الباحوث يشكر القيادة بمناسبة ترقيته للمرتبة الرابعة عشرة
تاريخ النشر: 17th, July 2024 GMT
المناطق_واس
رفع أحمد بن عبدالعزيز الباحوث شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة صدور قرار مجلس الوزراء بترقيته إلى وظيفة (مدير عام) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
وعبَّر “الباحوث” عن اعتزازه بهذه الترقية التي ستكون حافزًا له لبذل المزيد من الجهد والعطاء لخدمة الدين والمليك والوطن, مقدمًا شكره لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ على دعمه المستمر له، ولكافّة منسوبي قطاعات الوزارة المختلفة؛ لتحقيق رسالتها وأهدافها بما يحقق تطلعات القيادة الرشيدة.
أخبار قد تهمك الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يرفع الشكر للقيادة بمناسبة تمديد خدمته أميراً لمنطقة جازان 14 يوليو 2024 - 11:16 صباحًا مرسوم ملكي: لرئيس مجلس شؤون الجامعات تكليف من يراه من الوكلاء بإدارة الجامعة عند خلو منصب رئيسها 12 يوليو 2024 - 11:10 صباحًاالمصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: خادم الحرمين الشريفين بن عبدالعزیز
إقرأ أيضاً:
تعميم لكل خطباء وأئمة المساجد والدعاة في اليمن .. وزارة الأوقاف والإرشاد دعو إلى إحياء سنة القنوت والدعاء لأهل غزة
أصدرت وزارة الأوقاف والإرشاد، بالعاصمة المؤقتة عدن، اليوم، تعميمًا رسميًا موجَّهًا إلى خطباء وأئمة المساجد والدعاة والمرشدين في عموم المحافظات، دعت فيه إلى تخصيص الدعاء والقنوت في الصلوات لنصرة أهل غزة، في ظل ما يتعرض له القطاع من عدوان صهيوني غاشم أسفر عن سقوط الآلاف من الشهداء والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء، وخلّف دمارًا واسعًا ومعاناة إنسانية غير مسبوقة.
وجاء في التعميم الصادر عن مكتب معالي وزير الأوقاف والإرشاد الدكتور محمد بن عيضة شبيبة، أن الوزارة "تهيب بجميع الأئمة والخطباء أن يتضرعوا إلى الله عز وجل بالدعاء والقنوت نصرةً لإخواننا في غزة، وأن يذكّروا في خطبهم ودروسهم ومواعظهم بواجب نصرة المظلوم، انطلاقًا من قول النبي صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه)."
وأكد التعميم على أهمية تعزيز روح التضامن الإنساني والشرعي مع الشعب الفلسطيني في هذا الوقت العصيب، معتبرًا الدعاء من أعظم القربات في مثل هذه النوازل، داعيًا إلى الإلحاح على الله أن يرفع عنهم البلاء، ويتقبل شهداءهم، ويشفي جرحاهم، ويهلك المعتدين المحتلين الصهاينة ويكفّ شرهم عن سائر المسلمين.