تنقل حمى أخطر من كورونا.. بعوضة مصرية في محافظات إيرانية
تاريخ النشر: 16th, July 2024 GMT
أكد مساعد وزير الصحة الإيراني حسين فرشيدي، اليوم الثلاثاء، رصد بعوضة "الزاعجة" أو "الزاعجة المصرية" التي تنقل حمى "الضنك" الخطير في 5 محافظات إيرانية، 3 منها مشاطئة للخليج العربي. إلى ذلك، قال رئيس مركز إدارة الأمراض المعدية التابع لوزارة الصحة الإيرانية، تنتشر بعوضة "الزاعجة" في 40 مدينة إيرانية حاليا.
وأعلن فرشيدي عن اكتشاف هذه الفصيلة من البعوض التي تنقل حمى الضنك، في 5 محافظات إيرانية، هي: هرمزكان وسيستان وبلوشستان وبوشهر جنوبي إيران على الخليج، وجيلان ومازندران على بحر قزوين شمالي إيران.
وأوضح أن هناك فرقا بين البعوض المكتشف في شمال وجنوب إيران، حيث إن البعوض الذي ظهر في الجنوب أكثر خطورة من ناحية سرعة انتشار المرض.
وفي إشارة إلى المدن الموبوءة ببعوضة "الزاعجة" والمعرضة للخطر قال فرشيدي إن عدداً كبيراً من مرضى حمى الضنك قدموا إلى إيران من دول أخرى، وإذا تحول إلى جائحة سيكون هذا المرض أسرع انتشارا من كورونا.
هذا وحذر أمين سر اتحاد شركات الطيران الإيرانية، مقصود أسعدي ساماني، من احتمالية تواجد بعوضة الزاعجة في الطائرات نتيجة لنقل بيضها بواسطة أمتعة الركاب.
ومن ناحية أخرى، قال رئيس مركز إدارة الأمراض المعدية بوزارة الصحة الإيرانية، شهنام عرشي، الأحد، خلال اجتماع حول الوقاية من الأمراض التي تنقلها بعوضة "الزاعجة": قد تسبب البعوضة 4 أمراض هي: حمى الضنك، والحمى الصفراء، والشيكونغونيا، وزيكا. وحاليا لا يوجد لقاح أو علاج نهائي لأي من هذه الأمراض.
وتابع: "تلوثت 10 دول خلال 50 سنة الماضية ببعوضة "الزاعجة"، أما الآن فقد بلغ عدد هذه الدول 120 دولة. وأكثر من 50% من سكان العالم يتعرضون للأمراض التي تنقل بواسطة هذه البعوضة، والوباء الذي تسببه "الفصيلة المصرية" سيكون انتشاره سريعا للغاية".
وذكر عرشي أنه في الشكل الحاد للمرض، يمكن أن تزيد نسبة الوفيات الناجمة عن لدغات بعوضة "الزاعجة" والأمراض التي تنقلها من 1 إلى 10 في المائة.
ونوه بأنه خلافا لبعوضة الملاريا التي تمتص الدم خلال الليل وفي المنزل والتي يمكن مكافحتها برش المبيدات أو استخدام الناموسية، فإن بعوضة الزاعجة تتغذى خارج المنزل في الصباح الباكر وفي الساعات الأولى من المساء، لذا يُفضل تجنب عدم مغادرة المنزل في الصباح وعند غروب الشمس في المناطق الموبوءة قدر الاستطاعة.
المصدر: السومرية العراقية
كلمات دلالية: التی تنقل
إقرأ أيضاً:
أخطر من ليلى عبداللطيف.. تعرف على تنبؤات العرافة "بابا فانجا" في عام 2025
العرافة بابا فانجا (وكالات)
تداولت المواقع العالمية في الأيام الأخيرة مجموعة من التنبؤات الغامضة والمثيرة التي أطلقتها العرافة البلغارية الشهيرة "بابا فانجا"، والتي كانت تثير الجدل منذ عدة عقود. ورغم كونها عرافة عمياء، فإن نبوءاتها المزعومة كثيرًا ما كانت تجد صدى في الأحداث التي مر بها العالم، مما جعلها محل اهتمام دائم من قبل المتابعين والمحللين على حد سواء.
وفيما يخص عام 2025، كشفت بعض هذه التنبؤات عن أحداث مفاجئة قد تهز العالم.
اقرأ أيضاً ترامب يكشف متى ستتوقف الغارات ضد الحوثيين في اليمن 1 أبريل، 2025 تحذيرات هامة من الأرصاد: أمطار رعدية غزيرة ورياح قوية على هذه المناطق 1 أبريل، 2025
ـ زلازل مدمرة قد تعصف بكوكب الأرض:
إحدى أبرز التنبؤات التي تكررت على لسان بابا فانجا هي الزلازل المدمرة التي توقعت حدوثها في العام 2025.
ورغم أنه لا يوجد سجل رسمي يوثق صحة هذه التنبؤات، إلا أن الأبحاث العلمية تتسارع في محاولاتها لفهم التغيرات الجيولوجية التي قد تؤدي إلى كوارث طبيعية مماثلة. في الماضي، كانت بابا فانجا قد توقعت وقوع عدد من الزلازل الكارثية، وكان بعضها بالفعل متزامنًا مع توقعتها.
لم يتأخر هذا العام في إظهار ما قد يكون بداية لهذه الكوارث، حيث حدث الزلزال المدمر في 28 مارس 2025 في ميانمار وتايلاند، والذي بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، وأسفر عن مقتل أكثر من 2700 شخص، فضلًا عن آلاف المصابين والمفقودين. قد يكون هذا الحدث جزءًا من سلسلة متوقعة من الزلازل الكبرى، كما تنبأت فانجا.
ـ حرب في أوروبا: بداية كارثة عالمية؟:
أما عن تنبؤاتها بشأن الأحداث السياسية الكبرى، فقد تحدثت بابا فانجا عن اندلاع حرب في أوروبا خلال عام 2025، والتي قد تكون بداية لصراع عالمي ضخم.
تنبؤاتها لم تقتصر على هذا فقط، فقد توقعت أيضًا أن تشهد الأرض كارثة اقتصادية هائلة قد تؤدي إلى انهيار الاقتصاد العالمي. فهل تقترب هذه الأحداث من الحقيقة؟ في وقت تتزايد فيه التوترات السياسية والاقتصادية حول العالم، يزداد القلق من حدوث تحولات مفاجئة قد تفتح بابًا لصراعات إقليمية ودولية، بما في ذلك في القارة الأوروبية.
ـ مستقبل البشرية: التنبؤ بنهاية العالم في 5079:
على الرغم من أن هذه التنبؤات قد تكون بعيدة المدى، فقد أشارت بابا فانجا إلى أن النهاية الحتمية للبشرية ستكون في عام 5079، مما يثير تساؤلات حول صحة هذه النبوءات وهل يمكن للبشرية أن تكون قد اقتربت من نقطة التحول التي تؤدي إلى زوالها في المستقبل البعيد.
ورغم أن هذه الرؤى تبدو بعيدة جدًا، إلا أن النظريات التي تتحدث عن تغييرات كونية قد تكون السبب وراء نهاية البشرية تثير الفضول بشكل كبير.
هل تتحقق تنبؤات بابا فانجا في عام 2025؟:
مما لا شك فيه أن السنوات المقبلة قد تحمل لنا المزيد من المفاجآت التي قد تؤكد أو تنفي صحة تنبؤات العرافة البلغارية، ولكن مع تزايد الأحداث المأساوية مثل الزلازل وغيرها من الكوارث الطبيعية، يبقى السؤال قائمًا:
هل نعيش بالفعل في ظل التنبؤات التي تحدثت عنها بابا فانجا، أم أن العالم يواجه تحديات جديدة تفتح الأفق أمام احتمالات قد تكون أكثر واقعية؟
إلى جانب التنبؤات السياسية والاقتصادية، تظل قضية الزلازل والحروب العالمية هي الأبرز في الذاكرة، خاصة مع تزايد المؤشرات على وقوع كوارث طبيعية أخرى في المستقبل القريب.
وفي ضوء ذلك، هل سيظل العالم يواجه التحديات نفسها التي نبهت إليها العرافة العمياء، أم أن الفوضى ستكون أكبر من ذلك بكثير؟.