مي كساب: تامر وشوقية نقطة تحولي.. وكريم عبد العزيز سحرني
تاريخ النشر: 17th, July 2024 GMT
حلت الفنانة مي كساب ضيفة في لقاء مفتوح على هامش البرنامج الثقافي الذي أقيم بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب.
مشوار مي كساب الفني
وكشفت مي كساب عن تفاصيل مشوارها الفني، وتحولها من مطربة إلى ممثلة، موضحة أنها المطربة التي تحولت إلى ممثلة والآن أصبحت الممثلة التي ستعود للغناء، حيث إن الجيل الجديد لا يعرف أن بدايتها كانت مطربة.
وتحدثت مي كساب عن إن بدايتها لم يكن مخططًا لها، وكانت صدفة وتوفيقًا من الله، لافتة إلى أن البداية كانت عندما اختارها هي وأحمد سعد ورامي صبري، لعمل ألبوم وفي هذه الفترة رشحها أحد زملائها للفنان مجد القاسم، وأنه يبحث عن صوت مثلها، وهنا كانت أغنية "غمض عينيك" مع مجد القاسم.
وأوضحت أنها قضت 4 سنوات في كفاح، حيث كونت فرقة موسيقية للغناء في بعض الأماكن، ثم تواصل معها الفنان حمادة هلال، وهو من أنتج لها أول ألبوم، مشيرة إلى أن حمادة هلال أول صديق لها في الفن.
وأضافت أن والدها كان الداعم الأول والأساسي في حياتها، وهو محامي وكاتب وناقد أدبي، وكان يراها مثل الفنانة شادية وأنها يجب أن تقوم بأفلام غنائية استعراضية، وهو من طلب من صديقه الكاتب إبراهيم عبدالمجيد أن يرشحها في أحد الأعمال، وبالفعل شاركت في أول مسلسل لها وهو "لا أحد ينام في الإسكندرية".
وأشارت أن مسلسل "تامر وشوقية" كان نقطة تحول في حياتها، موضحة أن المخرج شريف عرفها رآها في أغنية "شيل ده من ده" وطلبني مع أحمد الفيشاوي وبالفعل شاركت في اختيار المسلسل "أوديشن" وتم اختياري لبطولة المسلسل الذي كان بداية حقيقية لها.
رأيها في مسلسل الحشاشين
كما أبدت مي كساب رأيها في دور الفنان كريم عبد العزيز في مسلسل الحشاشين وقالت إنه "سحرها"، موضحة أن كريم قدم الدور بتمكن شديد وأسلوب أبهر الجميع من حب الشخصية في البداية، ثم فوجئ بتحول الشخصية لتتحول الحب إلى الكره وهو ما تتطلبه الشخصية التي أبرزت أسلوب وتلون تلك الجماعات.
وعن مشاركتها في أجزاء ثانية من مسلسلي العتاولة وجعفر العمدة، أوضحت أن الخط الدرامي لشخصية عائشة في مسلسل العتاولة انتهى، لذلك لن تشارك في الجزء الثاني، متمنية لفريق العمل بالتوفيق كاشفة عن أن “جعفر العمدة” لا يوجد له جزء ثاني.
وتابعت أنها استمتعت بالعمل مع محمد رمضان في مسلسل جعفر العمدة وأحمد السقا في مسلسل العتاولة، لافتة إلى أن "السقا" صاحب أخلاق نبيلة مثل الفرسان، قائلة: “أحمد السقا ابن أصول وكسبت أخ وصديق”.
وعبر مي عن امتنانها لكل شخص ساندها في بدايتها، خاصة أنها مدينة بالفضل للفنان مجد القاسم والمنتج طارق عبد الله الذي تقدره على المستوى الإنساني، والمخرج شريف عرفة كما عبرت عن حبها للعمل مع خالد دياب وآل دياب لأنهم مبدعين، متمنية العمل مع المخرج بيتر ميمي الفترة القادمة.
الأعمال المنتظرة للفنانة مي كساب
وكشفت عن أنها تستعد لتصوير الجزء الخامس من مسلسل اللعبة في أكتوبر المقبل، وطرح أغنية جديدة اسمها "قطة" كلمات وألحان عزيز الشافعي، كما تستعد لفيلم سينمائي مع الفنان أحمد فتحي، وهو فيلم كوميدي تجسد فيه شخصية مطربة وهناك مسلسل 10حلقات اسمه "ريمونتادا" تقدم فيه شخصية مدربة كرة نسائية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مي كساب الفنانة مي كساب اعمال مي كساب
إقرأ أيضاً:
تامر محسن يكشف آلية اختيار الممثلين في مسلسل قلبي ومفتاحه
كشف المخرج تامر محسن، عن اختيار ممثلين في مسلسل “قلبي ومفتاحه” في أدوار غير مألوفة لهم، مثل آسر ياسين، مي عز الدين، دياب، أشرف عبد الباقي، ومحمود عزب، قال محسن:"كلما كانت المغامرة بعيدة عن الممثل، زاد تحفيزه لتقديم أداء أقوى.
وقال أنا شخصيًا أحب تقديم تجارب مختلفة عن المعتاد، وهذا ينطبق أيضًا على الممثلين، لأن الفنان عندما يشعر بأنه يُدفع إلى منطقة جديدة، يتولد بداخله تحدٍ لتقديم أفضل ما لديه."
وأضاف “محسن” خلال مداخلة هاتفية في برنامج “كلمة أخيرة” تقديم الإعلامية لميس الحديدي، المذاع على شاشة ON: “عند اختيار الممثلين، كنت أراهن على فكرة المغامرة، ليس فقط بالنسبة لهم، ولكن لنا جميعًا كمخرج وكاتب وممثلين.”
وعن ردود فعل الفنانين على الأدوار التي عُرضت عليهم، كشف:"لم أواجه أي رفض من قِبل أي ممثل للدور الذي أسند إليه. بالطبع، في البداية، يكون هناك توتر لأن الشخصية جديدة عليهم، ويدور في ذهنهم: كيف سأؤدي هذا الدور؟، لكن مع مرور الوقت، يبدأ الفنان في التماهي مع الشخصية، وتصبح جزءًا منه، وهي واحدة من أجمل لحظات صناعة العمل."
أما عن اختيارات الموسيقى والديكور والمواقع التي شهدت أحداث المسلسل، وما الرسالة التي أراد إيصالها، فقد علق قائلًا:"أنا مؤمن بأن جزءًا من رسالة الفنان هو التوثيق، فالفن وثيقة تعيش للأجيال القادمة. كما أن الأجيال السابقة تعرّفت على حال بلدنا عبر الأعمال الفنية، فمن حق الأجيال القادمة أن تعرف واقعنا الحالي من خلال أعمال تعكس الزمن الذي نعيشه، بمميزاته وعيوبه."
وأشار محسن إلى أن هناك تغيرات في الشارع المصري، لافتًا إلى أن:"هناك حالة من القسوة بين الناس، وكأن القلوب أصبحت أكثر خشونة. هناك طاقة حادة تسود الشارع في تعامله مع بعضه البعض الآن، وهذا يحتاج إلى تفسير، فنحن بحاجة إلى أن نرى أنفسنا بوضوح، وننبه الناس ".