مركز الملك سلمان للإغاثة ينتزع 882 لغمًا عبر مشروع
تاريخ النشر: 16th, July 2024 GMT
تمكّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام خلال الأسبوع الثاني من شهر يوليو 2024م، من انتزاع 882 لغمًا في مختلف مناطق اليمن، منها 9 ألغام مضادة للأفراد و29 لغمًا مضادًّا للدبابات، و841 ذخيرة غير منفجرة، و3 عبوات ناسفة.
كما تمكن فريق “مسام” من نزع 187 ذخيرة غير منفجرة في محافظة عدن، ونزع لغم واحد مضاد للدبابات في مديرية قعطبة بمحافظة الضالع، وفي محافظة الحديدة نزع 3 ذخائر غير منفجرة بمديرية الخوخة، ولغمين مضادين للدبابات و6 ذخائر غير منفجرة بمديرية حيس، ونزع لغم واحد مضاد للدبابات و 3 ذخائر غير منفجرة في مديرية المضاربة بمحافظة لحج.
وفي محافظة مأرب تمكن الفريق من نزع لغم واحد مضاد للدبابات و 3 ذخائر غير منفجرة بمديرية رغوان، ونزع 20 لغمًا مضادًّا للدبابات و600 ذخيرة غير منفجرة بمديرية مأرب، وفي محافظة شبوة استطاع الفريق من نزع لغم واحد مضاد للدبابات و3 عبوات ناسفة بمديرية عسيلان، ونزع 5 ألغام مضادة للأفراد بمديرية عين، ونزع لغم واحد مضاد للأفراد بمديرية بيحان.
اقرأ أيضاًالمملكة“المواصفات السعودية” تطلق منصة مطورة لخدمات الفحص الفني الدوري
كما استطاع فريق “مسام” في محافظة تعز من نزع لغم واحد مضاد للأفراد ولغمين اثنين مضادين للدبابات و12 ذخيرة غير منفجرة بمديرية ذباب، ونزع ذخيرتين اثنتين غير منفجرتين بمديرية المندب، ونزع لغم واحد مضاد للدبابات و6 ذخائر غير منفجرة بمديرية المخاء، ونزع لغمين اثنين مضادين للأفراد و19 ذخيرة غير منفجرة بمديرية صبر.
وبذلك يرتفع عدد الألغام التي نزعت خلال شهر يوليو إلى 1.851 لغمًا، ليصبح عدد الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع “مسام” حتى الآن إلى 450 ألفًا و919 لغمًا زرعت بعشوائية في مختلف الأراضي اليمنية لحصد المزيد من الضحايا الأبرياء من الأطفال والنساء وكبار السن.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية نزع لغم واحد مضاد للدبابات ذخائر غیر منفجرة بمدیریة ونزع لغم واحد مضاد ذخیرة غیر منفجرة فی محافظة من نزع
إقرأ أيضاً:
“اغاثي الملك سلمان” يقدم دفعة جديدة من المستلزمات الطبية العاجلة “للأونروا” في قطاع غزة
قدم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس، دفعة جديدة من المستلزمات الطبية العاجلة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى “الأونروا” للتخفيف من معاناة المستشفيات والمراكز الصحية في قطاع غزة التي تواجه عجزًا كارثيًا في المستهلكات والمستلزمات الأساسية.
ويأتي ذلك في إطار دور المملكة العربية السعودية التاريخي والمعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي تمر به.