بوابة الوفد:
2025-03-29@16:15:45 GMT

النصب الإلكترونى

تاريخ النشر: 16th, July 2024 GMT

يحدث النصب الإلكترونى عبر الإنترنت بسرقة أكواد المحافظ على خطوط شركات المحمول نتيجة أما عدم معرفة بعض المواطنين بألاعيب بعض النصابين المتخصصين فى كيفية سرقة المواطنين بعد إيهام هؤلاء الناس بأنهم قد كسبوا مكاسب وأن محافظهم بأكوادها الإلكترونية قد فازت بمبالغ ومن ثم يقومون بسحب ما عليها من مبالغ مالية أو يتصلوا عشوائيًا بالمواطنين على أنهم موظفون من فروع بنك كذا أو كذا كذبًا وبهتانًا.

فبسهولة يحصلون على رقم الحساب والرقم السرى ويستولون على الأرصدة، وكم من الجرائم ارتكبت بهذا الإجراء، فلوا اتصل بكم أحد مثال من أحد البنوك لتحديث بياناتهم ارفضوا تمامًا إعطاءهم أى بيانات حفاظًا على أموالكم، بل إذا كان هناك تحديث فلتذهبوا إلى البنك بأنفسكم لتحديث البيانات وإلا تعرضتم لسرقة أموالكم، بل إن بعض هؤلاء النصابين يوهمون البسطاء من عامة الناس بأنهم قد كسبوا آلاف الجنيهات وعليهم الذهاب إلى السايبر للصرف، ويذهب البسطاء فيتصل النصاب بأصحاب السيبرات فيقول له حول مثلًا 3 أو4 أو5 آلاف جنيه على محفظتى فيقوم فيسئل المواطن أصرف فيقول له المواطن اصرف بناءً عن الوهم الذى باعه النصاب للمواطن بأنه كسبان فيقوم صاحب الصرف بالصرف والتحويل للمتصل ألا وهو النصاب فيصرف له، وهنا المواطن حينما يقول اصرف فكر بأن الصرف له فيفاجأ بأنه أصبح مدينًا لصاحب السايبر أتمنى أن يكون هناك إلقاء الضوء من وسائل الإعلام المرئية والسمعية بتعريف المواطنين وتحذيرهم من مخاطر هؤلاء النصابين والحيل والألاعيب التى يمارسونها على المواطنين فى سرقتهم وفى حالة التعرض لمثل ذلك الإبلاغ الفورى برقم التليفون للمتصل إلى مباحث الإنترنت بوزارة الداخلية بمكتب الجرائم الإلكترونية وهم حقيقة لا يتأخرون عن سرعة التحرك والقبض على مرتكبى هذه الجرائم.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزارة الداخلية النصب الالكتروني النصب الإلكترونى عبر الإنترنت

إقرأ أيضاً:

تذكّروهم.. حيثما كانوا

(1)

ها هو شهر رمضان يلملم أوراقه الأخيرة، ليترك مكانه لزائر كريم آخر، هو العيد، وما أدراك ما العيد، إنه الأيام الثلاثة الأكثر بذخا لدى «بعض» المسلمين، الذين تفـيض موائدهم عن حاجة نصف سكان الأرض، بينما يتضور الكثير الآخر منهم جوعا، وظمأ، يعيشون دون طعام، يأكلون الفتات، ويشربون ماء البحر، ويموتون عطشا، وبردا، صائمون قبل رمضان وبعده، لم يعودوا يفرّقون بين الأيام، ولا يهتمون بالوقت، ولا ينظرون إلى السماء ليعرفوا فـي أي شهر (عربيّ) هم، إنه التناقض المريع الذي يعيشه المسلمون، التشرذم المقيت الذي يحيونه، الإحساس المعدوم الذي افتقدوه بالآخر، يرون، ويسمعون، ويقرأون عن حرب إبادة إخوانهم فـي «غزة» ولا يلتفتون إليهم، بل أصبح بعض العرب أكثر قسوة من عدوهم، يؤيدونه، ويمدونه بالمال والسلاح، ليقضي على «أخوانهم»، تماما كما هي قصة «قابيل وهابيل» الأزلية، لقد أصبحت شعائر الله مجرد عادات، وتقاليد لدى الكثيرين، لا يحرك فـيهم ضميرا، ولا نخوة، ولا رجولة، ولا إنسانية، وتمر عليهم آية «..إنما المؤمنون أخوة..» دون أن يراعوا حقها.. فأي صوم ذاك الذي صاموه «بالعادة»، بينما هم غائبون، أو مغيّبون عن فقهه، ومعانيه النبيلة الأكثر عمقا، وفهما؟!!

(2)

بينما يحتفل الناس بالعيد، بين أهاليهم، هناك من هم يعملون من أجل أن ينعم المواطنون بالراحة، والأمان، والرفاهية أحيانا، هناك رجال الأمن (الشرطة والجيش) الذين يؤمنون بواجبهم الوطني المقدس، والذين يحرسون هذا الوطن، ومن سكن على أرضه، لينعم كل مواطن ومقيم بالهدوء، والسلام، والطمأنينة.

تحية لأولئك الأطباء والممرضين، والمناوبين من رجال الإعلام، والبلديات، وغيرهم من المرابطين على رؤوس أعمالهم، فـي مثل هذه الأيام التي ينتظرها كل فرد، ليعيش بهجة أول أيام العيد مع أهله، وذويه يشاركهم المتعة، والفرحة، ويعيّد على أولاده، وأسرته، وأهله، هؤلاء الذين يضحون بأوقاتهم السعيدة، من أجل الوطن، يستحقون منا كل إجلال، وإكبار.

(3)

فـي المستشفـيات أولئك الذين أنهكهم المرض، وفتّ عضدهم السقم، والذين يعاونون على فراش المشفى، ينتظرون زيارة من ولد، أو زوج، أو قريب، أو بعيد، ينظرون إلى الممرات، وعيونهم مشرعة على أبواب العنابر، علّهم يرون من يخفف عنهم، ويشاركهم فرحته، ويفتح لهم أبواب الأمل، ويعيد إليهم روح التفاؤل، ويرفع من روحهم المعنوية أيام العيد، ويصبّرهم على معاناتهم، مرضى مزمنون، وأمراض فتاكة، ووقت طويل بين الثانية، والثانية، إنهم يستحقون منا بعض الوقت، لزيارتهم، والتخفـيف من معاناتهم، والوقوف معهم أيام العيد.

(4)

هناك النزلاء فـي السجن، الذين يبكون حرقة على ما فرطوا فـي حق أنفسهم، وأسرهم، يحسبون الثواني، والدقائق، ويتلهفون للحظة التي يرون فـيها نور الحرية، أولئك الذين يدفعون ثمن أفعال لم يحسبوا لها حسابا، والذين ضاعت زهرة شبابهم وهم بين جدران السجن، بين حاضر مؤلم، ومستقبل معتم، يغمضون أعينهم كي يروا العالم من جديد، ويفتحون قلوبهم كي يشعروا ببعض الحياة التي تنتظرهم.

هؤلاء يستحقون منا أن نتعاطف معهم، وننتظر فرجهم، ونخفف عنهم، ونسأل الله أن يفرّج كربهم، فتحية لهم، وتحية لرجال الأمن فـي السجون الذين تخلصوا من عقدة «السجين والسجان»، والذين يخففون من معاناتهم، ويتفهمون ظروفهم، ويعايشون تحولاتهم، فلهم كل الأجر، والثناء، والتحية.

(5)

تحية لكل هؤلاء، لكل أم تنتظر ولدها، لكل أب يعمل من أجل أسرته، لكل مغترب ذهب ليؤدي واجبه فـي الخارج، لكل دارس فـي بلاد الدنيا يسعى ليعلي اسم وطنه.. تحية لكل هؤلاء فـي العيد السعيد.. تذكروهم، ولا تنسوهم.

وكل عيد والجميع مؤتلفـين، متآلفـين، يحتفلون مع أحبائهم بسعادة ومحبة.

مقالات مشابهة

  • الحكومة تدين جرائم وانتهاكات المليشيا المتمردة بحق المواطنين في معتقلاتها وتطالب المنظمات بالتحلي بالمصداقية
  • رئيس حزب العدل: دورنا دعم القيادة السياسية وحل مشكلات المواطنين
  • ما الذي عليك معرفته عن الزكاة؟ الإجابة في 7 أسئلة شائعة
  • ملاحقة الجرائم الالكترونية.. ضبط تاجرَيْن للعملات الرقمية فى القليوبية
  • مؤسسة وهمية.. ضبط عصابة النصب خدعت المواطنين بشهادات تعليمية مضروبة
  • تخصص في النصب على المواطنين.. ضبط مالك شركة غير مرخصة لإلحاق العمالة بالخارج
  • تجديد حبس عصابة النصب على الشركات بتحويلات بنكية مزورة بمدينة نصر
  • حبس «دجال» تخصص في النصب والاحتيال بالإسكندرية
  • مجلس النواب يؤجل انعقاد جلسته نصف ساعة لعدم اكتمال النصاب القانوني
  • تذكّروهم.. حيثما كانوا