بعد 302 يوم.. نهاية مؤجلات الدور الأول من الدوري المصري
تاريخ النشر: 17th, July 2024 GMT
انتهت مباراة الأهلي ومودرن سبورت والتي جمعتهم ضمن منافسات الجولة السابعة عشر من عمر الدوري المصري الممتاز "دوري نايل".
نهاية مؤجلات الدور الأول من الدوري المصريوبنهاية هذه المباراة، تكون مؤجلات الدوري المصري في الدور الأول قد انتهت بشكل رسمي ليتبقى مؤجلات الدور الثاني من المنافسة.
و بدأ الدور الأول منذ 18 من شهر سبتمر 2023 بافتتاحية مباراة البنك الاهلي وطلائع الجيش، بينما انتهى اليوم بتاريخ 16 من يوليو في مدة بلغت 302 يوم.
وتوقفت المنافسة عدة مرات بداعي الاجندة الدولية إضافة لبطولة كأس الامم الافريقية في يناير الماضي.
ومن المنتظر خوض بطولة الكأس أولا قبل العودة من جديد لمنافسات الدوري المصري من جديد.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأهلي مودرن سبورت الدوري المصري دوري نايل الدوری المصری الدور الأول
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: الدور المصري في حل أزمة غزة يحظى بتقدير الإدارة الأمريكية
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب جاء في توقيت بالغ الأهمية، خاصة في ظل تصاعد الأوضاع في قطاع غزة.
وأوضح فهمي أن مصر تلعب دورًا محوريًا في القضية الفلسطينية منذ بداية النزاع، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي يراهن على تأثير الإدارة الأمريكية في إنهاء الحرب، لكن في الوقت نفسه يدرك تمامًا أن مصر لا غنى عنها في حل الأزمة.
وأضاف فهمي، في مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، أن الاتصال بين الرئيسين يعكس حرص الإدارة الأمريكية على التنسيق المستمر مع مصر، نظرًا لأن القاهرة تعد الدولة الأكثر تأثيرًا في قضايا الشرق الأوسط.
وأكد أن الدور المصري لا يقتصر على الوساطة لوقف إطلاق النار، بل يمتد إلى إعادة ترتيب الأوضاع السياسية والاستراتيجية في غزة، من خلال تحركات دبلوماسية واسعة مدعومة من الجهود العربية والدولية.
وأوضح فهمي أن الإدارة الأمريكية تدرك تمامًا أهمية دور مصر في المرحلة الحالية، وأنه من المؤكد أن المحادثات المكثفة مستمرة بين الأطراف المعنية في القاهرة والدوحة، بهدف التوصل إلى تفاهمات تؤدي إلى تهدئة مستدامة. وأضاف أن مصر تحرص على توفير حلول سياسية واستراتيجية، من شأنها أن تسهم في استقرار المنطقة بشكل عام.
وأشار فهمي إلى أن مصر لا تقتصر جهودها على عملية الوساطة، بل تسعى جاهدة لإيجاد حلول جذرية للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن الجهود المصرية تستهدف تحقيق تسوية شاملة تساهم في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وهو ما يجعلها محورًا أساسيًا في أي حل مستقبلي للأزمة.