ليبيا – سلط تقرير إخباري نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية الضوء على أهم سبل تتبع النفايات العائمة على المسطحات المائية ولاسيما البحار والمحيطات.

التقرير الذي تابعته وترجمت المرتبط منه بالشأن الليبي صحيفة المرصد أكد إمكانية الاستعانة بالأقمار الصناعية لتتبع هذه النفايات من الفضاء والتصدي للمد المتزايد للتلوث البحري ما يمثل تغييرا محتملا في قواعد اللعبة لتتبع مشكلة القمامة البحرية الشائكة.

ووفقا للتقرير يوجد قرابة الـ3 مليون طن متري من التلوث البلاستيكي المتراكم فعليا فوق المسطحات المائية وهو رقم قابل الارتفاع خلال السنوات المقبلة مشيرا لقيام مجموعة دولية من الباحثين بتحليل 300 ألف صورة للبحر الأبيض المتوسط ​​ تم جمعها بواسطة مهمة “كوبرنيكوس سنتينل-2” الفضائية المرعية أوروبيا.

وبحسب التقرير التقطت الأقمار الصناعية صورا لـ14 ألفا و374 صفا من القمامة التي غطت أميال بحرية عدة فيما تم تتبع المناطق الساخنة بالقرب من كل من ليبيا والجزائر فضلا عن مناطق واقعة في جنوب غرب إيطاليا وشمال البحر الأدرياتيكي.

ترجمة المرصد – خاص

 

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

تقرير اكاديمي يقول إن المغرب أصبح "حديقة الخضروات لأوروبا" على حساب موارده المائية

كشف تقرير حديث صادر عن « المعهد المغربي لتحليل السياسات » عن تأثير « رؤية كاليفورنيا »، وهي فكرة مستوحاة من مشاريع الري الواسعة في كاليفورنيا، على السياسات المائية والزراعية في المغرب.

وهذه الرؤية، بحسب التقرير، الذي يحمل عنوان « الانتقال المائي العادل للمغرب « ترسخت منذ عهد الحماية الفرنسية، شجعت على تحويل الصحراء المغربية إلى أراضٍ زراعية خصبة من خلال الزراعة المكثفة، مما جعل المغرب « حديقة الخضروات لأوروبا ».

وأوضح التقرير أن « رؤية كاليفورنيا » التي وصفها بالخيال، ترسخت منذ عهد الحماية الفرنسية، تدعم الاعتقاد بأن المغرب يمكنه بنفس الطريقة تحويل الصحراء إلى أراض زراعية خضراء من خلال الزراعة المكثفة. كانت هذه الرؤية متماشية مع السرديات الاستعمارية التي وصفت شمال إفريقيا كمنطقة زراعية غنية يجب إحياؤها وتحديثها.

أضاف التقرير، أنه في الوقت الحاضر يستمر هذا الإرث في التأثير على النهج المغربي الحديث في إدارة المياه والسياسات الزراعية الهيدروليكية، مع التركيز على الري واسع النطاق والسعي إلى التوسع الزراعي باعتباره جزءًا أساسيًا من التنمية الوطنية.

ونتيجة لذلك، أصبح المغرب « حديقة الخضروات لأوروبا، ففي عام 2022، بلغت صادرات قياسية للمنتجات الزراعية، حقق المغرب أرقامًا قياسية في صادراته الزراعية إلى السوق الأوروبية، حيث بلغ حجم صادرات البطيخ 271,000 طن عام 2022، ليصبح ثاني أكبر مورد للاتحاد الأوروبي بعد إسبانيا. كما تضاعفت صادرات التوت المجمد وارتفعت صادرات التوت الأزرق الطازج بشكل ملحوظ.

ومع ذلك، تشير الدراسة إلى أن هذه الصادرات تتركز بشكل كبير على المحاصيل التي تستهلك كميات هائلة من المياه، مما يتعارض مع نظرية « التجارة الافتراضية للمياه » التي توصي الدول التي تعاني من ندرة المياه باستيراد السلع كثيفة الاستهلاك المائي والتركيز على المحاصيل التي تستهلك كميات مياه أقل.

علاوة على ذلك، أشارت الدراسة إلى أن المؤشرات الاقتصادية تكافح لإخفاء الواقع الأساسي المتمثل في ندرة المياه الشديدة.

كلمات دلالية الصادرات المغرب المياه دراسة

مقالات مشابهة

  • واشنطن بوست عن مسؤول قطري: سنواصل جهود الوساطة بالتعاون مع واشنطن وشركائنا
  • تقرير اكاديمي يقول إن المغرب أصبح "حديقة الخضروات لأوروبا" على حساب موارده المائية
  • واشنطن بوست: منظمات الإغاثة تكافح لتوفير احتياجات آلاف النازحين في الضفة الغربية
  • برج العقرب .. حظك اليوم الأحد 30 مارس 2025: مشكلة مالية
  • واشنطن بوست: حرب ترامب على الجامعات تضع الولايات المتحدة في خانة الاستبداد
  • يعاني منها الملك تشارلز الثالث.. أعراض جانبية لعلاج السرطان
  • صحيفة: ترامب يريد السيطرة على اقتصاد أوكرانيا لاسترداد أموال المساعدات الأمريكية
  • عجمان تعالج 133 ألف طن من النفايات في 2024
  • البيئة: غرامة رمي النفايات العشوائي تصل إلى 500 دينار
  • مدينة الألعاب المائية في ياس تستقبل غداً زوارها