قطر.. عقوبات صارمة لمخالفي قرار منع العقاب البدني لطلاب المدارس
تاريخ النشر: 16th, July 2024 GMT
أصدرت وزارة التربية والتعليم القطرية تعميمًا جديدًا يهدف إلى التأكيد على المدارس الخاصة بضرورة منع استخدام العقاب البدني ضد الطلاب في المدارس ورياض الأطفال الخاصة. يأتي هذا التعميم ضمن الجهود المستمرة لتحقيق رؤية قطر 2030، التي تركز على الاستثمار في العنصر البشري وحماية حقوق الطفل وفقًا للمعايير الدولية.
وأوضح التعميم ضرورة الالتزام بقرار وزير التربية والتعليم رقم (3) لعام 1993، الذي يحظر استخدام العقوبات البدنية ضد الطلاب. كما شدد على الالتزام بالقرار رقم (57) لعام 2001، الذي يمنع أي شكل من أشكال العنف ضد الأطفال والطلبة.
وأبرز التعميم أهمية تشجيع ثقافة التعليم الإيجابي والتعليم الفعّال، المبني على الحوار والتفاهم بين المعلمين والطلاب. كما دعا إلى توفير التدريب المستمر للمعلمين وجميع القائمين على شؤون رعاية الأطفال حول أساليب إدارة الصف الفعالة والتعامل مع سلوك الطلبة بطرق تربوية سليمة.
وأكد التعميم على ضرورة تكريس الجهود لنشر الوعي بأضرار العنف والضرب على الصحة النفسية والعاطفية والتعليمية للأطفال، وتشجيع المجتمع المدرسي على تبني ممارسات إيجابية للتعامل مع الصراعات.
كما حث التعميم على فرض عقوبات صارمة على المخالفين وفق لائحة الجزاءات المحددة بالمدارس ورياض الأطفال الخاصة، وضمان إعلام الأخصائي المكلف بالإشراف على المدرسة أو الروضة بأي حالات مخالفة يتم رصدها.
تأتي هذه الخطوة لتعزيز بيئة تعليمية آمنة وتحقيق أقصى درجات الرفاه النفسي والاجتماعي للطلبة، تأكيدًا على التزام وزارة التربية والتعليم بحماية حقوق الطفل وتطوير العملية التعليمية في الدولة.
الشرق القطرية
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
عالم بالأوقاف: أكل مال اليتيم يغضب الله ويوجب العقاب الشديد
استشهد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف، بقول النبي الكريم ﷺ: "أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين"، مشيراً بإصبعيه السبابة والوسطى، في دلالة على القرب الكبير بين النبي وكافل اليتيم يوم القيامة، مما يُبرز عظم هذا العمل وأثره في الآخرة.
وحذّر فرماوي في لقائه مع أحمد دياب ونهاد سمير، ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، من التعدي على أموال اليتامى، مذكّراً بحديث النبي ﷺ عن الكبائر التي تُهلك الإنسان، والتي من بينها أكل مال اليتيم بغير حق، حيث يُعد ذلك من الجرائم التي تُغضب الله وتوجب العقاب الشديد.
وأشار إلى أن القرآن الكريم ذكر اليتيم في مواضع كثيرة بلغت اثنين وعشرين موضعاً، ما بين أمر برعايته، ونهي عن ظلمه، ودعوة إلى الإحسان إليه، مستشهداً بقول الله تعالى: "فأما اليتيم فلا تقهر"، وقوله: "أرأيت الذي يكذب بالدين، فذلك الذي يدع اليتيم".
واختتم حديثه بالتأكيد على أن رعاية اليتيم يجب أن تكون نابعة من الرحمة والحنان، كما يرعى الأب أبناءه، مشيراً إلى أن هذا العمل من أعظم القربات التي تُقرب العبد من ربه، وتُعلي من شأنه في الدنيا والآخرة.