ماجد محمد
رفض البرتغالي فاسكو سيبرا مدير كرة القدم بنادي إستوريل ؛ عرضا من نادي الأخدود خلال الميركاتو الصيفي الحالي.
وقالت صحيفة O Jogo : “بعد أن أصبح بدون نادي منذ مغادرته نادي إستوريل، رفض فاسكو سيبرا عرضًا من نادي الأخدود السعودي”.
أشارت مصادر في وقت سابق إلى أن الأخدود توصل لاتفاق مع البرتغالي بيدرو ميجيل ماركيز، لقيادة الفريق في الموسم الجديد.
ويعد بيدرو ماركيز من المدربين المميزين، حيث درب من قبل كروزيرو البرازيلي، الطائي ، والأهلي القطري.
المصدر: صحيفة صدى
إقرأ أيضاً:
القضاء الأمريكي يرفض نقل قضية الطالب محمود خليل إلى لويزيانا
أصدر قاض اتحادي قراراً بأن المعركة القانونية بشأن ترحيل المتظاهر في جامعة كولومبيا، محمود خليل، يجب أن تستمر في نيوجيرسي، رافضاً محاولة إدارة الرئيس دونالد ترامب لنقل القضية إلى لويزيانا.
وفي قرار مكتوب أمس الثلاثاء، قال القاضي مايكل فاربيارز إن "الاختصاص القضائي في القضية يجب أن يظل في نيوجيرسي، حيث كان خليل محتجزاً عندما قدم محاموه التماس المثول أمام المحكمة للمطالبة بإطلاق سراحه". ووصف القاضي دفوع الحكومة بأنها "غير مقنعة".
BREAKING: A federal judge ruled that Mahmoud Khalil’s case will proceed in New Jersey, but he’ll remain detained in Louisiana.
A new poll shows most Americans support deporting him. Activist judges shouldn’t stand in the way.pic.twitter.com/nzHwWmZdd2
ولا يضمن القرار نقل خليل من مركز الاحتجاز في لويزيانا، حيث تحتجزه السلطات أثناء سعيها لترحيله بسبب مشاركته في الاحتجاجات الجامعية ضد إسرائيل، لكنه سيسمح لمحامييه بتقديم دفوعهم للمطالبة بالإفراج عنه أمام قاض في نيوجيرسي.
وقالت زوجة خليل، نور عبدالله، وهي مواطنة أمريكية حامل في شهرها الثامن، إن "القرار يمثل خطوة مهمة نحو تأمين حرية محمود"، لكنها أكدت أن "الطريق لا يزال طويلاً أمامنا".
وأضافت "مع اقتراب موعد ولادة ابننا، سأواصل النضال بقوة من أجل حرية محمود وعودته الآمنة إلى المنزل".
وكان خليل، المقيم بشكل قانوني في الولايات المتحدة، اعتقل من قبل سلطات الهجرة في 8 مارس (آذار) الماضي داخل شقته التابعة للجامعة، ليصبح أول شخص يتم اعتقاله بموجب حملة الرئيس ترامب، ضد الطلاب المشاركين في الاحتجاجات الجامعية ضد الحرب في غزة.
بعد كولومبيا..إدارة ترامب تجمد عشرات المنح في جامعة برينستون - موقع 24 قالت جامعة برينستون الأمريكية، الثلاثاء أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوقفت عشرات المنح البحثية الفيدرالية.
وفي اليوم التالي لاعتقاله، نقل خليل جواً إلى مركز احتجاز المهاجرين في جينا بولاية لويزيانا، وهي خطوة يقول محاموه إنها تهدف إلى التلاعب بالاختصاص الاتحادي للقضية، وحرمان خليل من التواصل مع زوجته وأبنائه.
واستندت دعوى الحكومة لنقل القضية إلى لويزيانا إلى ما وصفوه بأنه خطأ كتابي، حيث ذكر محامي وزارة العدل، أوجست فلينتي، أن محاميي خليل قدموا التماسهم في نيويورك بعد يوم من اعتقاله، بينما كان قد نقل بالفعل إلى منشأة في نيوجيرسي.