منتخب إسبانيا يهيمن على التشكيلة المثالية ليورو 2024
تاريخ النشر: 16th, July 2024 GMT
اختير لاعب خط الوسط رودري ولامين جمال البالغ من العمر (17 عاما) ضمن 6 لاعبين إسبان في التشكيلة المثالية في بطولة أوروبا لكرة القدم 2024 التي أعلنها الاتحاد الأوروبي (يويفا) اليوم الثلاثاء.
واختار المراقبون الفنيون في اليويفا تشكيلة لطريقة 4-3-3 وهي واحدة من أكثر الطرق التي تم تطبيقها خلال البطولة، وقد اختير المدافع كايل ووكر للمرة الثانية ويعد اللاعب الإنجليزي الوحيد في التشكيلة المثالية.
وتغلبت إسبانيا 2-1 على إنجلترا في المباراة النهائية يوم الأحد الماضي لتحرز اللقب للمرة الرابعة، وهو رقم قياسي انفردت به.
وضمت التشكيلة المثالية أيضا مايك ماينان (فرنسا) ومانويل أكانجي (سويسرا) ووليام ساليبا (فرنسا) ومارك كوكوريلا (إسبانيا) وداني أولمو (إسبانيا) وفابيان رويز (إسبانيا) وجمال موسيالا (ألمانيا) ونيكو وليامز (إسبانيا).
وضم فريق المراقبين الفنيين باليويفا 12 عضوا من اللاعبين السابقين والمدربين الحاليين أو السابقين.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات التشکیلة المثالیة
إقرأ أيضاً:
ماكرون في مصر| ما الذي تقدمه هذه الزيارة؟.. محمد أبو شامة يوضح
قال محمد أبو شامة، مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر، إن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى القاهرة، تأتي في توقيت بالغ الأهمية، سياسيًا واقتصاديًا، في ظل الاضطرابات الإقليمية والدولية.
وأوضح، خلال لقاء ببرنامج "ملف اليوم"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلامية آية لطفي، أن الزيارة تحمل بعدين رئيسيين، الأول “اقتصادي” يتمثل في تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا، خاصة في ظل طموح القاهرة لرفع الاستثمارات الفرنسية إلى مليار يورو هذا العام، والثاني “سياسي” يرتبط بالوضع المتأزم في الشرق الأوسط، خاصة في قطاع غزة.
أشار أبو شامة إلى أن هذه الزيارة تتزامن مع قمة ثلاثية بين مصر وفرنسا والأردن؛ لمناقشة التصعيد الإسرائيلي في غزة، معتبرًا أن الأزمة هناك تمثل "مفتاحًا" لباقي ملفات المنطقة.
السياسة الفرنسية في الشرق الأوسط
فيما يخص السياسة الفرنسية في الشرق الأوسط، أوضح أن علاقات باريس بالمنطقة تتأرجح على طريقة "البندول"، بين دعمها التقليدي لإسرائيل منذ 1948، وبين محاولتها الحفاظ على توازن في علاقاتها مع الدول العربية.
وأكد أن فرنسا كانت داعمًا قويًا لإسرائيل في بداية أزمة "طوفان الأقصى"، لكنها بدأت تتخذ مواقف أكثر انحيازًا للحقوق الفلسطينية، خاصة مع تصاعد التوترات بين باريس وتل أبيب؛ نتيجة التصعيد الإسرائيلي في لبنان، والصور "الوحشية" القادمة من غزة.
وأضاف أن هذا التحول في الموقف الفرنسي، جاء نتيجة ضغط إنساني وأخلاقي، حيث بات من الصعب على فرنسا أن تستمر في دعم تسليحي لإسرائيل بينما تُرتكب مجازر في غزة، مشيرًا إلى أن زيارة ماكرون تهدف أيضًا إلى دفع جهود وقف إطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأكد أن لفرنسا دور نشط في ملفات لبنان وسوريا، خاصة فيما يتعلق بمحاولة تثبيت الهدنة في الجنوب اللبناني، وسحب إسرائيل من بعض النقاط التي تحتلها، قائلاً إن هذه الملفات ستُبحث بعمق بين الجانبين المصري والفرنسي خلال الزيارة.