صورة تعبيرية (مواقع)

هل تعاني من ارتفاع فاتورة الوقود بسبب تشغيل مكيف هواء سيارتك في فصل الصيف؟.. لا داعي للقلق! إليك طريقة ذكية لضبط مكيف هواء سيارتك للحصول على أقصى قدر من البرودة مع تقليل استهلاك الوقود:

 

اقرأ أيضاً أمريكا تغلق سفارتها في سلطنة عمان وتلغي جميع مواعيد التأشيرات بعد حدوث هذا الأمر 16 يوليو، 2024 حقيقة تقديم محافظ البنك المركزي في عدن استقالته 16 يوليو، 2024وداعاً للهواء الساخن:

قبل تشغيل مكيف الهواء، قم بفتح نوافذ السيارة لبضع دقائق للسماح للهواء الساخن بالخروج.

 

ضبط درجة حرارة مناسبة:

لا تضبط مكيف الهواء على درجة حرارة باردة للغاية، فذلك يُشغل المحرك ويستهلك المزيد من الوقود.

 

استخدم وضع إعادة التدوير:

يُعيد وضع إعادة التدوير تدوير الهواء الموجود داخل السيارة بدلاً من سحب الهواء الساخن من الخارج، مما يوفر الطاقة ويُقلل من استهلاك الوقود.

 

استخدم مروحة السيارة:

عند القيادة بسرعة بطيئة، استخدم مروحة السيارة بدلاً من مكيف الهواء whenever possible.

 

أغلق النوافذ:

تأكد من إغلاق جميع النوافذ عند تشغيل مكيف الهواء لمنع الهواء البارد من الخروج.

 

حافظ على صيانة سيارتك:

تأكد من صيانة فلتر الهواء ومبرد مكيف الهواء بشكل دوري لضمان كفاءة عمل نظام التكييف.

 

تجنب القيادة العدوانية:

تُؤدي القيادة العدوانية إلى زيادة استهلاك الوقود، بما في ذلك عند استخدام مكيف الهواء.

 

استخدم مظلة شمسية:

استخدم مظلة شمسية لوقوف سيارتك في الظل، مما يُقلل من حرارة السيارة ويُسهل على مكيف الهواء تبريدها.

 

خطط لرحلاتك:

خطط لرحلاتك لتجنب الازدحام المروري، حيث تستهلك القيادة في الازدحام المزيد من الوقود، خاصة مع تشغيل مكيف الهواء.

 

خذ فترات راحة:

إذا كنت تقود لمسافات طويلة، خذ فترات راحة كل ساعتين أو نحو ذلك لإيقاف تشغيل المحرك والسماح للسيارة بالتبريد.

من خلال اتباع هذه النصائح البسيطة، ستتمكن من تقليل استهلاك الوقود بشكل كبير عند استخدام مكيف هواء سيارتك، دون المساس براحتك في فصل الصيف.

وأخيرا، تذكر: القيادة الذكية تُوفّر المال وتُحافظ على البيئة.

المصدر: مساحة نت

كلمات دلالية: استهلاک الوقود مکیف الهواء تشغیل مکیف

إقرأ أيضاً:

تلغراف: ألمانيا تواجه أسوأ كابوس وتنتظرها فاتورة مرعبة

يقول محرر الشؤون الأوروبية بصحيفة تلغراف البريطانية جيمس كريسب إن على مستشار ألمانيا المنتظر فريدريش ميرتس العثور على مبالغ ضخمة من المال لعلاج اختلال الاقتصاد والمعاشات والدفاع حتى يجنب شعبه أسوأ كابوس لهم، وهو أن تصبح بلادهم مثل فرنسا.

وتحدث كريسب طويلا عن المصاعب والتحديات التي ستواجه المستشار الألماني الجديد، قائلا إنه سيتعرض لضغوط كبيرة لكي يحد كثيرا الإنفاق العام ويغير قواعد الديون الراسخة في ألمانيا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2سياسي بريطاني: إذا ذهبت أوكرانيا ستتلوها تايوانlist 2 of 2وول ستريت جورنال: يوم حزين لأميركا في الأمم المتحدةend of list ولت تلك الأيام

وأورد أن الاقتصاد الألماني، وهو الأغنى في الاتحاد الأوروبي، كان موضع حسد أوروبا منذ عقود. لكن تلك الأيام قد ولت. وانكمش الاقتصاد للعام الثاني على التوالي في عام 2024، وبلغ التضخم أعلى مستوياته منذ نصف قرن وارتفعت أسعار الطاقة بسبب قطع الغاز الروسي الرخيص عن الصناعة الألمانية بعد غزو بوتين لأوكرانيا.

وانخفض الإنتاج والصادرات، وانخفضت المبيعات إلى الصين، وهناك الآن احتمال فرض رسوم جمركية أميركية من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كما أن البنية التحتية والشركات في حاجة ماسة إلى التحديث في أرض لم ينقرض فيها جهاز الفاكس بعد، والسكان يتقدمون في السن، ومواليد الخمسينيات والستينيات يتقاعدون، بينما تتقلص القوى العاملة.

إعلان

وقال إن هذا خلق أزمة معاشات تلوح في الأفق، لكن إصلاح النظام المرتبط بتضخم الأجور لن يقبله الناخبون الأكبر سنا والمؤثرون.

فاتورة مرعبة

وأشار إلى أن ثلث الإنفاق الحكومي، حوالي 105 مليارات دولار، ذهب إلى المعاشات التقاعدية العام الماضي، واصفا ذلك بأنها فاتورة مرعبة يجب دفعها، لكن على ألمانيا أيضا أن تبدأ في إنفاق مبالغ كبيرة على الدفاع لردع تهديد روسيا وتلبية المطالب الأميركية، إذ إن ترامب لن يقبل برلين التي تتوسل بالفقر.

وكان ميرتس قد رفض الالتزام بما يتجاوز الحد الأدنى من هدف الإنفاق الدفاعي لحلف شمال الأطلسي البالغ 2% من الناتج المحلي الإجمالي، والذي حدده المستشار الألماني الخارج توا من المنصب أولاف شولس، الذي قاد الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني إلى هزيمة انتخابية لم يشهدها منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال كريسب إن الألمان يربطون بين الديون المرتفعة وعدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي، ويخشون أن تصبح بلادهم مثل فرنسا المنافس الوحيد لألمانيا باعتبارها الدولة الأكثر نفوذا في الاتحاد الأوروبي.

فرنسا برئيس أعرج

وأوضح أن فرنسا غارقة في الدَّين العام المرتفع وتنتهك القواعد الأوروبية بشأن الميزانيات الوطنية، مع إدراكها أنه يتعين عليها إنفاق المزيد على الدفاع، خاصة إذا سحب ترامب الضمانات الأمنية الأميركية من أوروبا.

وكانت جهود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإصلاح نظام المعاشات التقاعدية الفرنسي قد أدت إلى أعمال شغب وساعدت في خلق أزمة سياسية تركته رئيسا أعرج.

وكما تبدو الأمور، يقول الكاتب، فإن المفوضية الأوروبية تعتبر ألمانيا ضمن حدود العجز والإنفاق، في حين أن فرنسا بالتأكيد ليست كذلك.

ففي العام الماضي، بلغ الدَّين الفرنسي أكثر من 2.7 تريليون دولار، وهو ما يمثل 113.7% من الناتج المحلي الإجمالي. ويبلغ الدَّين العام لألمانيا أكثر من تريليوني دولار، أي ما يقرب من 62.4% من الناتج المحلي الإجمالي.

إعلان

وقد يحسب ميرتس أن الحل الوحيد لمشاكل ألمانيا العديدة هو القيام بعمل لا يريده أحد، ومواجهة النكسة السياسية، وخرق القواعد المالية للاتحاد الأوروبي التي طالبت بها برلين والتي يمكن أن تؤدي إلى غرامات من بروكسل.

وقد أصبح ذلك موضع ترحيب وشماتة في جنوب أوروبا التي كانت تتعرض منذ سنوات لتوبيخ برلين بسبب فقرها.

مقالات مشابهة

  • لا تفعلها: هذه العادة اليومية تدمر سيارتك وأنت لا تعلم
  • أسباب شائعة تتسبب في اهتزاز السيارة أثناء التوقف
  • أوامر بضرورة ضمان استقرار التموين بالمواد واسعة الاستهلاك بأسعار منخفضة في رمضان
  • رسميا.. الاتحاد الإنجليزي يعلن إيقاف سلوت وتغريمه 70 ألف جنيه إسترليني
  • الشرطة الفرنسية: مقتل رجل هاجم بسكين أحد عناصرها بضاحية "سين سان دوني" شمالي باريس
  • الميكانيكي بيقولك: أهم 3 أسباب لاهتزاز السيارة أثناء التوقف
  • اتحاد منتجي الدواجن: زيادة الاستهلاك 35% في رمضان
  • تلغراف: ألمانيا تواجه أسوأ كابوس وتنتظرها فاتورة مرعبة
  • وزير: 18 مستورداً يحتكرون سوق اللحوم ويعرضون 37 مليون مغربي لارتفاع الأسعار
  • خطوات الاستعلام عن فاتورة الكهرباء ودفعها «اونلاين»