بوابة الفجر:
2025-02-02@08:35:13 GMT

ما هي الإعاقة البدنية؟

تاريخ النشر: 17th, July 2024 GMT

 

الإعاقة البدنية هي حالة تؤثر على الحركة أو القدرة على استخدام الأطراف بشكل كامل أو جزئي. تنقسم الإعاقات البدنية إلى عدة أنواع بناءً على مدى تأثيرها على الحركة، مثل فقدان الأطراف، أو ضعف العضلات، أو مشاكل في الحركة التنسيقية.

 

أسباب الإعاقة البدنية:

الأسباب الولادية: مثل التشوهات الخلقية التي تؤثر على تكوين الأطراف أو الجهاز الحركي منذ الولادة.

 

الإصابات: مثل الحوادث أو الإصابات الرياضية التي قد تؤدي إلى فقدان الأطراف أو تلف الأعصاب أو العضلات.

 

الأمراض: مثل الأمراض التي تسبب ضعف العضلات مثل التصلب الجانبي الضموري، أو الأمراض التي تؤثر على العظام والمفاصل.

 

تأثيرات الإعاقة البدنية:

التأثير على الحياة اليومية: قد تؤثر الإعاقة البدنية على قدرة الفرد على القيام بالأنشطة اليومية بشكل مستقل، مثل الحركة، والنقل، والاستحمام.

 

التأثير النفسي والاجتماعي: قد تسبب الإعاقة البدنية شعورًا بالعزلة، أو القلق، أو الاكتئاب نتيجة للتحديات التي يواجهها الفرد في التفاعل مع المجتمع.

 

التأثير على التعليم والعمل: قد تعيق الإعاقة البدنية الفرد من تحقيق تعليمه بشكل كامل أو الحصول على وظيفة مناسبة.

 

إدارة الإعاقة البدنية:

العلاج الطبيعي والتأهيل: يساعد العلاج الطبيعي والتأهيل في تقوية العضلات وتحسين الحركة والتنسيق الحركي.

 

التقنيات المساعدة: مثل الأطراف الاصطناعية، والأجهزة المساعدة في المشي، والكراسي المتحركة، التي تساعد الأفراد على تحقيق الاستقلالية في الحياة اليومية.

 

الدعم النفسي والاجتماعي: يلعب الدعم النفسي والاجتماعي دورًا هامًا في تعزيز الثقة بالنفس والتكيف مع التحديات الناتجة عن الإعاقة البدنية.

 

الاستنتاج:

باختصار، الإعاقة البدنية تشكل تحديات حقيقية للأفراد المتأثرين، ولكن من خلال التدخل المناسب والدعم اللازم، يمكن للأفراد تحقيق نوعية حياة أفضل والمشاركة بفعالية في المجتمع.

 

المصدر: بوابة الفجر

إقرأ أيضاً:

الأطراف المشاركة في اجتماع القاهرة تشدد على حل الدولتين

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عُقد اليوم السبت اجتماع على مستوى وزراء الخارجية؛ شاركت فيه كل من: الأردن، والإمارات، والسعودية، وقطر، ومصر، بالإضافة إلى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأمين عام جامعة الدول العربية، بدعوة من مصر. 

واتفقت الأطراف المشاركة في الاجتماع على التالي: 

-الترحيب بالتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الرهائن والمحتجزين، والإشادة بالجهود التي قامت بها كل من جمهورية مصر العربية، ودولة قطر في هذا الصدد، والتأكيد على الدور المهم والمقدر للولايات المتحدة في انجاز هذا الاتفاق، والتطلع للعمل مع إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لتحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط، وفقاً لحل الدولتين، والعمل على إخلاء المنطقة من النزاعات.

-تأكيد دعم الجهود المبذولة من قبل الدول الثلاثة لضمان تنفيذ الاتفاق بكامل مراحله وبنوده، وصولاً للتهدئة الكاملة، والتأكيد على أهمية استدامة وقف إطلاق النار، وبما يضمن نفاذ الدعم الإنساني إلى جميع أنحاء قطاع غزة وإزالة جميع العقبات أمام دخول كافة المساعدات الإنسانية والإيوائية ومتطلبات التعافي وإعادة التأهيل، وذلك بشكل ملائم وآمن، وانسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل والرفض التام لأي محاولات لتقسيم قطاع غزة، والعمل على تمكين السلطة الفلسطينية لتولي مهامها في قطاع غزة باعتباره جزءاً من الأرض الفلسطينية المحتلة إلى جانب الضفة الغربية والقدس الشرقية، وبما يسمح للمجتمع الدولي بمعالجة الكارثة الإنسانية التي تعرض لها القطاع بسبب العدوان الإسرائيلي. 

-التأكيد على الدور المحوري الذي لا يمكن الاستغناء عنه وغير القابل للاستبدال لوكالة غوث وتشغيل لاجئي فلسطين «الأونروا»، والرفض القاطع لأية محاولات لتجاوزها أو تحجيم دورها. 

-التأكيد في هذا الصدد على أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي للتخطيط وتنفيذ عملية شاملة لإعادة الإعمار في قطاع غزة، بأسرع وقت ممكن، وبشكل يضمن بقاء الفلسطينيين على أرضهم، خاصةً في ضوء ما أظهره الشعب الفلسطيني من صمود وتشبث كامل بأرضه، وبما يُسهم في تحسين الحياة اليومية للفلسطينيين من سكان القطاع على أرضهم، ويعالج مشكلات النزوح الداخلي، وحتى الانتهاء من عملية إعادة الإعمار. 

-الإعراب عن استمرار الدعم الكامل لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه وتمسكه بحقوقه المشروعة وفقاً للقانون الدولي، وتأكيد رفض المساس بتلك الحقوق غير القابلة للتصرف، سواءً من خلال الأنشطة الاستيطانية، أو الطرد وهدم المنازل، او ضم الأرض، او عن طريق إخلاء تلك الأرض من أصحابها من خلال التهجير أو تشجيع نقل او اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم بأي صورة من الصور أو تحت اي ظروف ومبررات، بما يهدد الاستقرار وينذر بمزيد من امتداد الصراع إلىالمنطقة، ويقوض فرص السلام والتعايش بين شعوبها. 

-الترحيب باعتزام جمهورية مصر العربية بالتعاون مع الأمم المتحدة، استضافة مؤتمر دولي لإعادة إعمار قطاع غزة، وذلك في التوقًيت الملائم، ومناشدة المجتمع الدولي والمانحين للإسهام في هذا الجهد. 

-مناشدة المجتمع الدولي في هذا الصدد، لاسيما القوي الدولية والاقليمية، ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، من أجل بدء التنفيذ الفعلي لحل الدولتين، بما يضمن معالجة جذور التوتر في الشرق الأوسط، لا سيما من خلال التوصل لتسوية عادلة للقضية الفلسطينية، بما في ذلك تجسيد الدولة الفلسطينية على كامل ترابها الوطني وفي سياق وحدة قطاع غزة والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، وخطوط الرابع من يونيو لعام 1967م. 

-دعم جهود التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين والمشاركة الفاعلة في المؤتمر الدولي لتسوية القضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين برئاسة المملكة العربية السعودية وفرنسا، والمُقرر عقده في يونيو 2025.

مقالات مشابهة

  • إلى بقايا مليشيا آل دقلو الارهابية ، عردوا
  • الحقنة المنقذة | مناشدة عاجلة للرئيس لعلاج الطفل علي من ضمور العضلات
  • بركات: مصر جاهزة لاستضافة كأس العالم للقوة البدنية بالهرم غداً
  • بركات: مصر جاهزة لاستضافة كأس العالم للقوة البدنية بالهرم غدًا
  • الأطراف المشاركة في اجتماع القاهرة تشدد على حل الدولتين
  • بركات: غدًا انطلاق كأس العالم للقوة البدنية بالهرم
  • اختتام دورة مدرب اللياقة البدنية المحترف وتأهيله إلى سوق العمل في الشرقية
  • بصيص أمل.. .اللياقة البدنية تقلل من خطر وفاة مرضى السرطان
  • خبراء: تمارين جينيفر أنيستون مثالية لمواجهة انقطاع الطمث
  • مناقشة الصُّعوبات التي تُواجه الطلاب «ذوِي الإعاقة» خلال الامتحانات