مصر.. خروج سامح شكري من الحكومة يثير تفاعلا وتعليق من نجيب ساويرس
تاريخ النشر: 17th, July 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أثارت تشكيلة الحكومة المصرية الجديدة وتحديدا خروج سامح شكري الذي شغل منصب وزير الخارجية منذ العام 2014 من منصبه تفاعلا واسعا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.
وعلق ساويرس بتدوينة على صفحته بمنصة أكس (تويتر سابقا)، قائلا: " خدمت وطنك بأمانة وإخلاص فلك كل التقدير".
ووفقا للأهرام "عمل الوزير شكري ـ وهو دبلوماسي من طراز فريد متنوع الخبرات ـ في العديد من سفارات مصر وبعثاتها الدبلوماسية في الخارج منذ التحاقه بالسلك الدبلوماسي عام 1976، وشغل وزير الخارجية العديد من المناصب الدبلوماسية، منها منصب سفير جمهورية مصر العربية في واشنطن (2008-2012)، ومندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف (2005 - 2008)، رئيس وفد اللجنة التحضيرية الثانية لمؤتمر مراجعة معاهدة منع الانتشار النووي رئيس مجموعة الـ21 لمؤتمر نزع السلاح".
وذكر التقرير أنه "في عام 2006 تولى شكري منصب منسق تحالف الأجندة الجديدة لمؤتمر نزع السلاح، وفي الفترة 2004-2005 مساعد وزير الخارجية مدير مكتب وزير الخارجية، ومن 2003-2004 مساعد وزير الخارجية، مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية، ومن 1999 - 2003 سفير جمهورية مصر العربية في فيينا، النمسا، المندوب الدائم لجمهورية مصر العربية في المنظمات الدولية في فيينا، ممثل مصر في مجلس المحافظين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأيضا منصب رئيس مجموعة الـ77 والصين في المنظمات الدولية في فيينا".
وأردفت الأهرام: "من 1999 - 2003 شغل شكري منصب مندوب مصر الدائم لدي منظمة الحظر الشامل للتجارب النووية، وفي 2000 رئيس فريق المفاوضات الخاص بمعاهدة مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، فيينا، ومن 1995 - 1999 سكرتير رئيس الجمهورية للمعلومات والمتابعة.. وفي 1995 عضو الوفد المصري لمؤتمر مراجعة وتمديد معاهدة منع الانتشار النووي، ومن 1994-1995 مدير شئون الولايات المتحدة وكندا، وزارة الخارجية، ومن 1990-1994 مستشار الوفد المصري الدائم لدي الأمم المتحدة، نيويورك".
والقى التقرير الضوء على أن شكري "حاصل على الليسانس في القانون جامعة عين شمس، وهو متزوج وله ولدان".
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الحكومة المصرية تغريدات سامح شكري نجيب ساويرس وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
تعيين إيلي شارفيت رئيسًا لجهاز الشاباك يثير انقسامات داخلية في إسرائيل
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تعيين اللواء المتقاعد إيلي شارفيت، القائد السابق لسلاح البحرية، رئيسًا لجهاز الأمن العام (الشاباك).
جاء هذا القرار بعد مقابلات أجراها نتنياهو مع سبعة مرشحين مؤهلين، حيث أعرب عن ثقته بأن شارفيت هو الشخص المناسب لقيادة الجهاز في هذه المرحلة الحساسة.
يأتي هذا التعيين في أعقاب قرار الحكومة الإسرائيلية إقالة رئيس الشاباك السابق، رونين بار، بسبب "انعدام الثقة الشخصية والمهنية" بينه وبين نتنياهو، مما أثر على فعالية أداء الحكومة.
أثار تعيين شارفيت جدلاً واسعًا داخل الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل. أعرب بعض المسؤولين عن قلقهم من اختيار شخصية من خارج جهاز الشاباك لقيادته، معتبرين أن ذلك قد يؤثر على فعالية الجهاز في التعامل مع التحديات الأمنية الراهنة.
كما أبدى السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام تحفظه على التعيين، مشيرًا إلى أن تصريحات سابقة لشارفيت قد تسبب توترًا في العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية.
يُتوقع أن يؤثر هذا التعيين على ديناميكيات العمل داخل الشاباك، خاصةً في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة في المنطقة. كما قد ينعكس هذا القرار على العلاقات بين الجهاز والمؤسسات الأمنية الأخرى، بالإضافة إلى تأثيره المحتمل على السياسة الداخلية في إسرائيل.
رغم الانتقادات، دافع نتنياهو عن قراره، مؤكدًا أن اختيار شارفيت جاء بناءً على خبرته العسكرية الطويلة وقدرته على التعامل مع التحديات الأمنية المعقدة التي تواجه إسرائيل. وأشار إلى أن تعيينه يهدف إلى تعزيز قدرات الشاباك في مواجهة التهديدات المتزايدة.
يظل تعيين إيلي شارفيت رئيسًا للشاباك موضوعًا مثيرًا للجدل داخل إسرائيل، مع تباين الآراء بين مؤيد ومعارض