آخر كلام عن أسعار المواد الغذائية.. وإلى متى يكفي المخزون؟
تاريخ النشر: 16th, July 2024 GMT
اعتبر رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي في بيان أن "تحذير بعض التقارير، التي تصدر من حين لآخر، من إرتفاع أسعار المواد الغذائية نتيجة إستمرار إرتفاع كلفة الشحن البحري من جراء توترات البحر الأحمر وإستمرار الحرب الروسية - الأوكرانية مبالغ فيه".
وأكد أن "أسعار المواد الغذائية لن تتأثر كثيراً بهذه التداعيات، خصوصاً أن كلفة الشحن سجلت إرتفاعاً كبيراً في أوقات سابقة تلت توترات البحر الأحمر، ولا نتوقع حصول إرتفاعات إضافية كبيرة في موضوع الشحن في الفترة المقبلة".
واشار الى "إن مستوردي المواد الغذائية إتخذوا التدابير اللازمة للحد من تداعياتها"، مطمئنا الى أن "إرتفاع كلفة الشحن الآن لن يكون له سوى تأثير محدود على بعض أصناف السلع".
وفي سياق متصل، شدد بحصلي على انه" بعد المشكلات التي طالت سلاسل الإمداد الى لبنان جراء أزمة البحر الأحمر، فإن شحنات المواد الغذائية من مصادرها العالمية الى لبنان باتت أكثر توازناً، كما أنها تصل بشكل متتالي، على الرغم من التاخير الحاصل جراء مرورها برأس الرجاء الصالح والدوران حول أفريقيا".
كما أكد أن "كميات المواد الغذائية في المخازن اللبنانية حالياً تكفي لما بين شهرين وثلاثة أشهر، وهو المستوى الذي كانت عليه قبل الإنهيار المالي والإقتصادي في الربع الأخير من العام 2019، أي في الـ2019 والـ2018".
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: المواد الغذائیة
إقرأ أيضاً:
لماذا لجأت الشركات الملاحية لـ”المسارات الطويلة بدلاً عن “البحر الأحمر”
الجديد برس|
قالت مواقع رصد ملاحي أن الشركات العالمية فضلت اختيار مسار طويل عبر الرجاء الصالح بدلاً عن المخاطر التي تشهدها منطقة البحر الأحمر .
ووفقاً لتحليل “ديفينس نيوز” فان شركات الشحن العالمي وبالإجماع تقريبا، اختارت تغيير مسارها حول البحر الأحمر، مُعتبرة أن وصول السفينة بأمان أهم من سرعة وصولها. وقد أدى ذلك في الواقع إلى زيادة إيراداتها