إيهاب سعيد: تنشيط التبادل التجاري مع الصين في مجال الاتصالات
تاريخ النشر: 16th, July 2024 GMT
استقبل الاتحاد العام للغرف التجارية أمس الاثنين وفد مدينه أبوجي الصينية لبحث سبل التعاون الاقتصادي وتنشيط التبادل التجاري بين البلدين ، بحضور إيهاب سعيد عضو غرفة القاهرة التجارية ورئيس شعبة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالاتحاد العام للغرف التجارية.
وقال إيهاب سعيد، أن اللقاء بحث أهمية زيادة حجم التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين ويؤكد علي قوة ومتانة العلاقات المشتركة ، وياتي ذلك في اطار تفعيل تنفيذ الاتفاقيات التجارية التي تم توقيعها بين البلدين خلال الزيارة الاخيرة للرئيس عبد الفتاح السيسي للصين ضمن مشاركته في المنتدى العربي الصيني.
واضاف رئيس شعبة الاتصالات ان اللقاء مع الوفد الصيني شهد تبادل وجهات النظر حول التعاون المثمر خلال الفترة المقبلة ، مشيرا الي اننا نسعي لتنشيط التبادل التجاري مع الصين باعتبارها أكبر الشركاء التجاريين لمصر في شتي المجالات وخاصة مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وأضاف سعيد، خلال اللقاء أن الصين تعد شريك تجاري هام حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين مصر والصين وفق احصائيات عام 2023 نحو 13.9 مليار دولار وتقدر قيمة الاستثمارات الصينية في مصر نحو 956.7 مليون دولار خلال عام 2023 .
وأكد سعيد، أن هذه الأرقام تعكس عمق العلاقات الاقتصادية بين البلدين وأهمية التعاون التجاري بين مصر والصين، لافتاً إلى أن اللقاء تناول استعراض أوجه وآليات وخطط العمل التنفيذية للتعاون بين مصر ومدينه أبوجي في كافة المجالات وخاصة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومواد البناء والمقاولات.
من جانبه ، اشاد أعضاء الوفد الصيني بالتطور التي شهدته مصر خلال الفترة الاخيرة بالاضافة الي الاجراءات التي اتخذتها الدولة لجذب المستثمرين بعد تهيئة مناخ الاستثمار واتاحة العديد من الحوافز الاستثمارية والاعفاءات الجمركية والضريبية مؤكدين علي قوه العلاقات بين مصر والصين في ظل الدعم السياسي المطلق من القيادة السياسية في البلدين .
شارك في الاجتماع حسام بحرية نائب أمين عام إتحاد الغرف التجارية المصرية والإفريقية إلي جانب 39 شركه مصرية وعدد كبير من الشركات الصينية القادمة مع الوفد الصيني.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التبادل التجاری بین البلدین التجاری بین بین مصر
إقرأ أيضاً:
تصاعد المواجهة التجارية.. ترامب يحذر المستثمرين بينما ترد الصين بإجراءات مضادة
وجّه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الجمعة، حديثا إلى المستثمرين الذين وصفهم بأنهم "يضخون أموالا ضخمة في الولايات المتحدة"، بالقول إنّ "سياساته لن تتغير أبدا"، وذلك في وقت واصلت فيه أسواق الأسهم العالمية الهبوط، لليوم الثاني على التوالي، عقب إعلانه عن خطة فرض رسوم جمركية وإجراءات الرد الصينية.
وفي أول تعليق له، أوضح ترامب عبر منشور على موقع التواصل الاجتماعي "تروث سوشال": "إلى العديد من المستثمرين القادمين إلى الولايات المتحدة والمستثمرين مبالغ ضخمة من المال، سياساتي لن تتغير أبدا. هذا هو الوقت الأمثل للثراء، أغنى من أي وقت مضى!!!".
وأضاف ترامب: "الصين أصيبت بالذعر، بعدما ردت بكين على الرسوم الجمركية الجديدة المرتفعة التي أعلنتها الولايات المتحدة بفرضها رسوم على المنتجات الأميركية". وأردف: "أخطأت الصين في التصرف، لقد أصابهم الذعر، وهو الشيء الوحيد الذي لا يمكنهم تحمله!".
أما بخصوص الرسوم الجمركية، قال الرئيس الأميركي إنه أجرى "مكالمة مثمرة" مع زعيم فيتنام، تو لام، قد عرض خلالها الأخير خفض الرسوم الجمركية على واردات بلاده من البضائع الأمريكية.
وتابع: "أجريتُ للتو مكالمة مثمرة للغاية مع تو لام، الأمين العام للحزب الشيوعي في فيتنام، الذي أبلغني بأن فيتنام ترغب في خفض رسومها الجمركية إلى الصفر إذا تمكنت من التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة"؛ مشيرا بالقول: "شكرته نيابة عن بلادنا، وقلتُ له إنني أتطلع إلى الالتقاء به قريباً".
تجدر الإشارة إلى أنّ الإدارة الأميركية كانت قد حذّرت الدول من الرد على الرسوم الجمركية التي فرضتها، ملوحة بتعريفات إضافية على صادراتها إلى الولايات المتحدة.
جرّاء ذلك، فرضت الصين، الجمعة تعرفة بنسبة 34 في المئة على الواردات الأميركية تدخل حيز النفاذ في 10 نيسان/ أبريل، تضاف "إلى معدل التعرفة الجمركية الحالي المطبق".
كذلك، فرضت وزارة التجارية الصينية، قيودا، على تصدير سبعة عناصر أرضية نادرة بما فيها الغادولينيوم والإتريوم المستخدم في صناعة المنتجات الالكترونية. ما أدّى إلى تفاقم الخسائر في الأسواق المالية التي تضررت بالفعل في اليوم السابق من الإعلانات الأميركية عن فرض رسوم جمركية ضخمة: 10 في المئة على جميع المنتجات اعتبارا من السبت، ثم 34 في المئة على الواردات من الصين و20 في المئة على الواردات من الاتحاد الأوروبي بدءا من الأسبوع المقبل.