بوابة الفجر:
2025-04-03@06:00:30 GMT

تعرف على الإعاقة السمعية

تاريخ النشر: 17th, July 2024 GMT

 

الإعاقة السمعية هي حالة تنموية تتميز بتقليل أو فقدان القدرة على السمع بشكل جزئي أو كامل، مما يؤثر على قدرة الفرد على استيعاب الأصوات والتواصل الفعّال مع الآخرين. تشمل الإعاقة السمعية مجموعة متنوعة من الحالات، من الصم الكامل إلى فقدان السمع الجزئي، وتكون أسبابها الأساسية ناتجة عن مشاكل في الأذن أو في الأعصاب المسؤولة عن السمع، أو بسبب أمراض وراثية.

 

أنواع الإعاقة السمعية:

 

الصم الكامل: حيث لا توجد أي قدرة على استقبال الصوت أو فهمه.

 

فقدان السمع الجزئي: حيث يمكن للفرد سماع بعض الأصوات ولكن بصعوبة، مما يؤثر على قدرته على التواصل بشكل طبيعي.

 

أسباب الإعاقة السمعية:

 

الأسباب الوراثية: مثل التشوهات الجينية التي تؤثر على تطور الأذن الداخلية.

 

الأمراض العصبية: مثل التهابات الأذن الداخلية التي تؤثر على أعصاب السمع.

 

الإصابات: مثل الإصابات الشديدة بالرأس أو الأذن التي تؤثر على وظيفة السمع.

 

العوامل البيئية: مثل التعرض المستمر للضوضاء العالية التي يمكن أن تسبب ضررًا في السمع.

 

التأثيرات الاجتماعية والنفسية:

 

التحديات التعليمية: قد يحتاج الأفراد الذين يعانون من إعاقة سمعية إلى دعم إضافي في التعلم الأكاديمي واللغوي.

 

التحديات الاجتماعية: يمكن أن تؤثر الإعاقة السمعية على القدرة على التواصل والتفاعل الاجتماعي بشكل طبيعي.

 

الاستقلالية: قد يحتاج الأفراد إلى تقنيات وأدوات مساعدة لتسهيل التواصل والمشاركة في الحياة اليومية.

 

إدارة الإعاقة السمعية:

 

الأجهزة السمعية: مثل السماعات والمساعدات السمعية التي تساعد في تكبير الأصوات وتحسين استقبالها.

 

التقنيات المساعدة: مثل التطبيقات والأدوات التكنولوجية التي تساعد على تحسين الاتصال والتواصل.

 

التدريب والتعليم: يشمل تعلم استخدام التقنيات المساعدة وتطوير مهارات التواصل واللغة الأخرى.

 

التوعية والتثقيف:

 

تعزيز الوعي بأسباب وتأثيرات الإعاقة السمعية لتحسين فهم المجتمع وتوفير الدعم المناسب للأفراد المتأثرين.

 

تشجيع استخدام التكنولوجيا المساعدة والتقنيات لتعزيز الاستقلالية والمشاركة الاجتماعية.

 

باستخدام الدعم المناسب والتقنيات المساعدة، يمكن للأفراد المعاقين سمعيًا تحقيق استقلالية أكبر والمشاركة الفعّالة في المجتمع، مما يساهم في تحسين جودة حياتهم والتكامل الاجتماعي.

 

 

المصدر: بوابة الفجر

إقرأ أيضاً:

5 أنشطة ترفيهية لتسلية الأطفال ذوي الإعاقة البصرية في العيد

اقترح مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون، عدد من الأفكار لبعض الأنشطة الترفيهية التي تجمع بين الفائدة والتسلية التي يمكن تفعيلها مع الأطفال ذوي الإعاقة البصرية خلال أيام العيد.
ومن هذه الأنشطة لعبة التليفون المعطل، وتكمن طريقتها من خلال مشاركة العديد من الأطفال الذين يجلسون على شكل حلقة ثم يقوم شخص بهمس كلمة معينة في أذن أحد الأطفال، ليبدأ الطفل بالهمس بالكلمة للطفل الذي بجانبه، حتى يصل همس الكلمة لآخر طفل في الحلقة ليخبرنا ما هي الكلمة التي وصلت له وفي الغالب ستكون مضحكة.تنمية المهارات الاجتماعيةوالنشاط الثاني لعبة نقل الماء، حيث تتم عن طريق نقل الماء من الوعاء الممتلئ الذي يبعد عن الأطفال 3 أمتار إلى الوعاء الفارغ الذي يكون أمام كل متسابق، مستخدمين كوب فارغ لنقل الماء، والفائز هو الذي يصبح وعائه الفارغ ممتلئ بالماء أكثر من الآخر.
أخبار متعلقة 6 نصائح.. استعدادات العيد مع الأطفال ذوي الإعاقة البصريةإشراك الحواس والتهيئة النفسية.. مفتاح احتفال الأطفال المكفوفين بالعيدالأول بالعالم العربي.. إطلاق برنامج رعاية تلطيفية لليافعين والشبابأما النشاط الثالث يتمثل في لعبة الهدية المغلفة، حيث تساعد الألعاب الجماعية في تنمية المهارات الاجتماعية لدى الأطفال واكتساب مهارات التواصل كما تساعدهم على احترام الدور وتعلم النظام واتباع القوانين.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } 5 أنشطة ترفيهية لتسلية الأطفال ذوي الإعاقة البصرية في العيد - مشاع إبداعي
وتمارس لعبة الهدية المغلفة من خلال تغليف الهدية بعدة طبقات من ورق التغليف ثم الطلب من الأطفال الجلوس على شكل حلقة، ومن ثم تمرير الهدية على المجموعة مع تشغيل أنشودة العيد.
وعند إيقاف الأنشودة يقوم الطفل الممسك بالهدية بفتح الطبقة الأولى من ورق التغليف، ومن ثم يتم تدوير الهدية مرة أخرى على المجموعة، حتى تصل للطفل الذي سيصادف فتح آخر ورقة من ورق التغليف لتصبح الهدية من نصيبه.تنمية المهارات لذوي الإعاقة البصريةوالنشاط الرابع يتمثل في اللعب بالعجين، حيث يمكن أن يكون نشاطًا اجتماعيًا يشجع الأطفال على التواصل ومشاركة أفكارهم والعمل مع الأطفال الآخرين، فاللعب بالعجين يحفّز الخيال، ويعزز التواصل، وينمي المهارات الحركية الدقيقة.
فيما يتمثل النشاط الخامس في لعبة حوض الرمل، من خلال شراء حوض بلاستيكي وشراء رمل طبي، ومن ثم وضع الرمل داخل الحوض وجعل الأطفال يستمتعون باللعب مستخدمين الأدوات الخاصة بالرمل.
واللعب بالرمل يساعد على تنمية المهارات الحركية الدقيقة وتنمية حاسة اللمس أيضًا، إذ تساعد لعبة الحوض الرمل على تطوير المهارات الاجتماعية.

مقالات مشابهة

  • مشروبات سحرية تعزز صحة الجسم وتمنحك مظهرًا شابًا
  • اقتصاد السعودية على المحك.. هل تؤثر أزمة النفط في رؤية 2030؟
  • علماء يؤكدون الشكوى الدائمة للنساء
  • الاتحاد الأوروبي يوافق على تقديم 4.5 مليار يورو دعمًا لمصر والأردن
  • سلوت: «شائعات الانتقالات» لن تؤثر على ليفربول!
  • القومي للإعاقة يشارك في القمة العالمية 2025 ببرلين
  • فيتش: الرسوم الجمركية الأميركية تؤثر سلباً على شركات صناعة السيارات
  • 5 أنشطة ترفيهية لتسلية الأطفال ذوي الإعاقة البصرية في العيد
  • فحص 7.8 ملايين طفل حديث الولادة ضمن مبادرة الكشف المبكر وعلاج فقدان السمع
  • الصحة: فحص 7 ملايين و881 ألف طفل ضمن مبادرة الكشف المبكر وعلاج فقدان السمع لدى حديثي الولادة