مختص يكشف أسباب عودة ارتفاع أسعار الدولار.. ما علاقة اليوان الصيني؟
تاريخ النشر: 17th, July 2024 GMT
بغداد اليوم - بغداد
كشف المختص في الشأن الاقتصادي والمالي نوار السعدي، اليوم الأربعاء (17 تموز 2024)، عن أسباب عودة ارتفاع سعر صرف الدولار في الأسواق المحلية.
وقال السعدي في حديث، لـ"بغداد اليوم"، ان "ارتفاع أسعار الدولار في العراق يعود إلى مجموعة من العوامل المعقدة والمتشابكة، أولها، قرار البنك المركزي العراقي بوقف التعامل باليوان الصيني بعد اتهام الفيدرالي الأمريكي للعراق بتضخيم الحوالات مما أثر بشكل مباشر على السوق المحلية".
وبين ان "هذا القرار دفع التجار والشركات التي كانت تعتمد على اليوان الصيني في معاملاتها التجارية مع الصين إلى اللجوء للدولار الأمريكي كبديل، مما زاد الطلب على الدولار ورفع سعره، بالإضافة إلى ذلك، العقوبات الأمريكية المفروضة على بعض المصارف العراقية التي قلصت تدفق الدولار إلى السوق، مما قلل من العرض وزاد الطلب عليه".
وأضاف المختص في الشأن الاقتصادي والمالي ان "ارتفاع سعر الدولار يؤدي بطبيعته إلى زيادة معدلات التضخم في البلاد، مما يؤثر سلباً على القوة الشرائية للأسر العراقية ويزيد من تعقيد الوضع الاقتصادي".
وشهد الأسبوعين الماضيين ارتفاعا كبيرا بأسعار صرف الدولار الأمريكي مقابل الدينار العراقي لتصل فئة 100 دولار أمريكي الى أكثر من 150 الف دينار.
وأصدر البنك المركزي العراقي يوم الاثنين (4 تموز 2024)، تعليمات جديدة تتعلق بمنح الدولار الأمريكي للمسافرين، مشيراً إلى أن هذه التعليمات تدخل حيز التنفيذ ابتداءً من 14 تموز الجاري.
وبحسب الصادرة عن البنك، وُجِهت لمصارف الرافدين والرشيد والعراقي للتجارة وشركات الصرافة العاملة في المطارات حالياً وشركات الصرافة فئة A و B، فإنه "بغية ضمان استلام المسافرين للدولار النقدي وتجنيب شركات الصرافة تمرير معاملات غير سليمة، تقرر تحديد يوم 14/7/2024 على أنه التاريخ النهائي للمباشرة بآلية منح الدولار للمسافرين في المطارات حصراً".
ووفق البنك المركزي، يحق للمصارف المذكورة وشركات الصرافة العاملة في المطار عمولة مقطوعة بمبلغ قدره (15,000) دينار من الزبون عن كل عملية وتقوم شركات الصرافة خارج المطار باستحصالها لصالح الشركات والمصارف العاملة في المطار، وفقاً لآلية تحدد بين الطرفين المصارف والشركات العاملة في المطار وشركات الصرافة خارج المطار.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: وشرکات الصرافة
إقرأ أيضاً:
ما ظاهرة العنف الأسرى وأسباب انتشارها؟.. استشاري علم نفس يكشف التفاصيل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تعد ظاهرة العنف الأسرى من الظواهر الاجتماعية المنتشرة فى كافة المجتمعات الإنسانية المختلفة ، ولكن ما أسباب انتشار تلك الظاهرة ؟ وهل للعنف أشكال وأنواع ؟
قال الأستاذ الدكتور فتحى الشرقاوى أستاذ علم النفس السياسي ونائب رئيس جامعة عين شمس الأسبق : العنف داخل الأسرة ظاهرة حديثة، وفى نفس الوقت قديمة، ففى فترات معينة يظهر على السطح وفترات أخرى يختفى، وهناك أشكال وأنواع للعنف الأسرى، وأول نوع لدينا العنف المعنوى واللفظى وهو نوع خاص لا يتم إلقاء الضوء عليه مثل السخرية والتنمر والسب و التقليل من الآخر والألفاظ غير اللائقة، ويعتبر بعض الأسر أن التعامل بالعنف هى الطريقة الطبيعة نظرا لأساليب التربية الخاصة لديهم، والتى تضمنت الكثير من الأساليب العنيفة، وهذا النوع لا يظهر لأنه لا يسبب ضرر بدنى و لا يعقبه جريمة أو ما شبه لذلك فهو غير واضح ، وغالبا نحن كمجتمع ننتبه إلى العنف البدنى وليس المعنوى .
تابع “ الشرقاوى “ فى تصريحات خاصة لـ "البوابة نيوز" : أما النوع الثانى فهو العنف البدنى وهنا يظهر طرفين الضحية والجانى ويعد هذا النوع من العنف قائم على الملامسة والضرب، و هناك رد فعل اتجاه هذا العنف أما أن يقوم الضحية بعنف مقابل عنف، والرد الآخر هو عدم الرد لعدم قدرة الضحية على الرد وبالتالي تصاب الضحية بحالات نفسية مثل التهميش وعدم القدرة على الاستقلالية وضعف الأنا ، ونجد أن الضحية أو من يتلقى العدوان ونتيجة التراكمات من الممكن أن يصل به الحال إلى الانهيار ومن ثم العدوانية وترجع أسباب العنف إلى أسباب عديدة منها التنشئة ، فمن الممكن أن تصبح التنشئة السبب الأول ، ونجد أحيانا فى بعض المجتمعات أن اعتبار الرجل الذى يتعدى لفظيا هو رجل مقدام ولديه شخصية قوية وهذه احد الأساليب الخاطئة وموجودة فى بعض الأسر ويعتبر سبب قوى للعنف .
واختتم : "فمثلا العنف بين الأزواج والزوجات ، نجد أحيانا أسبابه أن الزوج أوالزوجة قد أتوا من أسر اعتادت على مثل هذه الأساليب فى التفاعلات اليومية فقاموا بالتطبيق فى أسرهم الصغيرة ، وبعض الخطابات الفنية من الممكن أن تنقل بعض الأساليب الخاطئة للأطفال الصغيرة وتشجعهم على العنف وعدم وجود العقاب الكافي للمتنمرين، أو من يقوم بالعنف يعتبر سبب إيضا ، ولابد من اقامة برامج توعية للأسر مع دورات تدريبية شعارها لا للعنف الأسرى.