ساحات “محور المقاومة” تتكامل.. تعاون يمني – عراقي يهدد “إسرائيل” وحلفاءها
تاريخ النشر: 17th, July 2024 GMT
الجديد برس:
مثّل الإعلان اليمني الأخير عن فتح مكتب لحركة «أنصار الله» في بغداد، تمهيداً لما يبدو أنه تعاون لتوسيع المعركة، من مجرّد مساندة للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، عبر فتح جبهات ضد إسرائيل، لتطاول من يدعمون الأخيرة علناً، من مثل الولايات المتحدة، أو خفاءً، من مثل دول التطبيع العربي التي وفّرت للعدو، البديل للحصار الجزئي المفروض على موانئه في البحار الأحمر والعربي والمتوسط، والمحيط الهندي، عبر الطريق البري الذي يمده بما يحتاج إليه، عبر الموانئ الإماراتية ثم براً إلى السعودية والأردن، ففلسطين المحتلة.
عند هذا الحد، يقتضي الأمر تعاوناً يمنياً – عراقياً خاصاً، على هامش التنسيق بين كل فصائل محور المقاومة، إلا أن الباب يبقى مفتوحاً، بل إن ذلك التعاون الثنائي الخاص، قد يمهّد لآخر أوسع يشمل ساحات إضافية في حال دعت الضرورة. والضرورة هنا، على سبيل المثال، قد تكون شنّ إسرائيل حرباً واسعة على لبنان، تفرض تدفقاً للمقاتلين إلى جنوب لبنان، إذا احتاج «حزب الله»، وفقاً لما تقول مصادر في المقاومة العراقية، لـ«الأخبار».
والواقع أن من جملة ما أظهرته عملية «طوفان الأقصى» والحرب على غزة التي أعقبتها، هو أن «محور المقاومة» صار يعمل كتحالف عسكري، بناءً على ضرورة فرضت ذلك، هي وجود تحالف كامل مقابل، يعمل لمصلحة إسرائيل، بعض أطرافه معلنة وبعضها الآخر غير معلن.
ومن شأن تعزيز التعاون داخل التحالف الأول أن يدفع من يخفون انضمامهم إلى التحالف الثاني، إلى الظهور، ويحرمهم من ميزة الاختباء وراء مواقف علنية تختلف تماماً، بل هي في الاتجاه المضاد، لما يقومون به فعلياً. وحتى قبل أن تعلن فصائل محور المقاومة عن أشكال التعاون بينها، كان الخصوم يلمسونها بالفعل.
وعلى سبيل المثال، عندما هوجمت منشآت «أرامكو» في بقيق وهجرة خريص في أيلول 2019، ظهرت حيرة لدى هؤلاء الخصوم، وهي ما زالت قائمة حتى الآن، في شأن مصدر الهجوم، الذي يقول بعضهم إنه جاء من العراق، فيما بعضهم الآخر يصدّق تبني حركة «أنصار الله»، وبعض ثالث يعتقد أن المصدر هو إيران نفسها.
وتقول مصادر المقاومة العراقية إنه «عندما تكون هناك عمليات للمقاومة في العراق مع اليمن بمعزل عن حزب الله، فقطعاً هناك إستراتيجيات لمحور المقاومة تتطلّب الآن تنسيقاً ما بين المقاومة العراقية والأخوة المجاهدين والجيش في اليمن ضد أهداف حسّاسة في داخل الكيان الصهيوني».
وتضيف أنه «إذا قام العدو بهجوم على لبنان فسيشهد المحور انتفاضة، وسيكون هناك تدفّق للمقاتلين إلى لبنان. فالمحور لا يعترف بالحدود أو الجغرافيا الموجودة حالياً»، إلا أنها تستبعد أن يرتكب العدو هذا الخطأ. والواقع أن التحالف الغربي لا يملك أن يفعل الكثير في مواجهة هذا التعاون القائم بين حركات شعبية، لأنه غير قادر على تقديم عنوان يستنهض عبره أي مقابل شعبي له كما فعل في سوريا، حين كان العنوان «الربيع العربي».
والآن، يعاني ذلك التحالف من مأزق أكبر، هو أن العداء لإسرائيل عاد ليتصدر بعد الحرب على غزة، في ما يمثل تفوقاً حاسماً لقوى المقاومة، يُضاف إلى تحسّن قدراتها التسليحية في مواجهة أسلحة تقليدية يمتلكها الغرب وثبت أنه لا يمكنها أن تحسم حروباً لمصلحته.
واشنطن تعمل لعرقلة التعاون اليمني – العراقي من داخل العراق
وبدورها، تؤكد مصادر يمنية، لـ«الأخبار»، أن «هناك غرفة عمليات مشتركة بين محور المقاومة، وخاصة القوات اليمنية والمقاومة العراقية وحزب الله في لبنان، والتنسيق يجري على مستوى عال في إطار وحدة الساحات».
وتعدّ تلك المصادر أن «الدور الذي يقوم به حزب الله ضد الكيان الإسرائيلي في الجبهة الشمالية يجري وفقاً لقواعد الاشتباك، بحكم القرب الجغرافي، بينما هناك مساحة واسعة للعمليات المشتركة التي تنفذها القوات اليمنية والمقاومة العراقية خارج قواعد الاشتباك».
وتشير إلى أن «التنسيق بين صنعاء وحزب الله في إطار محور المقاومة، سابق لعملية طوفان الأقصى، مع وجود تبادل للمعلومات، ولكن المعركة الحالية مع الكيان تطلبت التدرج في التصعيد، والاستمرار في حرب الاستنزاف التي يقوم بها حزب الله في شمال فلسطين، والتي عبرها يجري فرض معادلة رعب وردع على الكيان، تمهيداً لمعركة كبرى مع العدو، ستكون بمشاركة اليمن والعراق وحزب الله، وربما أطراف أخرى في الجانب السوري».
ووفقاً للمصادر، فإن «الدور الذي يقوم به الحزب في شمال فلسطين المحتلة، يهيئ لمعركة اجتياح برية مفتوحة للكيان كما هو مخطط لها، يقودها حزب الله». وبخصوص العمليات المشتركة، تقول المصادر إن «اليمن والمقاومة العراقية سوف يركزان عملياتهما ضد القواعد العسكرية الأجنبية والأمريكية والبريطانية بشكل خاص، في المنطقة، إضافة إلى إطباق الحصار الكلي على الكيان ومنع وصول أي سفينة إلى الموانئ المحتلة، وكذلك استهداف مواقع وأهداف حيوية في عمق العدو».
بالنتيجة، بعد «طوفان الأقصى»، تجلّى التعاون بين الحلفاء داخل «محور المقاومة» بصورة أوضح وأكبر. وما الاجتماع الذي انعقد بين قادة فصائل المحور على هامش تشييع الرئيس الإيراني الراحل، إبراهيم رئيسي، سوى تتويج لتعاون على الأرض بدأ قبل ذلك بكثير. ويمثّل فتح جبهات المساندة من كل من لبنان واليمن والعراق وسوريا وحتى إيران، بحد ذاته، وربطها مباشرة بالحرب على قطاع غزة، درجة عالية من التعاون.
لكن التعاون الذي أخذ إطاراً عملياتياً واضحاً حتى الآن، هو اليمني – العراقي الذي شمل عدداً من العمليات المشتركة لحركة «أنصار الله» وفصائل المقاومة العراقية، والتي استهدفت خصوصاً سفناً في ميناء حيفا أو متجهة إليه، وإيلات، وأهدافاً أخرى. ولذا، فإن واشنطن تعمل لعرقلة هذا التعاون عبر ما يمكنها فعله من خلال علاقاتها داخل العراق، وأيضاً من طريق إصرارها على إبقاء قواتها هناك.
المصدر: جريدة الأخبار اللبنانية
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: المقاومة العراقیة محور المقاومة حزب الله
إقرأ أيضاً:
حديث وقت السحر في هذه المرحلة من هما الاخطر؟؟؟ اسرائيل وامريكا ام السعودية وقطر؟؟
ماهي الحلول للخلاص من النار والشر
■دول الخليج مصدر الشر _ الا ماندر
■كيف نحول المعركة من عسكرية الى امنية
بقلم : الخبير عباس الزيدي ..
اولامثلما لاتوجد نار دون دخان كذلك لاتوجد نار دون مصدر طاقة او مشعل حرائق والاخير هنا الاموال التي تدفع لتلك الحروب سواء اتاوات او تحت الطاولة وقطعا كل عدوان امريكي اسرائيلي هو مدفوع الثمن وبشكل مضاعف وبتحريض ومشاركة خليجية ثانيا كل الجرائم لا تسقط بالتقادم ومن تلطخت يداه بدماء شعوبنا وامتنا عليه دفع ثمن جرائمه
ثالثا_ اذا اردنا الحديث عن التحريض او جرائم بعض دول الخليج في العراق و سوريا ولبنان واليمن بل حتى في مصر والسودان والصومال وليبيا فهي لاتعد ولاتحصى ومع ذلك سوف نركن تلك الجرائم ولانسقطها ونتحاسب فقط على جرائمهم اثناء وبعد طوفان الاقصى
رابعا_ علينا تشخيص المتورطين في الجرائم والعدوان وياتي بالدرجة الاولى كل من السعودية والامارات وقطر
خامسااصل القصة 1 ان الشراكة مع العدو الصهيوامريكي لتلك الدول تمحورت في نقطتين
●مواجهة المشروع الاقتصادي الصيني
● طرح تلك الدول نفسها بديلا عن تصدير الغاز الروسي
●في كلا الحالتين تدخل الطرق التجارية والنقل البحري عنصرين مهمين وبالتالي سياسة التوسع والهيمنة لتلك الدول مفروضة برا وبحرا
سادسا_ الانقسام الخليجي
1_ السعودية ذهبت نحو الاتفاق والشراكة مع واشنطن عبر مشروع نيوم شرط الاعلان عن التطبيع مع اسرائيل فكانت الضحية القضية الفلسطينية وليست غزة فقط
2_ذهبت الامارات للاتفاق مع اسرائيل بصورة مباشرة
3_ قطر شاركت تركيا مع العدو الصهيوامريكي فكانت الضحية سوريا
4_ بطبيعة الحال ان مثل هكذا مشاريع صهيوامريكية تتصدى لكل من الصين وروسيا بحاجة الى اسس تفاهم وتنسيق ومناورات سياسية مخادعة و ضرورات مثل
الف_ القضاء على كل بلدان محور المقاومة من ايران والعراق وسوريا واليمن ولبنان مع حاجة الاستكبار لتلك الدول كعقد مهمة في اي مشروع لذلك لانجد اي عدوان صهيوامريكي يطال دول المقاومة الا بمشاركة خليجية تركية
باء_ يكون كل من السعودية وتركيا والامارات وقطر هما الحليف البديل لامريكا عن اوربا
جيملضمان امن تلك الانظمة وتجنب اي ردات الفعل ولضمان تدفق النفط والغاز للاسواق العالمية تحت اي ظرف نفذت الأطراف المتشاركة سياسة خبيثة مخادعة تمثلت 1قواعد اشتباك للحيلولة دون انزلاق المعارك الى اقليمية ثم عالمية
2_منحت واشنطن الضوء الاخضر وفقا لمتطلبات سياسة المرحلة ولضرورة نجاح المشروع المشترك لتلك الدول بالذهاب نحو التقارب الكاذب مع ايران والمهادع غير الجاد في منظمة البريكس بل البعض اتخذ خطوات في طريق الحرير الصيني والتقارب الخبيث مع روسيا حتى المفاوضات الاخيرة مع اوكرانيا على الاراضي السعودية عبارة عن استمالة
3_اعادت سورية الاسد الى الجامعة العربية وتقربت دول الخليج منها بسياسة عهر خبيثة ومكيدة واضحة انتهت بسقوط سوريا الاسد وتقسيمها بعد حرب دامت 14 سنة بدعم وبتحريض خليجي وتركي واسرائيلي امريكي
سابعا_ مواقف تلك الدول ماقبل وبعد الطوفان
1_ متذ 2003 لايخفى دور تلك الدول في الهجمة الشرسة على العراق وسوريا واليمن وايران وبمستويات مختلفة اعلامية وامنية وعسكرية واقتصادية سفط خلالها مئات الالالف من الضحايا والشهداء اما بخصوص لبنان وفلسطين فان تلك الدول سبقت ذلك التاريخ حيث حرضت ودعمت و ساهمت في جميع الحروب التي شنتها اسرائيل وشاركت في عمليات الن٣صفية والاغنيال لقادة المقاومة ونشر الفتن والحروب الاهلية ودعم الارهاب
2_ اثناء الطوفان لايخفى دور تلك الدول في التعاون الاستخباري مع العدو الصهيوامريكي وتقديم كل وسائل الدعم اللوجستي وارسال القوافل البرية والجوية للكيان مع مشاركة كثير من طيرايها في عمليات القصف وتقديم الارضاع الجوي
3_ بعد الهدنة الهشة مع الكيان قدمت تلك الدول خدمات لاتقل خطورة عن سابقانها للعدو
● غزة
تحاول تنفيذ مشروع اليوم التالي وتساهم في تهجير اهالي غزة والقضاء على حماس وتشارك في تجويع اهالي غزة ومستمرة في ارسال كل وسائل الدعم للعدو الصهيوامريكي
●لبنان
تساهم السعودية مع الموساد والمخابرات الامريكية في محاولات نزع سلاح حزب الله فيماتذهب قطر لدعم عصابات الارهاب الجولانية لضرب العشائر والمقاومة والجيش اللبناني في البقاع مع استمرار جيش الاحتلال بالعدوان على الجنوب اللبناني يحصل ذلك مع تنسيق مع اسرائيل واحتلالها للمزيد من الاراضي السورية وصولا للحدود العراقية وانشاء ممر داود
● سوريا
الدور الخطير لقطر في اسقاط سورياالاسد احد الاركان المهمة لمحور المقاومة وماتقدمه من خدمات خطيرة من عمليات تمزيق المجتمع السوري وسكوت الجولاني عن الاحتلال الاسرائيلي للاراضي السورية مع حرص تلك الدول لدعم الجولاني في هذه الفترة علما ان السعودية تحاول استمالة الارهابي الجولاني لصالحها
●اليمن
العدوان السعواماراتي على اليمن والهدنة الهشة مع احتلال اسرائيلي سعودي اماراتي للعديد من الجزر والاراضي اليمنية واقامة قواعد عسكرية وتجسسية مع استمرار الحصار الظالم التي تفرضه تلك الدول على اليمن
●العراق
محاولة السعودية لتغيير الخارطة السياسية في العراق عن طريق البعد الطائفي واعادة قردة البعث او دعم الارهاب وسيناريو داعش مع تشجيع الحركات الانفصالية مع دعم قطر للاحتلال التركي للاراضي العراقية
●ايران
لدى الجمهورية الاسلامية رؤيا واضحة عن الدو الخبيث والمواقف المعادية لتلك الدول كذلك حجم الاموال والاسلحة المرسلة للداخل الايراني بصورة عامة ولمنافقي خلق ولاكراد ايران ولعرب الاهواز بصورة خاصة ناهيك عن عمليات التجسس والتهديد الامريكي المباشر من اراضي تلك الدول عبر القواعد الامريكية والأجنبية
ثامنا_ الخلاصة
ان كل من الامارات والسعودية وقطر لاتقل خطورتهما عن العدو الصهيوامريكي وهما يقودان حربا مباشرة مع دول محور المقاومة وان السكوت عنهما دون ردع واضح ومواجهة صريحة سوف يجعلهما يتماديان ويذهبان لارتكاب مزيد من المجازر
تاسعا_ الاجدى نفعا يكمن في استهداق كل من السعودية والامارات وقطر بعمليات امت٣ية نوعية تطال مصالحمها في دول المقاومة تارة وايضا استهداف منشآت الطاقة والخدمات ومراكز الاموال في عمق اراضيها مما يجعلها تتراحع عن غيها وعدوانها علما يعتبر ذلك من اكثر اوراق الضغط على العدو الصهيو امريك وخلاف ذلك يعني السكوت على الجرائم التي ترتكبها
عاشرا_ تساؤل منطقي
1_هناك من يقول ليس من الحكمة ان يوسع محور المقاومةساحة معركته ونقول لاحلول بالافق ولن ينتصر المحور ويدفع بشرور العدوان مالم يوسع ساحة المعركة وان هذه الدول من الضروري ان تعاقب وتدفع ثمن عدوانها وتكتوي بالنار التي اشعلتها وتغذيها ومن الواجب الشرعي والقانوني والاخلاقي الثأر والرد على ذلك العدوان
2_ ان استهداف الطاقة وزغزة الاستقرار هناك سيكون الورقة الاوفر حظا للضغط على المعسكر المعادي ومن تخندق معه ويسرع من عمليات ايقاف العدوان على محور المقاومة
3_ اشتعال المنطقة سيحدث العديد من الازمات على مستوى العالم التي لاطاقة للاعداء تحملها
4_ هذا الاسلوب والالية من شانها تحويل المعركة الى معركة امنية لاتصمد تلك الدول امامها وبالتالي تضغط على الاستكبار والصهيونية العالمية لتخفيف او ايقاف عدوانها على بلدان محور المقاومة
5_ ان اي عملية تراخي او تراجع في انخاذ مثل هكذا قرار لاستهداف تلك صامل سوف يفسر تفسيرات خاطئة ومشجعة للعدو تكون عواقبه وخيمة وتنذر بانهيار شامل لبلدان محور المقاومة
6_ وهو المهم_ ان عدم توسعة المعركة يعني الركون لرغبات العدو والنزول الى قواعد اشتباكه التي فرضها على محور المقاومة وفقدانه لعناصر المباغتة والمفاجئة والمبادرة وبالتالي استسلامه
■صيام مقبول
■سحور مبارك
■اشرب الماء وعجل قبل ان ياتيك الصباح
اشرب الماء هنيئا واذكر السبط الحسين
راسه الطاهر يتلو سور الحق المبين
مات عطشانا شهيدا محتسب جنب الفرات