زنقة 20 ا على التومي

سجل مولاي حمدي ولد الرشيد رئيس المجلس البلدي لمدينة العيون كبرى مدن الصحراء المغربية الأهمية البالغة للطريق السريع تزنيت الدخلة؛ باعتبارها شريانا طرقيا بأبعاد وطنية واقتصادية وجيوسياسية كبيرة.

وأضاف ولد الرشيد، أن هذه الطريق التي تأتي في سياق العناية التي مافتئ يوليها جلالة الملك محمد السادس للمنطقة من خلال العديد من المبادرات والأوراش الملكية الكبرى ومن ضمنها النموذج التنموي الخاص بالأقاليم الجنوبية الذي يتوخى إرساء دينامية سوسيو اقتصادية جديدة ومستدامة، تقوم على التوازن بين خلق الثروات وتوفير فرص الشغل، والإعداد المستدام للتراب، وحماية البيئة، وإنعاش الثقافة واستفادة الساكنة المحلية من ثروات المنطقة.

وكذلك يقول ذات المتحدث ان هذ المشروع قد جعل هذه الأقاليم فضاء للتنمية المندمجة والعيش الكريم لأبنائها، وتعزيز بعدها الجيو- استراتيجي، كقطب جهوي للربط والمبادلات بين أوروبا وإفريقيا جنوب الصحراء.

وأوضح رئيس المجلس البلدي ، أن مدينة العيون عرفت منذ تنزيل مشاريع هذا البرنامج الملكي نهضة.تنموية كبيرة، حتى أصبحت في مصاف المدن الكبرى للمملكة التي ينعم فيها السكان شروط العيش الكريم.

وأضاف ولد الرشيد أن الطريق السريع من شأنه أن تساهم في هذه الدينامية ريع الاستثمارية التنموية ، وخاصة على مستوى منتزهات بما في،ذلك تشجيع الاستثمار وخلق رواج تجاري مضاعف، مستحضرا في ذات السياق الآثار الإيجابية على مستوى ربح الوقت أثناء التنقل عبر هذه الطريق وتحسين مؤشرات السلامة الطرقية.

وعدد المتحدث أهمية الجسر الذي سيتم تشييده فوق وادي الساقية الحمراء لما له من منافع كثيرة ، وفي مقدمتها تحويل مسار العربات ذات الحجم الكبير عبر الطريق المداري، عوض مرورها من وسط مدينة العيون بما سيخلصها من ضغط حركة السير، وكذلك ربح الوقت لمن يرغب في الذهاب مباشرة نحو الجنوب المغربي أول الدول الإفريقية المجاورة.

وفي هذا السياق، أوضح حمدي ولد الرشيد أن جنبات الجسر ستعرف مجموعة من المشاريع الإستثمارية التي سترفع من جاذبية العيون وكذلك خلق منتزهات ستشكل متنفسا آخر لأبناء المدينة وزوارها.

إلى ذلك واسهاما بمن المجلس البلدي في هذا الورش الطرقي الهام، ذكر مولاي حمدي رئيس ،بلدية العيون بالأشغال الجارية في مدخل الطريق السريع بمدينة العيون الذي سيشكل تحفة معمارية عبارة عن خيمة إسمنتية كبيرة.

المصدر: زنقة 20

كلمات دلالية: ولد الرشید

إقرأ أيضاً:

اكتشاف رفات امرأتين من العصر الحجري في جنوب ليبيا تعود إلى 7 آلاف سنة

كشفت دراسة حديثة لتحليل الحمض النووي القديم عن وجود سلالة بشرية فريدة سكنت الصحراء الكبرى قبل آلاف السنين. ونشرت الدراسة في  دورية Nature العلمية المرموقة، لرفات امرأتين من العصر الحجري الحديث الرعوي، عثر عليهما في وادي تخرخوري جنوب غرب ليبيا، وتعودان إلى حوالي 7 آلاف عام مضت. وقد كشفت النتائج عن سلالة بشرية شمال إفريقية قديمة وغير مسبوقة.

على عكس الاعتقاد السائد بأن سكان الصحراء الكبرى ينحدرون من هجرات من إفريقيا جنوب الصحراء خلال فتراتها الرطبة، أظهر تحليل الحمض النووي المستخرج من عظام المرأتين انتماءهما إلى سلالة فريدة. هذه السلالة ترتبط ارتباطا وثيقا بأفراد عُثر على رفاتهم في كهف تافوغالت بالمغرب، ويعود تاريخهم إلى 15 ألف عام، مما يشير إلى استمرارية جينية طويلة الأمد في المنطقة.

أظهرت الدراسة أيضا تدفقا جينيا محدودا من إفريقيا جنوب الصحراء، مما يؤكد أن الصحراء الكبرى ظلت حاجزا جينيا حتى خلال فتراتها الخضراء. كما كشف التحليل عن نسبة ضئيلة من الجينات الشرق أوسطية، مما يدل على انتشار الرعي من خلال تبادل ثقافي وليس هجرات بشرية واسعة النطاق.

وعلق عالم الآثار الإيطالي سافينو دي ليرنيا على الدراسة قائلا: “الصحراء الكبرى لم تكن ممرا لهجرات البشر، لكنها بكل تأكيد كانت ممرا للأفكار والتكنولوجيا”.

مقالات مشابهة

  • اللهم نصرك الذي وعدت ورحمتك التي بها اتصفت
  • اكتشاف سلالة بشرية غامضة في ليبيا عمرها 7 آلاف سنة
  • ضبط كمية كبيرة من المخدرات بخنادق سرية في الصحراء الليبية
  • الغرفة الأمنية المشتركة تضبط كمية كبيرة من الممنوعات تحت أرض الصحراء
  • تونس تبدأ ترحيل آلاف المهاجرين الأفارقة
  • شوكة في خاصرة السلطات..تونس تخلي مخيمات مهاجرين أفارقة
  • تونس تخلي مخيّمات عشوائية تؤوي آلاف المهاجرين
  • اكتشاف رفات امرأتين من العصر الحجري في جنوب ليبيا تعود إلى 7 آلاف سنة
  • مراسل سانا في حلب: قوات الجيش العربي السوري تصل إلى محيط مناطق قوات سوريا الديمقراطية في مدينة حلب وتؤمّن الطريق الذي سيسلكه الرتل العسكري المغادر من حيي الشيخ مقصود والأشرفية باتجاه شرق الفرات
  • بمدينة العيون... رئيس مجلس المستشارين يستقبل رئيس مجلس الشيوخ الشيلي