وزير البترول يتابع الموقف التنفيذي لمشروع مجمع إنتاج السولار بأسيوط
تاريخ النشر: 17th, July 2024 GMT
تابع المهندس كريم بدوى وزير البترول والثروة المعدنية اليوم الموقف التنفيذي لمشروع مجمع إنتاج السولار الجار تنفيذه بمحافظة اسيوط بشركة اسيوط الوطنية لتصنيع البترول ( أنوبك )، وذلك خلال اجتماع عقده مع الشركات العالمية والمصرية المنفذة لأعمال اقامة المشروع وضم السيد ماركو فيلا الرئيس التنفيذي لشركة تكنيب انرجيز المقاول العام وفرانشيسكو كامراتي رئيس تنمية الأعمال وشركة تكنيب في مصر والمهندس وليد لطفى رئيس شركة بتروجت والمهندس وائل لطفى رئيس شركة إنبى والمهندس محمد بدر رئيس شركة اسيوط الوطنية لتصنيع البترول( انوبك ) والمهندس احمد الخليفة نائب رئيس هيئة البترول للتخطيط والمشروعات والمهندس خالد البدري وكيل وزارة البترول للمشروعات .
و اكد المهندس كريم بدوي أن المشروع يأتي ضمن اولويات وزارة البترول والثروة المعدنية انطلاقا من كونه مشروعًا قوميًا حيويًا وأساسيًا لزيادة إنتاج الوقود، حيث سيسهم في زيادة إنتاج مصافي التكرير المصرية من السولار، وتقليل نحو ٤٠% من فاتورة استيراده بعد انعكاس زيادة الإنتاج علي تقليل الكميات المستوردة ، علاوة علي ما يمثله هذا المشروع من قيمة مضافة للاقتصاد ولمنطقة صعيد مصر علي وجه الخصوص التي تشهد اقامة هذا المشروع علي ارضها بمحافظة اسيوط.
و اطلع الوزير خلال الاجتماع علي تقدم العمل في استكمال اعمال الانشاءات الجارية بالمشروع في موقع اقامته بمحافظة اسيوط ، وناقش مع قيادات الشركات المنفذة سبل اعطاء دفعات اكبر لمعدلات التنفيذ خاصة بعد وصول كافة المعدات المطلوبة لموقع المشروع ، وقد بلغت نسبة تقدم الاعمال الكلية الحالية للمشروع ٧٧% ومستهدف الانتهاء من المشروع البالغ تكلفته الاستثمارية نحو ٣ مليارات دولار وفق البرنامج الزمني في ديسمبر ٢٠٢٥ .
و اكد الوزير اهمية دور الشركات المصرية إنبي وبتروجت التي تتعاون في اعمال التنفيذ مع شركة تكنيب العالمية، وما تضمه هذه الشركات المصرية من عقول وكوادر بشرية هندسية وفنية متميزة تنفذ بكفاءة هذه النوعية من المشروعات الكبري علاوة علي دورها في زيادة المكون المحلي بالمشروع.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
بنعلي تترأس اجتماعاً لتتبع تقدم الدراسات التقنية والاقتصادية لمشروع الربط الكهربائي بين المغرب وفرنسا
ترأست ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، الأربعاء 2 أبريل 2025، اجتماعا عبر تقنية التناظر المرئي، خصص لتتبع حالة تقدم الدراسات التقنية والاقتصادية المتعلقة بمشروع الربط الكهربائي بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، وذلك في إطار تنفيذ مضامين الشراكة الاستراتيجية للتعاون الطاقي بين البلدين، تحت شعار “ربط الانتقال الطاقي بين المغرب وفرنسا”.
وشكّل هذا الاجتماع محطة بارزة في مسار التنسيق الثنائي، حيث تم التركيز على آليات تبادل البيانات الضرورية لإنجاز هذا المشروع الطموح، الذي يُرتقب أن يشكّل رافعة استراتيجية لتحقيق الأمن الطاقي، وتعزيز التكامل بين النظامين الكهربائيين للبلدين.
وعرف هذا اللقاء مشاركة عدد من المسؤولين من الجانبين، من بينهم جيرار ميستراليه، المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وكزافييه بييشاشيك، الرئيس التنفيذي لشبكة نقل الكهرباء الفرنسية (RTE)، إلى جانب ممثلي السفارة الفرنسية بالرباط، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن).
وأكد المشاركون، خلال الاجتماع، على أهمية التعاون الوثيق والتنسيق المتواصل بين المؤسسات المعنية، مما يعزز أسس الشراكة الاستراتيجية ويؤسس لتبادل سلس وشفاف للبيانات والمعلومات التقنية، بما يُمكّن من تسريع وتيرة إنجاز المشروع.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق تفعيل اتفاق الشراكة الاستراتيجية للتعاون الطاقي بين المغرب وفرنسا، الذي تم توقيعه يوم 28 أكتوبر 2024، أمام أنظار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ورئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل ماكرون.
وتروم هذه الشراكة الطاقية متعددة الأبعاد إلى تطوير التعاون في مجالات السياسات الطاقية، والتخطيط، والتنظيم، والطاقة المتجددة، والأنظمة الكهربائية، فضلاً عن إنتاج الهيدروجين منخفض الكربون، وتخزين الطاقة، واستغلال المعادن الحرجة ونقل الجزيئات، بما يُعزز من مكانة البلدين كمحورين استراتيجيين للانتقال الطاقي على الصعيدين الإقليمي والدولي.