أبوظبي (الاتحاد)
 أعلنت «حديد الإمارات»، التابعة لمجموعة حديد الإمارات أركان، عن توقيع شراكة استراتيجية جديدة مع شركة إيفرسينداي (Eversendai)، الرائدة عالمياً في مجال الحديد والصلب والإنشاءات المعدنية. 
تهدف هذه الشراكة إلى تعزيز التعاون بين الشركتين في مشروع قرية التزلج في منتجع تروجينا في مدينة نيوم، التي تعد من أضخم المشاريع وأكثرها طموحاً في المملكة العربية السعودية.

وتشكل هذه الشراكة الاستراتيجية خطوة محورية وهامة لصناعة الحديد والصلب في المنطقة، وتعكس الالتزام الراسخ بتحقيق الابتكار المستدام والتميز البيئي في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي.

وبموجب هذا الاتفاق، ستقوم شركة حديد الإمارات بتوريد عوارض الحديد الهيكيلية عالية الجودة التي تم إنتاجها بطريقة مستدامة بيئياً لتوفير متانة فائقة لبناء أساسات مشروع قرية التزلج في منتجع تروجينا، مما يسهم في تحقيق رؤية طموحة لمستقبل متطور ومستدام.


وجرى توقيع اتفاقية الشراكة في حفل رسمي، إيذاناً ببداية شراكة قوية تهدف إلى إرساء معايير جديدة في التميز بمجال البناء. وسيسهم هذا التعاون في تعزيز مكانة حديد الإمارات في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، كما سيبرز دورها المحوري في توريد منتجاتها للمشاريع الطموحة والمبتكرة في المنطقة.


وبهذه المناسبة، قال سعيد الغافري، الرئيس التنفيذي لشركة حديد الإمارات: «يسعدنا الدخول في هذه الشراكة مع شركة إيفرسينداي للعمل على هذا المشروع الهام الذي سيشكل إحدى الركائز الأساسية لمدينة نيوم في المملكة العربية السعودية. تلتزم حديد الإمارات بتقديم حلول حديد مستدامة تلبي المعايير الصارمة والمتطلبات الدقيقة لمشاريع البناء المبتكرة. يجسد هذا التعاون التزامنا بقيادة جهود التنمية المستدامة عبر دول مجلس التعاون الخليجي، وتحقيق أعلى مستويات القيمة للشركاء، وسيسهم في تحقيق رؤى طموحة لإرساء بنية تحتية متطورة ومستدامة».


من جانبه، أكد ناريشناث ناثان، نائب المدير العام لدى مجموعة إيفرسينداي على أهمية الرؤية المشتركة لتحقيق التميز، قائلاً: «تفخر إيفرسينداي بالتعاون مع حديد الإمارات لدعم إنشاء قرية التزلج في منتجع تروجينا، هذا المشروع المتميز الذي يعكس تكامل قدراتنا في توفير حلول الصلب ذات المستوى العالمي للإنشاءات. إن هذه الشراكة تعكس التزامنا الكامل بدفع حدود الهندسة والبناء إلى آفاق جديدة».


ومن المتوقع أن تصبح قرية التزلج في منتجع تروجينا وجهة عالمية رائدة، حيث توفر تجارب ترفيهية غير مسبوقة في المنطقة. ستلعب عوارض الحديد الهيكيلية المتطورة التي تنتجها حديد الإمارات دوراً حاسماً في تعزيز السلامة الهيكلية واستدامة القرية، مما يضمن تلبية أعلى المعايير العالمية للجودة والسلامة.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: حديد الإمارات حدید الإمارات هذه الشراکة

إقرأ أيضاً:

استراتيجية تفاوضية.. باحثة في الشأن الافريقي تستبعد اندلاع حرب بين إثيوبيا وإريتريا

استبعدت إيمان الشعراوي، الباحثة المتخصصة في الشأن الإفريقي، تطور الصراع بين إثيوبيا وإريتريا إلى حرب شاملة، موضحة أن هناك عدة أسباب رئيسية لذلك، أبرزها التكلفة الاقتصادية الضخمة لهذه الحرب في ظل الأزمات الاقتصادية التي يعاني منها كلا البلدين، والصراعات الداخلية التي تواجه الحكومة الفيدرالية الإثيوبية، مثل التوترات مع إقليم أمهرة ومنطقة أوروميا، وكذلك تداعيات حرب تيجراي التي أضعفت الجيش الإثيوبي، موضحة أن هذه الاسباب قد تجعل من غير المرجح أن يتصاعد الصراع إلى مواجهة شاملة.

وأضافت إيمان الشعراوي أنه كان هناك صراعات سابقة بين البلدين لم تحسم بشكل نهائي، مشيرة إلى الحرب الحدودية العنيفة التي دارت بين 1998 و2000 وأودت بحياة نحو عشرات الالاف ، دون أن تؤدي إلى حل نهائي للنزاع، موضحة أن الذاكرة الجماعية لتلك الحرب لا تزال حية في أذهان الشعوب والنخب، مما يدفعهم للتردد في خوض مواجهة مشابهة، كما  أن الاشتباكات المحدودة أو الحرب بالوكالة تعد السيناريو الأكثر احتمالًا في العلاقات الإثيوبية-الإريترية، خصوصًا في ظل استمرار الخلافات التاريخية والعقبات التي تحول دون التوصل إلى تسوية دائمة.

وأشارت الباحثة في الشأن الأفريقي، إلى أن أي محاولة من إثيوبيا لفرض الوصول إلى البحر الأحمر من خلال الضغط العسكري أو السياسي، أو بتوقيع اتفاقيات مع أقاليم انفصالية، تعد انتهاكا صريحًا للقانون الدولي، مؤكدة أن إريتريا تعتبر أي مطالبة إثيوبية بالوصول إلى البحر الأحمر عبر أراضيها استفزازا مباشرا، خصوصا في ظل استمرار النزاع الحدودي حول مناطق مثل بادمي.

وعن مظاهر التصعيد بين أديس أبابا وأسمرة، ذكرت الشعراوي أبرز هذه المظاهر والتي تمثلت في وجود تعزيزات عسكرية إثيوبية على الحدود مع إريتريا، والتي تعتبر رسالة واضحة بقدرة إثيوبيا على التهديد الميداني إذا لزم الأمر، ووجود حملة إعلامية رسمية تؤجج المشاعر القومية الإثيوبية، عبر التذكير بـ"الحق التاريخي" في الوصول إلى البحر الأحمر، وربط هذا الملف بمسائل الهوية والكرامة الوطنية، فضلًا عن تصريحات رئيس الوزراء آبي أحمد التي تصف الميناء بأنه قضية وجودية، مما يعطي الانطباع بأن إثيوبيا مستعدة لخوض صراع طويل الأمد لتحقيق هذا الهدف.

وفسرت الباحثة  إيمان الشعراوي هذا التصعيد الإثيوبي الأخير تجاه إريتريا، على أنه استراتيجية مخططة تهدف إلى رفع سقف المطالب الإثيوبية وخلق ورقة ضغط استباقية قبل أي وساطة إقليمية أو دولية، مما يمنح أديس أبابا موقعًا أقوى في المفاوضات، وإجبار إريتريا على تقديم تنازلات مثل تسهيل الوصول إلى الموانئ أو إعادة ترسيم الحدود لتجنب مواجهة عسكرية مكلفة، وتحسين صورة آبي أحمد داخليا كزعيم قوي يدافع عن مصالح إثيوبيا الحيوية، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تعصف بالبلاد.

مقالات مشابهة

  • حديد عز بكام؟.. أسعار الحديد والأسمنت اليوم الإثنين 31 مارس 2025
  • لبنان والسعودية يناقشان رفع الحظر عن الصادرات وتعزيز الشراكة الاقتصادية
  • استراتيجية تفاوضية.. باحثة في الشأن الافريقي تستبعد اندلاع حرب بين إثيوبيا وإريتريا
  • الإمارات..26 شراكة مع الاقتصادات الأكثر حيوية عالمياً
  • الإمارات.. 26 شراكة مع الاقتصادات الأكثر حيوية عالمياً
  • الإمارات تؤكد أهمية التعاون لضمان استخدام مسؤول للذكاء الاصطناعي
  • غرق المدن .. علة وحلول استراتيجية !
  • حديد عز بـ 38 ألف.. أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 29 مارس 2025
  • معركة الكرامة من استراتيجية الصمود نحو استراتيجية النصر الشامل
  • تبسة.. إخماد حريق بمنجم حديد الشرق في بوخضرة