بوابة الفجر:
2024-08-27@00:55:02 GMT

ما هي الأمراض العضلية؟

تاريخ النشر: 17th, July 2024 GMT

 

الأمراض العضلية تشير إلى مجموعة من الحالات التي تؤثر على العضلات، سواء بسبب تلفها أو ضعفها، مما يؤدي إلى تأثيرات سلبية على القدرة على الحركة والأداء الجسدي. تتنوع الأمراض العضلية في أسبابها وأعراضها، وقد تكون وراثية أو مكتسبة، وتشمل مجموعة واسعة من الحالات التي تتفاوت بين الشدة والتقدم.

 

أنواع الأمراض العضلية:

 

الضمور العضلي الشوكي (Muscular Dystrophy):

 

مجموعة من الأمراض الوراثية التي تتسبب في تدهور التدريجي للعضلات، مما يؤدي إلى ضعفها وفقدان وظيفتها.

مثال عليها الضمور العضلي الدوشيني.

التهابات العضلات (Myositis):

 

تشمل مجموعة من الحالات التي تتسبب في التهاب العضلات، مما يؤدي إلى ضعف وتلف الألياف العضلية. مثل التهاب العضلات الليفية (Polymyositis) والتهاب العضلات التهابي الضموري (Dermatomyositis).

العصبون الحركي (Motor Neuron Diseases):

 

تشمل أمراض مثل مرض الضمور العضلي الجانبي (ALS)، الذي يؤثر على خلايا العصبون الحركي في الدماغ والحبل الشوكي، مما يؤدي إلى تدهور العضلات وفقدان الحركة.

الأمراض العصبية العضلية (Neuromuscular Disorders):

 

تشمل مجموعة متنوعة من الحالات التي تؤثر على التواصل بين العصبونات والعضلات، مثل مرض الفقرات العصبية والتصلب الجانبي الضموري.

أسباب الأمراض العضلية:

 

الأسباب الوراثية: مثل الطفرات الوراثية التي تؤثر على البروتينات العضلية المهمة مثل الدستروفين.

 

الأسباب المكتسبة: مثل التهابات العضلات، والأمراض العصبية، والإصابات التي تؤثر على العضلات مباشرة أو غير مباشرة.

 

الأعراض الشائعة للأمراض العضلية:

 

ضعف العضلات وفقدان القدرة على الحركة الطبيعية.

التعب العضلي والشعور بالإرهاق بسرعة.

التشنجات العضلية والألم.

صعوبات في البلع والتنفس في الحالات الشديدة.

العلاج والإدارة:

 

العلاج الطبيعي والتأهيل: لتقوية العضلات المتضررة وتحسين الحركة والمرونة.

الأدوية: مثل المسكنات لتخفيف الألم والأدوية المضادة للالتهابات في حالات التهابات العضلات.

الجراحة: في بعض الحالات الشديدة لتصحيح العيوب الهيكلية أو لزرع أجهزة داعمة.

الدعم والرعاية:

 

تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمرضى وأسرهم.

توفير أجهزة مساعدة ومعدات تساعد على التنقل والحياة اليومية.

الانخراط في برامج الدعم المجتمعي والمنظمات الخيرية لتعزيز الوعي وتقديم الدعم المتبادل.

التوعية والوقاية:

 

تثقيف الناس حول أسباب الأمراض العضلية وكيفية الوقاية منها.

الالتزام بالسلامة في الأنشطة الرياضية والمهنية لتجنب الإصابات المحتملة.

باستخدام العلاجات الحديثة والرعاية المناسبة، يمكن تحسين جودة حياة الأشخاص المتأثرين بالأمراض العضلية وتقديم الدعم اللازم لهم للتكيف مع التحديات اليومية التي قد تواجههم.

 

المصدر: بوابة الفجر

إقرأ أيضاً:

حقيقة احتواء فيروس جدرى القرود

بعد أن شغل جدري القرود العالم خلال الفترة القليلة الماضية وسط مخاوف من تحوله إلى جائحة مثل "كوفيد -19"، كشف تقرير لوكالة "بلومبيرغ" الأميركية نقلا عن علماء ومسؤولين بالصحة العامة، أنه "كان بالإمكان تجنب تفشي جدري القردة في قارة أفريقيا، إذا تم الأخذ في الاعتبار التحذيرات السابقة، وتوفير المزيد من اللقاحات"، قبل أن ينتشر الأمر ليشغل العالم بأسره ويدفع منظمة الصحة العالمية لإعلان حالة الطوارئ.

 

وقتل الفيروس حوالي 575 شخصا في جمهورية الكونغو ، بينما أصاب أكثر من 20 ألفا، منذ بداية عام 2024، وفقا لأحدث البيانات من مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا.

 

ويسبب المرض أعراضا أشبه بالإنفلونزا، إلى جانب بثور مليئة بالقيح في الجسد، وعادة ما تكون أعراضه معتدلة، إلا أنها قد تؤدي إلى الوفاة، كما يزيد خطر المضاعفات على الأطفال والحوامل وذوي المناعة الضعيفة.

"تقاعس" ولوم

وأدت "الخطوات الخاطئة" و"التقاعس" من جانب الحكومات والهيئات الصحية وممولي البحث العلمي، إلى خلق "البيئة المثالية لتحور الفيروس إلى سلالة تنتشر بسهولة أكبر بين البشر"، حسب تقرير الوكالة الأميركية.

 

وعلى الرغم من توفر لقاح فعال - يكلف حوالي 100 دولار - ووجود دول مثل الولايات المتحدة قامت بتخزين ملايين الجرعات، فإن جمهورية الكونغو التي تفشى فيها الفيروس، لم تتلق أي لقاح بعد.

 

و بدلا من تفشي المرض في مناطق محددة، يحذر العلماء ومنظمات الإغاثة والسلطات الحكومية، من أن الفيروس "قد ينتشر على نطاق أوسع خارج أفريقيا"، ويلقي منتقدون باللوم على منظمة الصحة العالمية، التي أخرت منح ترخيص اللقاحات، مما منع وصول العلاج إلى البلدان المحتاجة بأسرع ما يمكن، حسب "بلومبيرغ".

فرصة الاحتواء

ووفق الطبيب المتخصص في الأمراض المعدية، لورنس ليزينبورغس، الذي يعمل في الكونغو، واكتشف هو وزملاؤه تحور الفيروس في يناير الماضي، فإنه حتى وقت قريب، كانت هناك فرصة للتحرك لاحتواء الفيروس، حيث قال لـ"بلومبيرغ": "لقد فاجأني ما رأيناه حقا، لقد كان تفشيا مختلفا تماما".

 

واعتبر ليزينبورغس أنه "لو تم إعطاء التطعيمات وأجريت الاختبارات والمراقبة على نطاق واسع، لكان من الممكن تجنب حالة الطوارئ الصحية الأخيرة"، التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية في 14 أغسطس/آب الجاري.

 

ومن جانبها، قالت عالمة الأوبئة، آن ريموين، التي تعمل في الكونغو منذ 22 عاما لفهم كيفية انتشار الفيروس: "لم يكن لدينا أموال لمعالجة آليات انتقال العدوى أو أي قضايا أخرى، لمدة عقدين من الزمن".

 

وعندما سُئلت عمن هو المسؤول، ذكرت ريموين، التي تشغل منصب رئيس قسم الأمراض المعدية والصحة العامة في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس: "لا أعتقد أن الأمر يتعلق بتوجيه أصابع الاتهام، بل يتعلق بنقص الموارد على مستوى العالم لمكافحة الأمراض الناشئة".

"قارة تعرضت للتجاهل"

وكان زعماء أفارقة، من بينهم رئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامافوزا، قالوا إن القارة "تعرضت للتجاهل" خلال حالة الطوارئ السابقة، التي "ركزت على نشر اللقاحات في الدول الغربية" لوقف انتشار المرض.

 

وذكر رامافوزا في بيان له يوم 17 أغسطس/آب الجاري، أن إعلان منظمة الصحة العالمية هذه المرة "يجب أن يكون مختلفا، ويصحح المعاملة غير العادلة من الإعلان السابق، من تطوير اللقاحات والعلاجات وإتاحتها في المقام الأول للدول الغربية، مع القليل من الدعم المقدم لأفريقيا".

مقالات مشابهة

  • تعرف على فوائد المشي إلى الخلف
  • مساعدة الآخرين أقوى سلاح يتحدى المستحيل
  • مساعدة الأخرين أقوى سلاح يتحدي المستحيل
  • تشويه الإعلامي برسم تنانين الظلام
  • حقيقة احتواء فيروس جدرى القرود
  • فيروس جديد يثير القلق: حالة طوارئ صحية عالمية
  • هل كان احتواء جدري القرود ممكناً؟
  • محلية حلفا تكرم قنصل مصر بحلفا لأدواره في تعزيز العلاقات بين البلدين – صور
  • مجموعة “متحالفون من أجل إنقاذ الأرواح وتحقيق السلام”: إعادة فتح وتوسيع طرق إيصال المساعدات الإنسانية بالسودان
  • مشاكل صحية تتعرض لها نتيجة المشي.. ما هي؟