يمن مونيتور:
2025-04-03@05:19:07 GMT

هل بخاخات الأنف من دون وصفة طبية فعالة؟

تاريخ النشر: 17th, July 2024 GMT

هل بخاخات الأنف من دون وصفة طبية فعالة؟

يمن مونيتور/قسم الأخبار

قال العلماء إن استخدام المحلول الملحي والجل قد قلص فترة المرض بحوالى 20 في المئة تقريباً.

وفقاً لأكبر تجربة من نوعها فإن استخدام بخاخات الأنف عند ظهور أولى علامات التهاب الحلق أو السعال أو الزكام أو الإنفلونزا يمكن أن يمنع تطور الأعراض ويعزز سرعة الشفاء.

وبحسب ما أظهرت بيانات حوالى 14 ألف بالغ فإن بخاخات المحلول الملحي وبخاخات تركيبة الجل التي تباع من دون وصفة طبية، قللت عدد أيام الإصابة بأمراض الجيوب الأنفية والصدر والإنفلونزا ونزلات البرد بنسبة تصل إلى 20 في المئة.

وأشار الباحثون إلى أن الفوائد كانت أكبر لدى الأشخاص الذين استخدموا البخاخات بشكل منتظم نحو ست مرات في اليوم، وأن المرضى الذين استخدموا بخاخات الأنف كانوا أقل عرضة لاستخدام المضادات الحيوية مقارنة بالذين يتلقون الرعاية المعتادة.

وأكد الفريق أن نتائجهم قد تمثل طريقة بسيطة واقتصادية لمنع الأشخاص من الإصابة الشديدة بالتهابات الجهاز التنفسي.

أستاذ بحوث الرعاية الأولية من جامعة “ساوثمبتون” البروفيسور بول ليتل الذي قاد التجربة، ذكر أنه “بناء على هذه النتائج نوصي باستخدام بخاخات الأنف، خصوصاً للمعرضين لأخطار أعلى من الإصابة بالعدوى أو الذين يعانون الإصابات المتكررة، وهو إجراء فوري يتخذ لحظة ظهور أول علامات السعال أو التهاب الحلق أو أعراض نزلات البرد أو الإنفلونزا لمنع تطور الأعراض بصورة كاملة، كما ننصح باستخدام البخاخات بشكل وقائي بعد التعرض المباشر لأشخاص مصابين بالعدوى”.

ولغرض الدراسة التي مُولت من قبل “المعهد الوطني للبحوث الصحية” National Institute for Health and Care Research (NIHR)، ونشرت في مجلة “لانسيت للطب التنفسي” Lancet Respiratory Medicine، فقد جمع الباحثون بيانات من 13799 مريضاً مسجلين في 332 عيادة طبيب عام، وكان جميع المرضى إما لديهم مشكلة صحية قائمة أو سبق لهم وأصيبوا بالتهابات الجهاز التنفسي أو كانوا عرضة للإصابة بالعدوى.

وبصورة عشوائية اُختير المرضى لتلقي إما بخاخ بتركيبة الجل للأنف “فكس فيرست ديفنس” Vicks-First-Defence أو بخاخ المحلول الملحي، أو استخدام مصادر عبر الإنترنت تقدم دعماً للأشخاص المصابين بأمراض الجهاز التنفسي في مجالات التمرين البدني ومستويات التوتر.

وفي الدراسة قارن الباحثون البخاخات بالرعاية المعتادة التي تشمل استشارات “هيئة الخدمات البريطانية” (NHS) حول كيفية إدارة الأمراض التنفسية، وأظهرت البخاخات أنه تقلص عدد أيام المرض بنسبة تصل إلى 30 في المئة.

وفي الأثناء أشار الفريق إلى أن النصائح عبر الإنترنت لإدارة التوتر وممارسة التمارين الرياضية أسهمت في خفض انتشار العدوى بنسب متواضعة تصل إلى خمسة في المئة.

وأضاف البروفيسور ليتل أن “نتائجنا تشير إلى أن بخاخات الأنف تعمل بفعالية كبيرة في تقليل مدة وشدة الإصابات بأمراض الجهاز التنفسي وتقليل التأثير في الأنشطة اليومية، وهذا أمر بالغ الأهمية وبخاصة في ظل الارتفاع المعتاد في حالات الإصابة خلال فصل الشتاء في المملكة المتحدة”.

واستطرد، “قد يكون هذا الاكتشاف المهم للتقليل من استخدام المضادات الحيوية، ويمكن أن يكون أيضاً مهماً بصورة كبيرة في مكافحة مقاومة المضادات الحيوية التي تعتبر واحدة من أكبر التحديات الصحية في عصرنا الحالي”.

من جانبها قالت أستاذة علم النفس الصحي في جامعتي “بريستول” و”ساوثامبتون” لوسي ياردلي التي قادت الجزء المتعلق ببخاخات الأنف في الدراسة، إن “تحليلاتنا تشير إلى أن الفوائد كانت أكبر عندما استخدم الأشخاص البخاخات بشكل متكرر، إذ نصحنا بستة استخدامات يومياً عند ظهور أول علامات نزلة برد، لكن كثيراً من الأشخاص في الدراسة لم يستخدموا البخاخ بذلك التواتر”.

 

المصدر: اندبندنت عربية

 

المصدر: يمن مونيتور

كلمات دلالية: الجهاز التنفسی فی المئة إلى أن

إقرأ أيضاً:

منها عربية.. الدول «الأكثر معاناةً» للعام 2025

تواجه العديد من الدول ظروف قاسية وصعوبة في توفير الحد الأدنى من الخدمات الأساسية اللازمة لحياة مواطنيها.

وحسب ما ذكر موقع “تيمبو كو”، “تشير إحصائيات عام 2025، إلى أن هناك دول اجتمعت عليها جميع أشكال المعاناة المرتبطة بأزمات اقتصادية وحروب وصراعات داخلية، إضافة إلى الكوارث الطبيعية”.

وأضاف الموقع أن هذه الدول هي:

بوروندي: تعاني هذه الدولة من مزيج من الأزمات التي تشمل الحروب الأهلية والصراعات الطائفية والانهيار الاقتصادي، الذي ينتج عنه تفشي البطالة وانهيار البنية التحتية، وهو ما يجعلها في المرتبة الأولى عالميا على مؤشر الدول الأكثر معاناة في 2025.

جنوب السودان: تواجه هذه الدولة ما يمكن وصفه بـ”دوامة صراعات داخلية” منذ استقلالها عن السودان عام 2011، حيث أصبح ملايين السكان يعانون من النزوح والمجاعة والفقر الذي تمثل نسبته 60 في المئة من سكان البلاد، مما يجعلها في المرتبة الثانية عالميا بين الدول الأكثر معاناة في العالم.

أفغانستان: أصبحت أفغانستان ساحة للحروب والنزاعات منذ عقود كان بدايتها مع الاتحاد السوفيتي ثم الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن جاء حكم طالبان، واستمرار المعاناة الاقتصادية التي تضرب البلاد ما جعل نسبة الجوع تقدر بـ95 في المئة من نسبة السكان، وهو ما يجعلها في المرتبة الـ3 عالميا.

سوريا: تسببت الأحداث التي شهدتها سوريا منذ 2011 في تشريد نحو 14 مليون شخص وتدمير نحو 70 في المئة من البنية التحتية، وهو نتج عنه أزمة اقتصادية طاحنة جعلت البلاد في المرتبة الـ4 عالميا على مؤشر المعاناة.

ملاوي: تعد من أفقر دول العالم ويعيش نحو 70 في المئة من سكانها تحت خط الفقر ويعتمدون على الزراعة التقليدية دون أن يكون لديهم استثمارات أو حتى منافذ بحرية، في ذات الوقت الذي يواجهون فيه نقصا في الخدمات الأساسية، ما يجعل هذه الدولة في المرتبة الخامسة على مؤشر المعاناة.

اليمن: تسببت الحروب التي يواجهها اليمن منذ نحو عقد من الزمان في معاناة شعبه من واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، ليصبح في المرتبة الـ6 عالميا على مؤشر المعاناة، خاصة أن نحو 80 في المئة من سكانه يواجهون الجوع.

جمهورية إفريقيا الوسطى: تعيش إفريقيا الوسطى في حلقة مفرغة من الجوع والفقر والعنف الطائفي الذي أجبر 25 في المئة من سكانها على النزوح وتسبب في تدمير القطاعات الحيوية في البلاد، ما جعلها في المرتبة الـ7 عالميا على مؤشر المعاناة.

مقالات مشابهة

  • وصفات توريد الشفايف بشكل طبيعي
  •  معجزة طبية.. تطوير علاج يعيد «البصر المفقود»
  • إجراء أول عملية جراحة مناظير الشعب الهوائية بمستشفى الجهاز التنفسي في السويس
  • طريقة تخفيف أعراض الجيوب الأنفية في الجو الترابي
  • دون أدوية.. وصفة طبيعية تقضي على الكحة في ثوان
  • باحثون : استخدام الجوال قبل النوم يزيد من خطر الإصابة بالأرق
  • استقرار أسعار النفط
  • وصفة لذيذة وسهلة.. طريقة عمل سلطة الرنجة في البيت
  • راقصة شهيرة تكشف سبب استعانة مي عمر بدوبليرة
  • منها عربية.. الدول «الأكثر معاناةً» للعام 2025