأرصاد الجوية أن يسود الطقس غدًا الأحد 6 أبريل 2025، طقس شديد الحرارة نهارًا على أغلب المناطق، مع ارتفاع في درجة الحرارة بقيم تصل إلى 7 درجات مئوية في بعض الأماكن. 

وتوقعت الهيئة نشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة، تؤثر سلبًا على الرؤية الأفقية في مناطق مثل القاهرة الكبرى والوجه البحري والسواحل الشمالية الشرقية ومدن القناة وخليج السويس وشمال الصعيد ومحافظة الوادي الجديد.

حالة الطقس اليوم في مصر ودرجات الحرارة المتوقعة حتى نهاية الأسبوع.. دليل شامل درجة الحرارة غدًا

وفيما يلي درجات الحرارة المتوقعة غدًا الأحد:

القاهرة: العظمى 34 – الصغرى 18

الإسكندرية: العظمى 25 – الصغرى 16

مطروح: العظمى 22 – الصغرى 14

سوهاج: العظمى 36 – الصغرى 18

قنا: العظمى 37 – الصغرى 19

أسوان: العظمى 37 – الصغرى 20

الطقس في الأيام المقبلة.. موجة حارة تستمر حتى الأربعاء

بحسب الهيئة العامة للأرصاد، من المتوقع استمرار ارتفاع درجات الحرارة على كافة الأنحاء حتى يوم الأربعاء 9 أبريل 2025. 

وتتراوح الزيادة بين 5 إلى 6 درجات مئوية، يصاحبها نشاط للرياح المثيرة للرمال والأتربة، خصوصًا في المناطق المكشوفة. حالة الطقس في تلك الأيام تُعد من أبرز التحديات التي تواجه المواطنين.

حالة الطقس اليوم في مصر ودرجات الحرارة المتوقعة حتى نهاية الأسبوع.. دليل شامل كيف حال الطقس اليوم؟

كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية في بيان رسمي أن الطقس اليوم مائل للحرارة نهارًا على القاهرة الكبرى والوجه البحري، ومعتدل على السواحل الشمالية، في حين يكون حارًا على جنوب البلاد وجنوب سيناء. أما ليلًا وفي الصباح الباكر، فتسود أجواء مائلة للبرودة.

حالة الطقس اليوم

تشير البيانات الرسمية إلى تباين واضح في درجات الحرارة بين النهار والليل، حيث بلغت درجة الحرارة في القاهرة الكبرى اليوم 27 درجة للعظمى و18 للصغرى، بينما سجلت السواحل الشمالية الغربية 24 للعظمى و14 للصغرى، وبلغت في جنوب الصعيد 34 درجة للعظمى و19 للصغرى.

كيف حاله الطقس اليوم؟

في ظل التقلبات الجوية، طالبت الهيئة العامة للأرصاد المواطنين بمتابعة النشرات الجوية أولًا بأول لتجنب المفاجآت، خصوصًا مع تزايد احتمالات نشاط الرياح وارتفاع درجات الحرارة.

متى تتحسن حالة الطقس؟

توقعت الأرصاد أن تبدأ درجات الحرارة في الاعتدال مجددًا اعتبارًا من يوم الخميس القادم 10 أبريل 2025، حيث تعود إلى معدلاتها الطبيعية مع انحسار تأثير منخفض الخماسين وانتهاء موجة الحر.

حالة الطقس اليوم في مصر ودرجات الحرارة المتوقعة حتى نهاية الأسبوع.. دليل شامل كيف ستكون حالة الطقس غدا؟

غدًا الأحد، يتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى 34 درجة في القاهرة، و37 في جنوب الصعيد، وسط استمرار نشاط الرياح المحملة بالرمال والأتربة، ما يجعل القيادة والرؤية في الطرق المفتوحة أكثر صعوبة، وهو ما يستدعي الحذر.

ماذا عن حالة الطقس نهاية الأسبوع؟

بحسب تقرير صادر من هيئة الأرصاد بشأن الطقس في عطلة نهاية الأسبوع يومي الجمعة والسبت 4 و5 أبريل 2025، فإن الأجواء كانت مائلة للحرارة على القاهرة الكبرى والوجه البحري، ومعتدلة على السواحل الشمالية، وحارة على جنوب البلاد وجنوب سيناء، أما في الليل والصباح الباكر، فكان الطقس مائلًا للبرودة في أغلب المناطق، مع نشاط للرياح على جنوب الصعيد.

وعن أجواء نهاية الأسبوع الجاري تشهد البلاد أجواء معتدلة وتكون الحرارة عند معدلاتها الطبيعية بين 29-30 درجة مئوية على القاهرة.

بيان الأرصاد حول حالة الطقس

أوضحت الهيئة أن حالة الطقس اليوم وغدًا، ستظل متقلبة إلى حد كبير، بسبب نشاط منخفض الخماسين الذي يجلب معه رياحًا جنوبية حارة وجافة، تؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة وانتشار الأتربة. 

كما أهابت الهيئة بالمواطنين عدم الخروج وقت الظهيرة، خاصة كبار السن ومرضى الصدر، لتجنب التعرض لأشعة الشمس المباشرة والأتربة العالقة في الجو.

حالة الطقس اليوم في مصر ودرجات الحرارة المتوقعة حتى نهاية الأسبوع.. دليل شامل الطقس الآن

الطقس الآن يشهد تغيرًا سريعًا، فبينما تكون الأجواء حارة نهارًا، تنخفض درجات الحرارة في الليل، مما قد يؤدي إلى الإصابة بنزلات البرد، خاصة في الفئات الأكثر عرضة، ونصحت الأرصاد بارتداء الملابس القطنية الخفيفة نهارًا، والاحتفاظ بسترة خفيفة لليل.

خريطة درجات الحرارة اليوم في مصر

القاهرة الكبرى والوجه البحري: 27 – 18

السواحل الشمالية: 24 – 14

جنوب سيناء: 29 – 20

شمال الصعيد: 32 – 16

جنوب الصعيد: 34 – 19

الأرصاد تكشف توقعات حالة الطقس خلال 6 أيام

أكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن حالة الطقس خلال الأيام المقبلة ستتسم بوجود نشاط للرياح وتباين درجات الحرارة بين الشمال والجنوب.

كما أكدت الهيئة أن يومي الخميس والجمعة الماضيين شهدا نشاطًا كبيرًا للرياح، بينما يبدأ التحسن التدريجي بدءًا من الخميس المقبل.

في ظل هذه الموجة الصيفية المبكرة والتقلبات الجوية، أهابت الهيئة العامة للأرصاد بالجميع متابعة التحديثات الومية لمعرفة أخبار الطقس والتعامل مع التغيرات المفاجئة ، حيث أن حالة الطقس في مصر لا تزال غير مستقرة، وهو ما يتسم به فضل الربيع بالتقلبات الجوية الحادة والسربعة.

مقالات مشابهة

  • عُمان.. حينما تمتد الروح من التاريخ إلى المستقبل
  • رئيس البرلمان التركي: ما يحدث في غزة واحدة من أكبر عمليات الإبادة في التاريخ
  • اصطدام محتمل.. هل يواجه سكان العالم كارثة فى 2032؟
  • سعر الذهب في نهاية التعاملات المسائية اليوم السبت 5 أبريل 2025
  • حالة الطقس اليوم في مصر ودرجات الحرارة المتوقعة حتى نهاية الأسبوع.. دليل شامل
  • لبنان بين الضغوط الأميركية وثوابت المقاومة: صراع الإرادات على مشارف الانفجار
  • رحلة "دراجون".. عودة أول امرأة ألمانية تسافر للفضاء إلى الأرض
  • مصطفى بكرى: أيها العالم الجبان أين الحديث عن حقوق الإنسان
  • الدمار في غزة عظيم| مصطفى بكرى: أيها العالم الجبان أين الحديث عن حقوق الإنسان
  • عودة سياح فضاء داروا لأول مرة حول قطبي الأرض