سي آي إيه: السنوار يواجه ضغوطا من "داخل القسام" لإنهاء الحرب
تاريخ النشر: 16th, July 2024 GMT
أفاد تقرير نشرته شبكة "سي إن إن" الأميركية، اليوم الثلاثاء، أن مدير وكالة المخابرات المركزية، بيل بيرنز، صرح في مؤتمر مغلق يوم السبت، بأن وكالة المخابرات المركزية قدرت أن زعيم حركة حماس في غزة، يحيى السنوار، يتعرض لضغوط متزايدة من قادته العسكريين في كتائب القسام لقبول اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب مع إسرائيل.
وبحسب التقرير، قال بيرنز في المؤتمر إن السنوار، المهندس الرئيسي لمذبحة 7 أكتوبر في إسرائيل، "ليس قلقًا بشأن وفاته" لكنه يواجه ضغوطًا بشأن تحميله المسؤولية عن فداحة المعاناة في غزة.
وكان بيرنز قد عاد لتوه من رحلته الأخيرة إلى الشرق الأوسط الأسبوع الماضي لمحاولة تعزيز المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في غزة واتفاق الرهائن، واجتمع مع نظرائه الوسطاء من قطر ومصر، وكذلك رئيس المخابرات الخارجية الإسرائيلية.
وقال بيرنز يوم السبت إن هناك "احتمالاً هشاً أمامنا" وإن فرص الاتفاق على وقف إطلاق النار أكبر مما كانت عليه، وذلك بعد أشهر من هدنة مؤقتة قصيرة شهدت إطلاق سراح عشرات الرهائن في نوفمبر. لكنه أكد أن المرحلة النهائية من المفاوضات تكون دائمًا صعبة.
ويعقد المنتجع الصيفي للمخابرات الأميركية في صن فالي بولاية أيداهو، الذي يُطلق عليه أحيانًا "المخيم الصيفي للمليارديرات" بسبب قائمة ضيوفه الجذابة من أباطرة التكنولوجيا، وعمالقة الإعلام، وكبار المسؤولين الحكوميين الذين تمت دعوتهم إلى الحدث السري الذي يستمر لمدة أسبوع.
ويأتي الضغط المتزايد على السنوار في الوقت الذي وافقت فيه حماس وإسرائيل على اتفاق إطاري وضعه الرئيس جو بايدن في نهاية شهر مايو. وهذا ما قال المسؤولون الأميركيون إنه يُستخدم كأساس لاتفاق لإنهاء القتال.
ويواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أيضًا ضغوطًا داخلية هائلة للتوصل إلى اتفاق من شأنه إعادة الرهائن المتبقين المحتجزين في غزة.
ويخرج آلاف المتظاهرين الإسرائيليين بانتظام إلى شوارع تل أبيب مطالبين الحكومة بالتركيز على عودة الرهائن بدلاً من الحملة العسكرية.
"فجوات يجب سدها"
وقال الرئيس الأميركي جو بايدن يوم الخميس: "لا تزال هناك فجوات يجب سدها، لكننا نحرز تقدمًا، والاتجاه إيجابي، وأنا مصمم على إنجاز هذه الصفقة ووضع نهاية لهذه الحرب التي يجب أن تنتهي الآن".
وأدت الحملة الإسرائيلية على غزة إلى مقتل أكثر من 38 ألف فلسطيني، وفقًا لوزارة الصحة في غزة. ويُعتقد أن الآلاف في عداد المفقودين تحت الأنقاض، ويواجه مئات الآلاف الآخرين المرض والمجاعة ونقص المأوى، وفقًا لمنظمات الإغاثة.
وبعيدًا عن الكم الهائل من التفاصيل التي يتم تناولها في الاتفاق المحتمل، فإن المحادثات تتباطأ بشكل روتيني بسبب صعوبات إيصال الرسائل من وإلى السنوار بينما تحاول إسرائيل مطاردته.
ويُعتقد أن إسرائيل عثرت على واحد فقط من بين كبار قادة حماس الثلاثة في غزة وقتلته: مروان عيسى، الرجل الثاني في قيادة الجناح العسكري. واستهدفت إسرائيل قائدها العسكري، محمد ضيف، في تفجير يوم السبت أدى إلى مقتل ما يقرب من 100 فلسطيني وإصابة مئات آخرين، وفقًا لمسؤولي الصحة الفلسطينيين.
ولم تحدد إسرائيل ولا الولايات المتحدة ما إذا كان تم استهداف الضيف بنجاح.
ويعتقد المسؤولون الأميركيون أن السنوار لم يعد يريد حكم غزة، وقد وقعت كل من إسرائيل وحماس على خطة "الحكم المؤقت" التي ستبدأ في المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار حيث لن يتمكن أي منهما من السيطرة على غزة، حسبما قال مسؤول أميركي لشبكة CNN.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات بيرنز السنوار غزة بيرنز أيداهو نتنياهو جو بايدن إسرائيل تقرير السنوار إنهاء الحرب إنهاء الحرب في غزة يحيى السنوار بيرنز السنوار غزة بيرنز أيداهو نتنياهو جو بايدن إسرائيل شرق أوسط وقف إطلاق النار فی غزة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: إجراءات إسرائيل في غزة تحمل بصمات "جرائم وحشية"
قال متحدث باسم الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، إن الحصار الإسرائيلي المفروض على المساعدات المتجهة إلى قطاع غزة يعرض السكان مجدداً للخطر.
وذكر ينس لايركه المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أن برنامج الأغذية العالمي لا يزال لديه 5700 طن مواد غذائية تم إحضارها إلى المنطقة خلال وقف إطلاق النار.
وأوضح أن هذه الكمية تكفي لمدة أسبوعين.
رهينة مقابل هدنة! عرض أمريكي لإنهاء الحرب في #غزة.. هل ستقبل #حماس؟
لمشاهدة المزيد من الفيديوهات:https://t.co/XKZstSvtfW pic.twitter.com/cFXAq8vdps
وكانت إسرائيل قد أوقفت إيصال المزيد من المساعدات الإنسانية في بداية مارس (أذار)، قائلة إن ذلك يرجع إلى رفض حماس قبول خطة بوساطة أمريكية لمواصلة اتفاق وقف إطلاق النار.
واتهم منتقدون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بتعطيل تنفيذ المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار للحفاظ على بقائه في السلطة، حيث إن شركاءه في الائتلاف اليميني غير راغبين بالانسحاب من غزة.
ووجه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية اتهامات خطيرة للسلطات الإسرائيلية، حيث قال ينس لايركه: "ما نشهده استخفافاً قاسياً بالحياة البشرية والكرامة، والأعمال الحربية التي نشهدها تحمل بصمات جرائم وحشية".
وفي إطار القانون الدولي، يشير مصطلح "جرائم وحشية" إلى الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب.
وأضاف لايركه بأن "لا شيء يمكن أن يبرر العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني."