عربي21:
2025-03-03@22:13:13 GMT

الاحتلال فشلٌ وهزيمة رغم الإجرام

تاريخ النشر: 16th, July 2024 GMT

الاحتلال يحاول صرف الأنظار عن الفشل والهزيمة؛ الهزيمة يوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر التي اعترف بها الجيش وقال فشلنا في الدفاع عن مستوطنة بئيري وفشلنا أمام نخبة القسام ولم نكن جاهزين للقتال، ولم يعترف بها نتنياهو حتى الآن.. والفشل في تحقيق أي إنجاز عسكري بعد اكثر من 280 يوما، إنجازا واحدا لم يحقق، بل بدا أنه يبحث فقط عن صورة إنجاز يخفي بها خيبته وحتى هذه فشل فيها.



فهو لم يستطع القضاء على حماس، ويصرح قادته السياسيون والعسكريون الحاليون والسابقون بهذا، وفشل في احتلال القطاع فلا يلبث بعد التوغل إلا أن يتراجع ويتقهقر حاملا خزيه مع قتلاه وجرحاه، وفشل في منع إطلاق الصواريخ على مستوطنات الغلاف، وفشل في إعادة المستوطنين إلى بيوتهم، وفشل في استعادة الأسرى.

فشل في بيت حانون وبيت لاهيا فقفز إلى غزة ومستشفى الشفاء والشجاعية وجباليا، ولما فشل قال إن الأسرى وقادة حماس موجودون في خان يونس واتجه إليها بنصف فرق جيشه، فلما استعصت عليه وفشل وباء بالهزيمة، قال نتنياهو: إذا لم نذهب إلى رفح ونقتحمها فكأننا لم نفعل شيئا، لم يبق لنا إلا كتائب رفح الأربع وبعدها نعلن النصر المطلق. وكان الرد من أبي عبيدة: أينما توجهتم ستجدون كمائن الموت في انتظاركم، وأثبتت الأيام صدق ما قال، فما أكثر ما هبطت مروحيات الاحتلال لنقل القتلى والمصابين إلى كل مستشفيات الكيان من عسقلان إلى القدس إلى تل أبيب.

والعجيب أن هذه المروحيات تظل تعمل وتنقل طوال اليوم ويتحدث الإعلام العبري عن أحداث أمنية صعبة في أكثر من مكان، ثم يخرج الناطق العسكري الكذاب ليتحدث عن مقتل جندي وإصابة اثنين في آخر 24 ساعة.

كل ما استطاع أن يفعله هو ما يفعله كل مهزوم تجريف البنى التحتية وقتل العجائز والمسنات وهدم البيوت والاعتداء على المدارس وأماكن اللجوء، يقدم ذلك لجمهوره المأزوم اليائس والمتعطش للدماء، فتاريخه هو تاريخ المذابح والإجرام في دير ياسين وصابرا وشاتيلا وقانا وفي كل مكان.

الآن حقائق جديدة تظهر على الأرض وسيكون لها الأثر الأكبر في نهاية هذا المشروع الخبيث. هذا العدو جبان يستطيع القتل عن بعد ولكنه لا يستطيع القتال، ولذا يخاف جنوده الترجل وترك المدرعات، وعندما يُجبرون على ذلك يبحثون عن ملجأ يختبئون فيه وهناك يجدون المقاومة في الانتظار.

هذا العدو فقد القدرة على الردع وهذا باعتراف قادته، وآخرهم المجرم ليبرمان الذي قال: قدرتنا على الردع أصبحت صفرا.

هذا العدو فاشل في الميدان ولكنه يخاف من توقف الحرب لأن حقائق الهزيمة ستظهر والاقتتال الداخلي سيبدأ، وهو اقتتال لن يستطيع بايدن ولا ماكرون ولا غيرهما أن يمنعوه.

هذا العدو يخاف من توقف القتال لأن جرائمه التي رأى العالم نزرا يسيرا منها ستظهر أمام الجميع، وسيزداد عزلة وسيصبح منبوذا أكثر مما هو عليه الآن، بل إن هذا سيجلب اللعنة على كل من دعمه.

يصرخ نتنياهو بأنه لا يوافق على وقف القتال، ويصرخ قادة جيشه: نحن لا نستطيع القتال ونتلقى الضربات من كل مكان ونوافق على صفقة بأي ثمن.

وعلى مدار شهور الحرب التسعة كلما أمعن العدو في التخريب وقتل العزل كلما كان ذلك ليخفي ما هو فيه من عجز وفشل واستنزاف، وإلا ما ضحى بصورته التي بناها كذبا على مدار قرن من الزمان.

الذي يستطيع كل متابع أن يؤكده أن نخب جيش العدو المقاتلة قد استُنزفت ودباباته الحديثة قد دُمرت، وهو الآن يدفع بجنود الاحتياط (وهو في انتظار أن يزيد الكنيست مدة الاحتياط 4 أشهر)، وهؤلاء ينقصهم التدريب، والإعداد ويُساقون رغما عنهم إلى الحرب كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون، فهم يدخلون مهزومين مرتعدين.

العدو يعاني وأسس مشروعه تنهار: أمنه ينهار، واقتصاده ينهار، وسلمه الداخلي ينهار، والهجرة العكسية إلى الخارج تزداد، وكانت المعلومات في كانون الثاني/ يناير الماضي وبعد ثلاثة شهور من الحرب تشير إلى هرب مئات الآلاف (قدر العدد بما يقارب المليون) إلى الخارج ومعظمهم بنية عدم العودة، ولكنهم أصبحوا يخفون المعلومات.. نحن الآن في مرحلة عض الأصابع.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات كاريكاتير بورتريه الاحتلال الفشل غزة المقاومة غزة الاحتلال المقاومة الفشل مدونات مقالات مقالات مقالات مقالات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة مقالات سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة هذا العدو وفشل فی فشل فی

إقرأ أيضاً:

مصادر إسرائيلية: مفاوضات القاهرة فشلت ونتنياهو يبحث استئناف القتال.. إسرائيل ترفض وقف الحرب في غزة

القاهرة – أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الجمعة، تقييما هاتفيا للوضع مع رؤساء المؤسسة الأمنية وعدد من الوزراء، لمناقشة تطورات المفاوضات بشأن صفقة الأسرى.

وبحسب مصادر إسرائيلية، فإن “المفاوضات لم تكن جيدة، ورئيس الوزراء يبحث إمكانية استئناف العمليات العسكرية”.

يأتي ذلك عقب إعلان مصدر سياسي أن “فريق التفاوض الإسرائيلي سيعود، على أن تُستأنف المحادثات غدًا”. ووفقًا لمسؤولين إسرائيليين، فإن “حركة القصائل الفلسطينية تطالب بضمانات لتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، في حين تحاول إسرائيل الحفاظ على وتيرة إطلاق سراح ثلاثة أسرى كل يوم سبت”.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن “حركة الفصائل تشترط تنفيذ المرحلة (ب) لضمان تمديد المرحلة (أ) من الاتفاق، وتسعى لزيادة عدد الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم مقابل كل أسير إسرائيلي”. وأشارت مصادر مصرية إلى “جهود مكثفة تبذل للتوصل إلى تفاهمات خلال نهاية الأسبوع”.

في المقابل، أكد مسؤولون إسرائيليون أن “إسرائيل لن تقبل بانسحاب كامل من قطاع غزة في هذه المرحلة”، مشيرين إلى أن “الوسطاء طلبوا مزيدًا من الوقت لحل الأزمة”.

ومن المقرر أن يشارك في تقييم الوضع فريق التفاوض الإسرائيلي، ورئيس الشاباك، ورئيس الموساد، ورئيس الأركان الحالي والمقبل، إضافة إلى عدد من الوزراء.

في سياق متصل، طالبت لجنة أهالي الأسرى الإسرائيليين الحكومة بعدم وقف الصفقة، محذرة من أن “الوقت قد نفد لإنقاذ الأسرى”. وأكدت العائلات في بيان لها أن “التأخير في تنفيذ الاتفاق يعني حكم الإعدام على الأسرى الأحياء وفقدان القدرة على استعادة جثث الأسرى القتلى”.

كما دعت العائلات رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى “منح فريق التفاوض تفويضا كاملا للتوصل إلى اتفاق يعيد جميع الأسرى فورا دون تأخير”، محذرة من أن “استئناف القتال سيعرض حياة الأسرى للخطر”.

وتسعى إسرائيل إلى تمديد المرحلة الأولى من الصفقة لمدة 42 يومًا، بهدف إطلاق سراح أكبر عدد ممكن من الأسرى دون الشروع في مفاوضات جديدة بشأن المرحلة الثانية، التي تشمل قضايا حساسة مثل إنهاء الحرب ومصير حكم حركة الفصائل في غزة.

وبحسب مسؤولين مصريين، فإن المحادثات الجارية في القاهرة تشهد مشاركة ممثلين عن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولين مصريين كبار، في محاولة للتوصل إلى تفاهمات تتيح استمرار تنفيذ الاتفاق.

ورغم المساعي الإسرائيلية، أكد مسؤول كبير في حركة الفصائل أن “فشل إسرائيل في تنفيذ المرحلة (ب) يمنع تمديد المرحلة (أ)”، مشيرًا إلى أن “المفاوضات بشأن المرحلة الثانية لم تبدأ بعد”. وشدد على أن “الوسطاء يتحملون مسؤولية الضغط على إسرائيل للالتزام بالاتفاق”.

الأناضول

مقالات مشابهة

  • الاحتلال يلوح باستئناف الحرب على غزة خلال 10 أيام
  • الجهاد الإسلامي تبارك عملية حيفا: رد طبيعي على جرائم الاحتلال وفشل أمني جديد
  • تهديدات باستئناف القتال.. إسرائيل تدق طبول الحرب قبل القمة العربية الطارئة
  • وزير خارجية فرنسا: روسيا قرّبت منا خط جبهة القتال
  • العودة الإجبارية للجامعات المهاجرة تثير مخاوف طلاب السودان
  • عبد الملك الحوثي: عودة الحرب على غزة ستجعل كل كيان العدو تحت النار
  • الحوثي: عودة الحرب على غزة ستجعل كل كيان العدو تحت النار
  • الوليد مادبو وطيران الجنجويد
  • إعلام إسرائيلي: الجيش مستعد لاستئناف القتال في غزة وفق خطط جديدة
  • مصادر إسرائيلية: مفاوضات القاهرة فشلت ونتنياهو يبحث استئناف القتال.. إسرائيل ترفض وقف الحرب في غزة