بوابة الوفد:
2025-04-04@02:59:16 GMT

الكويت تحذر من التعرض المباشر لأشعة الشمس

تاريخ النشر: 16th, July 2024 GMT

 حذرت وزارة الصحة الكويتية اليوم الثلاثاء الجميع من التعرض المباشر لأشعة الشمس ولفترات طويلة أو متكررة وتحديدا خلال فترات الذروة الواقعة بين الساعة العاشرة صباحا وحتى الرابعة عصرا.


وقال المتحدث الرسمي باسم الصحة عبدالله السند في رسالة بثتها الوزارة في حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، إن التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترات الذروة قد يشكل خطرا على صحة الإنسان وقد يتسبب بحالات حروق الشمس والإجهاد الحراري وضربة الشمس وصولا إلى التهتك العضلي، ناصحا بتجنب الخروج في تلك الأوقات وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس ما لم يكن ذلك ضروريا مع الحرص على اتخاذ التدابير الوقائية إذا لزم الأمر للخروج.


وأوضح أنه مع ارتفاع درجات الحرارة هذه الأيام تردد عدد من الحالات المرضية المرتبطة بالتعرض المباشر لأشعة الشمس أو للحرارة المرتفعة إلى المرافق العلاجية، منوها إلى تعامل المستشفيات مع نحو 33 حالة من مختلف الفئات العمرية في محافظات الكويت الست خلال الأيام العشرة الأولى من يوليو الجاري وكلها متعلقة بأحد هذه الأمراض.


وحذر من أن الأطفال ومرتادي الشواطئ وهواة الألعاب المائية الذين قد يقضون ساعات طويلة تحت أشعة الشمس المباشرة من بين الفئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية للتعرض المباشر للشمس، كما وجه النصائح إلى العمالة وأصحاب العمل الذين يعملون في الأماكن المكشوفة بضرورة تنظيم فترات الراحة في الظل والبيئات المكيفة لتجنب الإرهاق الحراري، لافتا إلى أن هذه الفئات قد تكون أكثر عرضة للإصابة بالإجهاد الحراري وحروق الشمس.


وأشار إلى أن كبار السن هم أيضا من الفئات الأكثر عرضة للأمراض المرتبطة بالحرارة لذا يجب على أسرهم ومقدمي الرعاية الصحية التأكد من تناولهم كميات كافية من الماء وبقائهم في الأماكن المظللة والمكيفة، وشدد السند على ضرورة مراقبة الأعراض فقد يتعرض الإنسان لأحد الأعراض المرتبطة بهذه الحالات المرضية ولا يعلم أن أسبابها قد تكون ناتجة من الحرارة المرتفعة أو نتيجة الاجهاد أو نتيجة التعرض المباشر للشمس.


وأكد أهمية الدراية بأعراض الإجهاد الحراري وضربة الشمس مثل الدوخة والصداع والغثيان والتعرق الشديد والضعف العام، وفي حال ظهور أي من هذه الأعراض يجب التوقف عن النشاط فورا والبحث عن مكان بارد وتناول السوائل، وعند استمرار الأعراض أو تفاقمها يجب طلب المساعدة الطبية فورا.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزارة الصحة الكويتية أشعة الشمس المتحدث الرسمي باسم الصحة ارتفاع درجات الحرارة الصحة الكويتية ضربة الشمس

إقرأ أيضاً:

دراسة صادمة: مضغ العلكة ساعة يعادل ابتلاع 250 ألف قطعة بلاستيك

لطالما ارتبط مضغ العلكة بالحصول على نفس منعش وزيادة التركيز، لكن دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس (UCLA) كشفت عن مفاجأة غير متوقعة قد تدفع الكثيرين لإعادة التفكير في هذه العادة اليومية.

وأشارت الدراسة إلى أن كل قطعة علكة يتم مضغها قد تحتوي على آلاف الجزيئات المجهرية من البلاستيك، والتي يمكن أن يكون لها تأثير خطير على الجهاز العصبي، فمضغ العلكة لمدة ساعة واحدة فقط، يعادل ابتلاع 250 ألف جزيء بلاستيكي.

وقال الدكتور أديتيا غوبتا، مدير قسم جراحة الأعصاب في مستشفى Artemis بالهند، إن العلكة التقليدية كانت تصنع من صمغ الأشجار الطبيعي، ولكن العلكة الحديثة تعتمد على مواد بلاستيكية صناعية مثل البولي إيثيلين وأسيتات البولي فينيل، وهي نفس المواد المستخدمة في صناعة الأكياس البلاستيكية والغراء.

وأضاف: "عند مضغ العلكة تتسبب الاحتكاكات مع اللعاب في تآكل سطحها، ما يؤدي إلى تسرب آلاف الجسيمات البلاستيكية المجهرية إلى الفم، والتي يتم ابتلاعها أو امتصاصها في الجسم".

خطورة العلكة على الجهاز العصبي

أشارت الدراسة، التي ما زالت قيد المراجعة العلمية، إلى أن كل غرام واحد من العلكة يمكن أن يُطلق ما يصل إلى 100 جسيم بلاستيكي دقيق، بينما بعض الأنواع قد تطلق 600 جسيم لكل غرام. ومع زيادة حجم القطعة، قد يتجاوز عدد الجسيمات البلاستيكية 1000 جزيء في كل مرة نمضغ فيها العلكة، مما يزيد من خطر التعرض لهذه المواد الضارة.

وأوضحت النتائج الأولية إلى أن الميكروبلاستيك يمكنه اختراق الحواجز البيولوجية في الجسم، مثل بطانة الأمعاء، بل وقد يصل في بعض الحالات إلى الحاجز الدموي الدماغي، مما يفتح الباب لاحتمالية تأثيره السلبي على الدماغ.

وبحسب الدراسة، فإنه من أخطر التأثيرات المحتملة لهذه الجزيئات على الصحة العصبية: الالتهابات العصبية التي تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض التنكس العصبي مثل ألزهايمر وباركنسون، والإجهاد التأكسدي الذي يتكوّن من تفاعل كيميائي يسبب ضرراً في الخلايا العصبية، مما قد يؤدي إلى شيخوخة الدماغ المبكرة واضطراب الوظائف الذهنية.

هذا بالإضافة إلى التأثير على الهرمونات الدماغية، فبعض المكونات البلاستيكية تعتبر معطلة للغدد الصماء، مما قد يؤثر على المزاج والذاكرة والقدرة على التفكير السليم.

ولفت الباحثون إلى أن الجهاز العصبي حساس للغاية للسموم البيئية، وقد أظهرت تجارب على الحيوانات أن التعرض المستمر للبلاستيك الدقيق يمكن أن يسبب تراجعاً في الذاكرة وصعوبات في التعلم وضعف المهارات الحركية. وعلى الرغم من أن الأبحاث البشرية لا تزال في مراحلها الأولى، إلا أن الخبراء يحذرون من أن التعرض المتكرر لهذه المواد قد يسبب مشكلات عصبية خطيرة على المدى الطويل.

ما البدائل الآمنة للعلكة؟

إذا كنت لا تستطيع الاستغناء عن مضغ العلكة، فيمكنك تقليل الخطر عن طريق اختيار الأنواع الطبيعية المصنوعة من مادة "شيكل" (Chicle)، وهي صمغ نباتي مستخرج من الأشجار، بشرط أن تكون خالية من المعالجة الكيميائية.

كما أوصى الخبراء بتناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة، والتي تساعد الجسم على مقاومة تأثير السموم البيئية، مثل التوت، والشاي الأخضر، والمكسرات، والخضروات الورقية.

وعلى الرغم من الحاجة إلى المزيد من الأبحاث حول تأثير الميكروبلاستيك الموجود في العلكة، إلا أن النتائج الأولية للدراسة مقلقة للغاية. لذلك، قد يكون من الأفضل الحد من استهلاك العلكة البلاستيكية أو البحث عن بدائل طبيعية أكثر أماناً للحفاظ على صحة الدماغ والجهاز العصبي.

مقالات مشابهة

  • القلب المكسور.. سبب وفاة زوجة نضال الشافعي بعد والدتها
  • أعراض سرطان المعدة.. وهؤلاء الأكثر عرضة للإصابة به
  • دراسة صادمة: مضغ العلكة ساعة يعادل ابتلاع 250 ألف قطعة بلاستيك
  • الغطس في الماء البارد: كيف يغير خلايا جسمك بشكل مفاجئ؟
  • تأثير الغطس في الماء البارد على خلايا الجسم
  • باحث يوضح هل ستتأثر المملكة من الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب؟
  • مشروبات طبيعية لعلاج الكحة.. أبرزها الغرغرة بالماء المالح
  • ما هي حساسية الربيع وأعراضها؟
  • حذرت منه وزارة الصحة.. ما هي أعراض التسمم الممباري وعلاقته بالأسماك المملحة؟
  • الدعم المؤسسي للأوزون: منح تصل إلى 25 مليون دولار لتوفيق أوضاع المنشآت والحد من الاحتباس الحراري