مجلة أمريكية: بايدن يخطط لحماية الديمقراطية بينما ترامب يدمرها
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
قالت مجلة “ تايم” الأمريكية أن الرئيس الأمريكي جو بايدن يخطط لحماية الديموقراطية بينما يحاول الرئيس السابق دونالد ترامب تدميرها وتخريبها.
بايدن وترامب
وذكرت المجلة الأمريكية أن الرئيس بايدن كان ملتزم الصمت تماما حول الأخبار التي تفيد بتعرض ترامب للمحاكمة ومواجهته العديد من الاتهامات منها محاولة التلاعب بنتائج انتخابات الرئاسة الأمريكية الماضية.
وأضافت: كان الرئيس جو بايدن في إجازة في شاطئ ريهوبوث بولاية ديلاوير، عندما تم اتهام دونالد ترامب بمحاولة قلب انتخابات 2020.
وتابعت: كان بايدن يتبنى نفس الإستراتيجية في لائحة الاتهام الثالثة لترامب كما كان يفعل في الإثنين السابقتين: البقاء بعيدًا عن الطريق. يقول مسؤولو البيت الأبيض إن بايدن يريد تجنب التفكير في اتهامات ترامب لأنه لا يريد التأثير على العملية القضائية.
ومع ذلك ، كانت لائحتا الاتهام السابقتان تتعلقان باستخدام ترامب لمدفوعات الصمت للتغطية على علاقة غرامية وتعامله مع المستندات السرية.
وتتحدث التهم الأخيرة عن جوهر رسالة بايدن السياسية للناخبين في عام 2024: أن الأفكار المتطرفة التي يجسدها ترامب ويدافع عنها الكثير من الحزب الجمهوري تشكل تهديدًا للديمقراطية الأمريكية.
وقالت المجلة: إن الرئيس بايدن يحاول حماية الديموقراطية الامريكية، كما إنه يستعد لتوظيف استراتيجية مماثلة لحملته 2024 ، مع التأكيد أيضًا على ما فعله لخلق وظائف التصنيع ورفع الأجور.
ومن المحتمل أن يكون السباق محتدما بيت ترامب وبايدن في انتخابات الرئاسة 2024، حيث أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة نيويورك تايمز مؤخرًا أن بايدن وترامب يتجهان نحو الانتخابات العامة.
المصدر: قناة اليمن اليوم
إقرأ أيضاً:
تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن
صدرت الولايات المتحدة 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل، الشهر الماضي، في عملية بيع كانت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن قد علقتها خوفا من استخدامها ضد الفلسطينيين من قبل مستوطنين متطرفين.
ووفقا لوثيقة اطلعت عليها "رويترز"، فقد مضت إدارة الرئيس دونالد ترامب قدما في بيع أكثر من 20 ألف بندقية هجومية أميركية الصنع لإسرائيل الشهر الماضي، لتنفذ بذلك عملية البيع التي أرجأتها إدارة بايدن.
وأظهرت الوثيقة أن وزارة الخارجية أرسلت إخطارا إلى الكونغرس في 6 مارس الماضي بشأن بيع بنادق بقيمة 24 مليون دولار، ذكرت فيه أن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الإسرائيلية.
وجاء في الإخطار أن الحكومة الأميركية راعت "الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحد من الأسلحة".
لماذا أوقفها بايدن؟
مبيعات البنادق مجرد صفقة صغيرة مقارنة بأسلحة بمليارات الدولارات تزود بها الولايات المتحدة إسرائيل، لكنها لفتت الانتباه عندما أجلت إدارة بايدن البيع خشية وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجم بعضهم فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وتم تعليق بيع البنادق بعدما اعترض مشرعون ديمقراطيون وطلبوا معلومات عن كيفية استخدام إسرائيل لها، ووافقت لجان الكونغرس في النهاية على البيع، لكن إدارة بايدن تمسكت بالتعليق.
وفرضت إدارة بايدن عقوبات على أفراد وكيانات متهمة بارتكاب أعمال عنف في الضفة، التي تشهد ارتفاعا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.
وأصدر ترامب في 20 يناير، وهو أول يوم له بالمنصب، أمرا تنفيذيا يلغي العقوبات الأميركية المفروضة على المستوطنين الإسرائيليين في تراجع عن سياسة واشنطن، كما وافقت إدارته منذ ذلك الحين على بيع أسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل.
ورفض مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة، الخميس، محاولة منع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار لإسرائيل بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، إذ صوت 82 مقابل 15 عضوا و83 مقابل 15 عضوا لصالح رفض قرارين بعدم الموافقة على بيع قنابل ضخمة وغيرها من المعدات العسكرية الهجومية.