الأوبرا تستضيف معرض "إبداعات فنية" بقاعة زياد بكير
تاريخ النشر: 17th, July 2024 GMT
تستضيف قاعة زياد بكير للفنون التشكيلية بدار الأوبرا معرضًا بعنوان "إبداعات فنية" تحت إشراف الفنان خالد بركة، ويُفتتح المعرض في السادسة مساء السبت ٢٠ يوليو ويستمر حتى الخميس ٢٥ يوليو.
تنوع الأعمال الفنية
يضم المعرض ٤٠ عملًا فنيًا منفذًا بتقنيات متنوعة تشمل الألوان الزيتية والأكريليك، ويتناول موضوعات متعددة منها الطبيعة الصامتة والحية، الفن التجريدي والسريالي، والخط العربي.
الفنان التشكيلي خالد بركة هو عضو النقابة العامة لوسائل الإعلام، وحاصل على العديد من شهادات التقدير، يتميز بأسلوبه الواقعي في لوحاته التي تضم مفردات متعددة مثل وجوه الأطفال، الخيول، مزهريات الورود، والوجوه الواقعية.
هدى قدري هي عضو نقابة الخطاطين والجمعية العمومية للخط العربي. أنتجت العديد من الأعمال الفنية التي عُرضت في مختلف الأماكن الثقافية، وتشارك في المعرض بأعمال من الخط العربي تم تنفيذها بمنظور جديد يجمع بين التراث والفن التشكيلي.
الفنان أمجد حسني هو عضو نقابة الفنانين التشكيليين، وحاصل على العديد من الجوائز عن مشاركاته في الكثير من المعارض المتخصصة التي نظمتها جهات مختلفة مثل وزارة التربية والتعليم. وله مقتنيات في مقر الوزارة بمحافظة المنوفية.
شيماء جمال هي فنانة تشكيلية ورئيسة مؤسسة كوين الدولية للفنون التشكيلية، وقد شاركت في العديد من المعارض الفنية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: دار الأوبرا قاعة زياد بكير الفنانين التشكيليين مبدعين لوحات أعمال فنية العدید من
إقرأ أيضاً:
شادي أبو ريدة عن كتابه «الطبعة الفنية فكرٌ وجماليات»: بداية لاستكشاف المؤثرات الإبداعية للفنان التشكيلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الفنان الدكتور شادى أبوريدة، إنه سعى أن يكون كتابه «الطبعة الفنية.. فكرٌ وجماليات» بداية لاستكشاف كل المؤثرات الفكرية التي أثْرَت خيال فناني الطبعة الفنية، وساهمت في تشكيل وجدانهم، وتحفيز ملكاتهم الإبداعية؛ وكذلك دراسة تاريخ التطور التشكيلي والبصري للطبعة الفنية حتى وصلت إلى صورها المعاصرة.
وأضاف "أبو ريدة" في تصريحات خاصة لـ«البوابة نيوز»، أن لكل فن أصيل أصولٌ وجذور، يستمد منها غذاءه البصري والفكري، ثم يختلط هذا الفن ببصمة الفنان الوراثية الفنية الفريدة، ليُزهر ألوانًا وأشكالًا جديدة غير مستنسخة، فالفن المتفرد فكرًا وتناولًا وعرضًا يثير الدهشة والإعجاب، أما الأشكال والصياغات الفنية المكررة، وإن كانت جميلة ومتقنة، تفقد جمالها وتأثيرها شيئًا فشيئًا مع كل تكرار لها، حتى تفقد طاقة الجذب، وتُشحن بطاقة التنافر والنفور، وكذلك الفن الهش المبتور، مجهول المصدر والأصل، ربما يلفت الانتباه لحظيًا، لكنه سرعان ما يسقط ويزول، لأنه لا يمتلك مقومات الحياة.
وتابع: "وقد طمحتُ لهذا الكتابِ أن يكون لَبِنةً متماسكة في بناءِ المكتبةِ العربيةِ، وبخاصة في ركنه التشكيلي الفكري، محاولًا الجمعَ بين الشمولِ والإيجاز، متتبعًا الإرهاصات الأولى للمؤثرات الفكرية منذ أن طبع الإنسانُ البدائي بيديه على جدران الكهوف، تمهيدًا لدراسة المؤثرات الفكرية في الطبعة الفنية منذ أن أصبحت عملًا فنيًا قائمًا بذاته، وانعكاسات تلك المؤثرات على المضمونِ الفكري للعملِ الفني المطبوع، وتنوعهِ التقني والأسلوبي".
وأردف الفنان: "وقد كانت الغاية الرئيسة لهذا الكتاب، أن يتوجه إلى عمومِ القراء، وبخاصة المهتمين بالشأن التشكيلي منهم، لتعريفهم بهذا الفن الفريد، وإلى المتخصصين في الطبعة الفنية وفنون الجرافيك على وجه الخصوص، ولذلك فقد حَاولت الجمعِ بين سلاسةِ الكتابة وبساطة التناول والطرح، مع الحفاظ- قدر المستطاع- على الإطار والأسلوب الأكاديمي والمنهج العلمي، عسى أن يجدَ قبولًا لدى كل مهتم، وأن يكون التوفيق قد حالفني في تحقيق ما طمحت وسعيت إليه".
يذكر أن الفنان الدكتور شادي أبو ريدة قد طرح كتابه الفني «الطبعة الفنية.. فكرٌ وجماليات»، بمعرض الكتاب 2025، ولقى استحسانًا وإقبالًا كبيرًا من متابعي ومحبي الفن التشكيلي.
473821372_1035132871984417_5123097850916749771_n (1)