صندوق النقد يتوقع نموا عالميا وبطء في هبوط التضخم
تاريخ النشر: 16th, July 2024 GMT
أكد صندوق النقد الدولي، اليوم الثلاثاء، إن الاقتصاد العالمي يمضي في مسار تسجيل نمو متواضع في العامين المقبلين وسط تباطؤ النشاط في الولايات المتحدة ووصول النمو إلى أدنى مستوى في أوروبا وزيادة الاستهلاك والصادرات في الصين، لكن المخاطر التي تهدد المسار كثيرة. وحذر الصندوق في تحديث لتوقعاته الاقتصادية العالمية من تباطؤ الزخم في جهود التصدي للتضخم، مما قد يرجئ خفض الفائدة ويبقي ضغوط قوة الدولار على الاقتصادات النامية.
وأبقى الصندوق توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي الحقيقي في عام 2024 دون تغيير عن نيسان عند 3.2 بالمئة وزاد توقعاته لعام 2025 بمقدار 0.1 نقطة مئوية إلى 3.3 بالمئة.
ولا تكفي التوقعات لصعود النمو من المستويات الضعيفة التي حذرت كريستالينا غورغييفا، مديرة الصندوق، من أنها قد تؤدي إلى ما يشبه "العشرينيات الفاترة".
لكن يتجلى في التوقعات بعد تحديثها بعض التغيرات بين الاقتصادات الكبرى، فتم خفض توقعات النمو في الولايات المتحدة لعام 2024 بمقدار 0.1 نقطة مئوية إلى 2.6 بالمئة، لتعكس استهلاكا أبطأ من المتوقع في الربع الأول.
وظلت توقعات الصندوق للنمو في الولايات المتحدة لعام 2025 دون تغيير عند 1.9 بالمئة، وهو تباطؤ أدى إليه تراجع قوة سوق العمل وتقلص الإنفاق استجابة للسياسة النقدية المتشددة.
وقال كبير خبراء الاقتصاد في صندوق النقد الدولي بيير أوليفييه جورينشاس في تدوينة مرفقة بالتقرير "النمو في الاقتصادات المتقدمة الكبرى أصبح أكثر اتساقا في ظل انكماش فجوات الناتج"، مضيفا أن ظهور علامات التباطؤ يتزايد في الولايات المتحدة، في حين تتجه أوروبا نحو انتعاش.
وزاد صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد الصيني كثيرا إلى 5.0 بالمئة، مما يتوافق مع هدف الحكومة الصينية لهذا العام، صعودا من 4.6 بالمئة في أبريل، بسبب انتعاش استهلاك الأفراد في الربع الأول وقوة الصادرات.
وزاد صندوق النقد الدولي أيضا توقعاته لنمو الاقتصاد الصيني في عام 2025 إلى 4.5 بالمئة صعودا من 4.1 بالمئة في نيسان.
المصدر: السومرية العراقية
كلمات دلالية: فی الولایات المتحدة صندوق النقد الدولی
إقرأ أيضاً:
هل تشهد الولايات المتحدة كساداً وعودة ارتفاع التضخم؟.. خبير يجيب
أجاب عمرو حسانين، رئيس شركة ميريس للتصنيف الائتماني على سؤال الاعلامية لميس الحديدي: هل من المتوقع أنه لن يتم خفض الفيردرالي الأمريكى لاسعار الفائدة قريباً وسط مخاوف من موجات تضخمية عالمية بعد قرارات ترامب؟ .
وأوضح حسانين في مداخلة هاتفية لبرنامج "كلمة أخيرة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي عبر شاشة ON:قائلاً : "عدم اليقين السائد في الأسواق العالمية قد يؤدي لعدد من المؤشرات الخطيرة منها زيادة التضخم في الاسواق الامريكية وتقليل فرص العماله والتوظيف وتباطؤ في قطاع العقارات الامر الذي سيؤدي تباعاً إلى كساد في الولايات المتحدة.
وأضاف عمرو حسانين، رئيس شركة ميريس للتصنيف الائتماني أنه ترامب أمامه تحديات في إنتحابات التجديد النصفي في 2026.
وتابع:"لو الكونجرس شهد فوز للديموقراطيين في 2026 ستكون مشكلة كبيرة امام ترامب".