بوابة الوفد:
2025-03-28@20:00:51 GMT

OnePlus تكشف عن جهاز لوحي جديد

تاريخ النشر: 17th, July 2024 GMT

عقدت OnePlus للتو حدثًا صحفيًا وقدمت ثلاثة من الأدوات الجديدة. هناك جهاز لوحي تمت ترقيته وسماعات أذن جديدة وساعة ذكية. 

يعد جهاز OnePlus Pad 2 تحديثًا لطراز العام الماضي، والذي استمتعنا به كثيرًا، لذا فلنبدأ من هناك.

يعد Pad 2 بمثابة ترقية للإصدار السابق بكل الطرق تقريبًا. هناك مجموعة شرائح Snapdragon 8 Gen 3 وشاشة مقاس 12.

1 بوصة بدقة 3K ومعدل تحديث 144 هرتز.

 تعد الشركة أيضًا "بإخراج صوت أقوى" وهو أمر جيد دائمًا، حيث أن الاستخدام الأساسي للعديد من الأجهزة اللوحية هو استهلاك المحتوى. يقول OnePlus أن نظام الصوت هذا يمكنه محاكاة الصوت المكاني.

يأتي هذا الجهاز اللوحي مزودًا ببطارية تبلغ سعتها 9510 مللي أمبير في الساعة يمكن شحنها بالكامل خلال ما يزيد قليلاً عن 80 دقيقة وستعمل في وضع الاستعداد لمدة تصل إلى 43 يومًا. الطلبات المسبقة متاحة الآن ويبلغ سعر الجهاز اللوحي 550 دولارًا. وسيكون متاحًا على نطاق واسع في 30 يوليو. وتطلق OnePlus أيضًا مجموعة من الملحقات للجهاز، بما في ذلك لوحة المفاتيح والقلم.


تعد OnePlus Watch 2R، كما يوحي الاسم، بمثابة تحديث بسيط لساعة Watch 2 التي تم إصدارها للتو. وهي تحتوي على جميع ميزات سابقتها، بما في ذلك عمر البطارية الأقصى الذي يصل إلى 100 ساعة، ولكنها أخف وزنًا وأرخص.

إنه مدعوم بأحدث نظام تشغيل Wear ويتكامل مع تطبيق مراقبة الصحة الخاص بالشركة لتتبع اللياقة البدنية. Watch 2R متاحة للشراء الآن وتبلغ تكلفتها 230 دولارًا. إنه متوفر باللونين الأخضر والرمادي.


أخيرًا، هناك OnePlus Nord Buds 3 Pro. توفر سماعات الأذن الجديدة هذه ميزة إلغاء الضوضاء المحسنة، بما يصل إلى 49 ديسيبل، مقارنة بالتكرارات السابقة. تحتوي السماعات أيضًا على شيء يسمى Smart Noise Cancellation، والذي يستخدم خوارزمية لتقليل الأصوات غير المرغوب فيها تلقائيًا استجابةً للضوضاء المحيطة.

تشتمل سماعات الأذن هذه على ثلاثة ميكروفونات للمكالمات، ووضع الشفافية، ومشغل صوت كبير جدًا مقاس 12.4 ملم، والذي يقول OnePlus إنه يسمح بصوت جهير عميق. وهي متوفرة الآن وتكلف 80 دولارًا.

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

هناك أسئلة مهمة تحتاج لإجابات شافية ووافية

هناك أسئلة مهمة تحتاج لإجابات شافية ووافية تتوفر عبر البحث والتنقيب وتوليد أسئلة من الإجابات وتوجيه النقد وطرح مطالب بالتحقيق والمكاشفات من الباحثين حتى نصل لمرافئ آمنة تمنع الاتهامات الجزافية غير المحققة أو على الأقل تحد منها. وقبل البحث تحتاج لإرادة وصدق مع النفس من المعنيين بها للإجابة عليها بل والإصرار على تقديم هذه الإجابات كي تكون هناك فرصة لإعادة الثقة أو تثبيتها بين القوى المدنية المعنية وجمهورها والمدافعين عنها وعن مواقفها بل وعموم الشعب السوداني.
- مثلاً السؤال حول دور الاتفاق الإطاري في إشعال الحرب والذي في رأيي لا يجب أن يتكرر كإكليشيه ومادة مكايدة ومكايدة مضادة، لينزوي ويضيع جوهره بين اتهام نوايا "الناقمين على القوى المدنية" ومحاولاتهم إلصاق كل الرزايا بها، والدفاع المعتاد المكرر للقوى المدنية المبني على إدعاء حسن النوايا في طرحه والقول بأن أحد أهم أهدافه الوصول لجيش مهني موحد، هكذا! هذا جدل دائري ولن يصل بنا إلى جوهر القضية!
- هل كانت هناك قوى أو أفراد من القوى المدنية رأوا أن الد.عم الس.ريع ومنذ وقت مبكر يجب أن يكون بديلاً للجيش السوداني وهل قالوا بذلك تصريحاً أو تلميحاً؟ بحيث يتم تذويب الجيش- باعتباره جيش الكيزان- داخل قوات الد.عم الس.ريع -باعتبارها نواة جيش السودان الجديد في المستقبل-، وإن حدث ذلك، فما المواقف التي اتخذتها القوى التي كانت مؤمنة بخطأ هذا التوجه إن وجدت؟ الإجابة الشارحة على مثل هذا السؤال من المعنيين به في القوى المدنية، تحتاج الوضوح والصراحة وقبلها الحس الوطني السليم والضمير الحي بعد الدمار الذي حاق بحيوات العباد والبلاد، خاصة وأن هناك أسئلة أخرى لم تتم الإجابة عليها بعد والتي قد تعد كقرائن، وهي أسئلة من شاكلة: كيف لبعض القوى المدنية التي كانت جزءاً من الاتفاق الإطاري، وأصبحت لاحقاً جزءاً من تحالف القوى المدنية التي أعلنت الحياد في الحرب، أن تعلن انحيازها الفاضح للمليشيا بعد عام ونصف من الحرب، بل وتتحالف معها وتدخل في إجراءات دستورية وتأسيسية ليكون لهذه المليشيا مشروعية كاملة وترتب معها لتشكيل حكومة جديدة؟ هل وقع هذا الأمر فجأة وفقط خلال الشهر الأخير والذي أعلن فيه عن تباين المواقف بين فصيلين داخل القوى المدنية في تقدم، وشهد " فك الارتباط" بين صمود وتحالف تأسيس، أم كان متوقعاً ويجري الدفع نحوه على قدم وساق في الاجتماعات وأثناء النقاشات، لتنزلق باتجاهه هذه القوى بكل سهولة ويسر تحت نظر جميع القوى الحليفة، بل وتحت سمعها وبين ظهرانيها حتى لتتهم بشبهة التواطؤ الجماعي وفقاً لأحداث ومجريات ومواقف سياسية وإعلامية وإجرائية بدأت ما قبل الحرب واستمرت خلال الشهور الأولى للحرب وصولاً لفك الارتباط؟
- ما الذي جعل قائد المليشيا يعلن في أحد خطاباته أن الاتفاق الإطاري هو سبب الحرب وما الذي استند عليه من معلومات وهل هو قول مرسل أم يقوم على وقائع محددة يرمي لها؟ وما الذي جعل الصمت سيد الموقف من قبل القوى المدنية التي شاركت في صياغة الإطاري حين صدر هذا الاتهام من قائد المليشيا وهي التي طالما نفت هذه التهمة وبقوة وضراوة عندما صدرت من آخرين؟
مثل هذا النوع من الأسئلة وغيرها ضروري الإجابة عليها الآن وليس غداً، وبدون التفاف وتسويف، والسعي لتوفير ذلك بذات قوة السعي لإيقاف الحرب وصياغة المشاريع السياسية المستقبلية، حتى لا يكون للخصوم والناس في عمومهم، على هذه القوى المدنية حجة!
ألا هل بلغت اللهم فاشهد  

مقالات مشابهة

  • استقرار سعر الذهب عقب سلسلة من الارتفاعات.. عيار 21 وصل كام؟
  • هناك أسئلة مهمة تحتاج لإجابات شافية ووافية
  • السيد القائد يحذر ..هناك سعي صهيوني لتهويد القدس
  • سعر الدولار الآن في مصر أمام الجنيه الخميس 27 مارس.. آخر تحديث
  • البطريرك يودِّع أخيه الكردينال مار باسيليوس إقليميس كاثوليكوس الكنيسة السريانية الكاثوليكية الملنكارية في الهند والذي يعود إلى مقرّه في كيرالا
  • الكشف عن أحدث «حاسب لوحي».. سيكون منافساً قويّاً لـ«أجهزة أندوريد»
  • متوسط أسعار العملات الأجنبية في مصر الآن
  • فيفا تكشف قيمة الجوائز المالية لمونديال الأندية وهذا نصيب الوداد
  • مرتفعا 15 %.. قفزة في أونصة الذهب منذ بداية 2025 حتى الآن
  • Apple Watch تقدّم ميزة جديدة تجعل التنبيهات مسموعة حتى في وضع الصامت