ملك البحرين يتلقى اتصالاً هاتفياً من ماكرون لبحث تطورات الأوضاع الدولية
تاريخ النشر: 16th, July 2024 GMT
تلقى الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البحرين، اليوم الثلاثاء، اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تم خلاله بحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
الاحتلال يستولي على عدة أراضي غرب رام الله عاجل.. ماكرون يقبل استقالة رئيس الوزراء جبريال أتال ويكلفه بتسيير الأعمالوخلال الاتصال؛ أعرب الرئيس ماكرون عن اهتمام فرنسا بالمبادرة التي طرحها ملك البحرين خلال القمة العربية الأخيرة (قمة البحرين)، لعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط، يضمن حلاً شاملاً ودائماً للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية.
من جانبه؛ أعرب الملك حمد بن عيسى آل خليفة عن شكره وتقديره للرئيس الفرنسي عن الاهتمام والدعم للمبادرة، مؤكداً حرص مملكة البحرين على تطوير العلاقات التاريخية مع فرنسا في شتى المجالات، والعمل سوياً على تعزيز الأمن والسلم في المنطقة والعالم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين البحرين إيمانويل ماكرون تطورات الأوضاع الإقليمية
إقرأ أيضاً:
حزب الجيل: مشاركة الرئيس السيسي في قمة العشرين تؤكد مكانة مصر الدولية
أكد حزب الجيل الديمقراطي، أن مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في قمة مجموعة العشرين بالبرازيل، تعكس العلاقات الطيبة التي تربط بين البلدين، ومكانة مصر الدولية كقوة فاعلة ومؤثرة في محيطها العربي وعمقها الأفريقي، وتبرز دورها المتصاعد على الساحة الدولية.
مشاركة الرئيس في قمة العشرينوأشار في تصريحات صحفية، إلى أن مشاركة الرئيس في قمة العشرين فرصة طيبة لتسليط الأضواء على ما يحدث في منطقة الشرق الأوسط، وتأثير حرب الإبادة الوحشية التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلى على الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن مشاركة الرئيس في هذه القمة، تعكس قوة مصر ودورها المحوري الكبير في حفظ الأمن والسلام والاستقرار في الشرق الأوسط، الذي يهدده استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية، والإصرار على توسعتها لتشمل أطراف أخرى مما يهدد السلام والأمن والاستقرار الدولى؛ بكل تداعياتها على القضية الفلسطينية وعلى لبنان وكذلك تهديدات الملاحة في البحر الأحمر.
وأوضح أن حضور الرئيس السيسي في قمة العشرين سيتيح له الفرصة لعقد عدة اجتماعات مع نظرائه من قادة العالم بهدف تعزيز العلاقات الثنائية؛ وتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، وفتح آفاق جديدة لزيادة التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي.
نقل معاناة الشعب الفلسطينيوأشار إلى أن الرئيس سيكون حريصا على توضيح ما يعاني منه شعبنا الفلسطينى الصامد في مواجهة جيش الاحتلال الإسرائيلى وغاراته الحوية والصاروخية، وكذلك التأكيد على أن السلام والاستقرار في الشرق الأوسط مرهون بحل القضية الفلسطينية جذريا، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية بإقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها وعاصمتها القدس الشرقية.