«دور الأنشطة المدرسية والدينية في بناء شخصية الطالب».. ندوة تثقيفية بمطروح
تاريخ النشر: 16th, July 2024 GMT
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمحافظة مطروح، اليوم الثلاثاء، ندوة تثقيفية لأعضاء تدريس مدارس «الرينسانس» الخاصة للغات حول «دور الأنشطة المدرسية والدينية في بناء شخصية الطالب»، وذلك بحضور أشرف الدماطي، مدير إدارة المدرسة، و رعاية فضيلة الشيخ عبد العظيم سالم، رئيس مجلس إدارة المنظمة.
وتناول فضيلة الدكتور صابر الشرقاوي، مدير إدارة شئون القرآن الكريم بالمنطقة الأزهرية، وعضو المنظمة، خلال الندوة أهمية الأنشطة المدرسية والدينية في تشكيل شخصية ووعي الطالب وأخلاقه، حيث أن الأنشطة المدرسية تساعد الطلاب على إكتشاف قدراتهم ومواهبهم وميولهم والعمل على تنميتها وصقلها، و تعميق القيم الدينية وترجمتها سلوكيًا، وتنمية وتعزيز القيم الإجتماعية الهادفة كالتعاون والتسامح وخدمة الآخرين والمنافسة الشريفة.
مشيراً إلي دور الأنشطة المدرسية في حسن استخدام أوقات الفراغ خلال الإجازة الصيفية للطلاب، بما يعود عليهم بالفائدة، و إتاحة الفرص للموهوبين وتشجيعهم على التفوق والابتكار، و إشباع حاجاتهم النفسية والاجتماعية.
كما أوضح عضو المنظمة أهمية الأنشطة الدينية للطلاب حيث تعتبر جزءًا هامًا من التربية الدينية، و تساهم في تعزيز القيم والمبادئ الدينية والأخلاقية لدى الطلاب، و تعزيز الوعي الديني والإيمان بالله و العلاقات الاجتماعية الإيجابية والإنتماء إلى المجتمع الديني.
وأكد «الشرقاوي»أن الأنشطة الدينية وسيلة فعالة لتحقيق الأهداف التربوية والتعليمية والثقافية، إذ تساعد على تنمية الوعي الديني والتربية على القيم الإسلامية السامية وتعزيز الأخلاق الحميدة والأدب الإسلامي وتعليم الأطفال والشباب الأخلاق والقيم الدينية الصحيحة والمقدسات الإسلامية.
وفي نهاية اللقاء تلقي فضيلة الدكتور صابر الشرقاوي العديد من الأسئلة المتنوعة من الحضور والتي تدور حول الندوة، وتم الإجابة عليها، كما وجه مدير إدارة المدرسة الشكر والتقدير لمنظمة خريجي الأزهر والقائمين عليها لتعاونهم المثمر مع إدارة المدرسة في نشر الوعي والثقافة الدينية الوسطية بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأزهر الشريف المقدسات الإسلامية خريجى الأزهر التسامح منطقة مطروح الأنشطة الدينية الأنشطة المدرسیة
إقرأ أيضاً:
الناس سيموتون بناءً على هذه القرارات..إدارة ترامب تخفّض تمويل أبحاث فيروس نقص المناعة البشرية
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- في نهاية الأسبوع الماضي، أفادت الدكتورة كولين كيلي أنها تلقت رسائل نصية كل 10 دقائق تقريبًا من زملاء تم إنهاء مِنحهم البحثية المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية من قبل الحكومة الفيدرالية الأمريكية.
وقالت كيلي وهي رئيسة جمعية طب فيروس نقص المناعة البشرية إن "هذا الأمر مجرد فوضى وجنون محض".
أضافت أن معاهد الصحة الوطنية الأمريكية ألغت الأسبوع الماضي منحتين لمشاريع تتعلق بفيروس نقص المناعة البشرية كانت تعمل عليهما، بالإضافة إلى تمويل شبكة كبيرة من التجارب السريرية لفيروس نقص المناعة البشرية كانت تشارك فيها.
بحسب قاعدة بيانات تابعة لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية تم تحديثها الأسبوع الماضي، فقد ألغت معاهد الصحة الوطنية الأمريكية تمويل العشرات من المنح البحثية المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية، ما أدى إلى وقف الدراسات وتهديد رعاية المرضى في جميع أنحاء البلاد.
وأشار العديد من الباحثين إلى أن هذه التخفيضات تقضي على الآمال في إنهاء فيروس نقص المناعة البشرية في الولايات المتحدة ومن حول العالم.
من جانبه، كتب الدكتور بيري هالكيتيس، وهو عميد وأستاذ الصحة العامة والعدالة الصحية في جامعة روتجرز، في رسالة عبر الريد الإلكتروني إلى CNN أن "إنهاء العديد من المنح الفيدرالية للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية وعلاجه هو أمر يدعو للقلق".
ألغت معاهد الصحة الوطنية الأمريكية تمويل مشروع تابع لجامعة روتجرز كان يدرس الوصمة الاجتماعية والشيخوخة بين الرجال المصابين وغير المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية الذين يمارسون الجنس مع الرجال.
وأضاف هالكيتيس:"لا يزال فيروس نقص المناعة البشرية يشكل تحديًا صحيًا عامًا كبيرًا في جميع أنحاء البلاد، لا سيما بالنسبة للأفراد من الأقليات الجنسية والجندرية والأشخاص من أصحاب البشرة الملونة".
صرّحت معاهد الصحة الوطنية الأمريكية لـ CNN أن إلغاء هذه المنح جاء "وفقًا للمذكرة الرئاسية بشأن 'الشفافية الجذرية حول الإنفاق غير الضروري'".
ينص هذا الأمر التنفيذي على أن الحكومة تنفق مبالغ طائلة على "برامج وعقود ومنح لا تعزز مصالح الشعب الأمريكي".
منذ عام 1981، تسبب فيروس نقص المناعة البشرية في وفاة أكثر من 700 ألف شخص في الولايات المتحدة.
بحسب الإحصاءات الفيدرالية، يعيش حاليًا أكثر من 1.2 مليون أمريكي يعانون من إصابتهم بالفيروس. بالإضافة إلى أن نحو 13% من المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية لا يعلمون بإصابتهم، ما يُعتبر من العوامل التي تساهم في استمرار انتشار الفيروس.
وكان إنهاء مرض الإيدز في الولايات المتحدة بحلول عام 2030 يشكل أحد الأولويات التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطابه عن حالة الاتحاد لعام 2019، لكن، ألمحت الإدارة الثانية لترامب أنها ستجري تخفيضات كبيرة في المشاريع المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية.
ويخشى الخبراء أن تقوم إدارة ترامب بخفض ميزانية مكتب فيروس نقص المناعة البشرية التابع للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.
في السنة المالية 2023، بلغت الميزانية المخصصة للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية والسيطرة عليه، بالإضافة إلى التهاب الكبد الفيروسي والسل والأمراض المعدية الأخرى، نحو 1.3 مليار دولار.
ويذهب جزء كبير من هذا التمويل إلى منظمات خارجية، مثل إدارات الصحة على مستوى الولايات والمجتمعات المحلية، والمنظمات المجتمعية، بينما يُخصص نحو ربع الميزانية لمراكز مكافحة الأمراض لدعم المختبرات والاستجابات لتفشي الأمراض والتكاليف الأخرى.
يأتي خفض تمويل الأبحاث جنبًا إلى جنب مع تخفيضات أخرى في ميزانية الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، والتمويل الداعم للأبحاث، وإدارة وباء فيروس نقص المناعة البشرية في الخارج.
وقد حذرت هيئة الأمم المتحدة من حدوث "ارتفاع" في عدد الوفيات والإصابات الجديدة بفيروس الإيدز في حال غياب التمويل الأمريكي.
من جهتها، قالت ويني بيانييما، وهي المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة المشترك لفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز: "(سنشهد) عودة المرض، وسنشهد وفاة الناس بالطريقة التي شهدناها في التسعينيات وأوائل الألفية"، متوقعًة "زيادة بمقدار عشرة أضعاف" عن عدد الوفيات المرتبطة بالإيدز المسجلة عالميًا في عام 2023، والتي بلغت 600 ألف حالة وفاة.