وزير البترول: مصر تتمتع بمقومات تؤهلها لأن تصبح وجهة استثمارية جاذبة
تاريخ النشر: 16th, July 2024 GMT
أكد المهندس كريم بدوى، وزير البترول والثروة المعدنية، أن مصر تتمتع بمقومات متميزة فى مجال التعدين تؤهلها لأن تصبح وجهة استثمارية جاذبة سواء موقعها الجغرافى الاستراتيجي أو البنية التحتية المتطورة وذلك بالإضافة إلى الثروات الطبيعية الهائلة التى تزخر بها، مشيراً إلى أن التعاون المشترك والتكامل هو مفتاح تحقيق النجاحات فى الدرع النوبى.
جاء ذلك خلال مشاركته فى الجلسة الحوارية الأولى ضمن فعاليات منتدى مصر للتعدين بمشاركة الدكتور صالح الخرابشة وزير الطاقة والثروة المعدنية بالأردن ومارتن هورجان رئيس شركة سنتامين العالمية للذهب وتونو فاك رئيس شركة أتون ريسورسز الكندية ومايك سيلفر رئيس شركة لوتس جولد الكندية والدكتورة هايكى هارمجارت مدير البنك الأوروبى للإعمار والتنمية لمنطقة جنوب وشرق البحر المتوسط.
وأشار بدوى إلى الدور الهام الذى تبذله الشركات العالمية العاملة فى مجال التعدين فى مصر ومساهماتها الفعالة خاصة فى توفير التكنولوجيات المتطورة والتقنيات الحديثة والخبرات، بالإضافة إلى دعم ودور المؤسسات المالية فى توفير الموارد المالية اللازمة للاستثمار فى هذا القطاع الحيوي لتحقيق نجاحات لكافة الأطراف.
وأكد الخرابشة أن الدرع النوبى الممتد كقاسم مشترك بين مصر والأردن والسعودية يوجد فرصاً متميزة للتعاون فى تطوير استغلال الموارد التعدينية ونجاح تطوير واستغلال الموارد فيه فى مصر والسعودية هو نجاح نستثمره فى الأردن ونضيفه لاستراتيجية التعدين لدينا، فى ظل تنامى مساهمة التعدين فى جهود التنمية ودعم التحول الطاقى والصناعات، خاصة وأن الدراسات تشير لاحتياج العالم إلى 10 أضعاف المعادن المستخدمة حالياً.
وأكدت هارمجارت على دعم البنك الأوروبى للإعمار والتنمية لجهود الحكومتين المصرية والأردنية وتمويل تطويرهما لقطاع التعدين فى ظل التزامهما بتعزيز التحول الطاقى والتعدين الأخضر والاستدامة وزيادة مساهمة القطاع الخاص وشفافية إتاحة المعلومات الخاصة بالاستكشاف.
وقال مارتن هورجان رئيس شركة سنتامين للذهب ان الدرع النوبي أحد اهم مناطق التعدين حاليا ويتواجد بها كميات من الذهب لم تستغل بعد وهناك المزيد من المناطق الواعدة للذهب، و اشاد بالادارة الجيدة للتحديات الاقليمية والعالمية التي واجهت مصر في مسيرتها والاصلاح الاقتصادي ولذلك فهي وجهة استثمارية جاذبة بما يتوفر لها من مقومات عديدة تشجع المستثمرين علي القدوم اليها ودولة هامة استراتيجيا في المنطقة، و اكد ان مقومات توفير الطاقة من الطاقة الشمسية متوفرة وممكنة في مصر لدعم مشروعات التعدين.
وقال مايك سيلفر رئيس شركة لوتس جولد الكندية ان الحكومة داعمة لتنفيذ الخطة الاستثمارية الطموحة للشركة التي تسعي لتحقيق قصص نجاح لها في مصر، وتركز علي الوصول لتحقيق كشف تجاري و العمل علي الادارة الاقتصادية للمشروعات من خلال رفع كفاءة الانفاق وخفض التكاليف.
وقال تونو فاك رئيس شركة اتون ريسورسز الكندية نحن متحمسون لنمو اعمالنا في مصر ، وحاليا نستكمل دراسات اقامة منجم الذهب بعد تحقيقها كشفا تجاريا، مشيدا بالتعاون الجاري مع الوزارة و هيئة الثروة المعدنية وخطوة تأسيس الشركة المشتركة. ودعم الدولة المصرية للاستثمارات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كريم بدوى وزير البترول التعدين منتدي مصر للتعدين الاستثمار رئیس شرکة
إقرأ أيضاً:
تأثير ذوبان الجليد على الدببة القطبية الكندية
#سواليف
أثبت علماء البيئة الكنديون أن #ذوبان #الجليد أدى إلى انخفاض عدد #الدببة_القطبية التي تعيش قبالة الشواطئ الغربية لخليج هدسون بنسبة 50 بالمئة.
ويشير الباحثون إلى أن ذوبان الجليد حرم هذه الحيوانات القطبية المفترسة من الوصول دائما إلى موائل الطعام.
ويقول الباحثون: “يعتقد تقليديا أن انخفاض مساحة الجليد في القطب الشمالي يؤثر سلبا على تجمعات الدببة القطبية، لكن التأثير الحقيقي لهذه التغييرات لم يتم قياسه بعد. لذلك صممنا نموذجا للطاقة الحيوية واستخدمناه لتحليل كيفية تغير أعداد الدببة القطبية في غرب #خليج_هدسون. وأظهرت هذه الحسابات أن ذوبان الجليد يفرض قيودا كبيرة على بقاء الدببة”.
مقالات ذات صلة تنبيه جوّي| موجة قطبية “طويلة ” تبدأ الأربعاء و تؤثر على الأردن ومنطقة شرق المتوسط 2025/02/04ويشير بيتر مولنار رئيس فريق البحث، إلى أنه عند تحليل نتائج الملاحظات التي أجريت على مدار الـ 42 عاما الماضية في المناطق الغربية من خليج هدسون يتغير مناخ هذه المنطقة القطبية الشمالية بسرعة خاصة تحت تأثير الاحتباس الحراري. وقد تسبب هذا بالفعل في انخفاض كبير في مساحة ومدة الغطاء الجليدي الموسمي.
ووفقا للحسابات التي أجراها الباحثون، أدى انخفاض مساحة الجليد، وكذلك قصر مدة “السنة الجليدية” بمقدار 10- 20 يوما، إلى أنه في آخر 40 عاما بدأت الدببة القطبية تعاني من “جوع الطاقة”، ما أدى إلى انخفاض متوسط وزن الإناث والمواليد البالغة من العمر عاما واحدا بمقدار 9.6- 10.5 كغم كل عقد، كما انخفضت احتياطياتها من الطاقة بالمثل بنسبة 4.6- 5.3 بالمئة كل عقد.
ونتيجة لذلك انخفض متوسط عدد المواليد لدب قطبي بنسبة 8 بالمئة لكل عقد. كما صاحبه إطالة الفترة بين ولادتين. وبصورة عامة أدت هذه العوامل إلى انخفاض في عدد الدببة البيضاء في خليج هدسون بنسية 49 بالمئة، ما يشير وفقا لعلماء البيئة، إلى أن ذوبان الجليد كان السبب الرئيسي لانخفاض عدد الدببة القطبية الكندية.
وتجدر الإشارة، إلى أن الدببة القطبية (Ursus maritimus) قد تصبح من أوائل ضحايا الاحتباس الحراري نتيجة لانخفاض مساحة الجليد البحري في القطب الشمالي لأن هذه الحيوانات المفترسة تقضي معظم حياتها فيه.
وكان الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة قد أدرج في عام 2015،الدببة القطبية كأنواع معرضة للخطر بسبب تدهور ظروف الموائل، ولكن لا توجد تقديرات دقيقة لأعدادها بسبب صعوبة رصدها.